أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - بغداد ستطبق ربما النموزج السوري على باشور كوردستان!














المزيد.....

بغداد ستطبق ربما النموزج السوري على باشور كوردستان!


جان آريان

الحوار المتمدن-العدد: 8653 - 2026 / 3 / 21 - 21:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بغداد ستطيق ربما النموذج السوري على باشور كوردستان!

في الآونة الأخيرة وعقب كارثة روزآفا كوردستان والاتفاق المشؤوم مع الدعدوش وبعد دعوة هاكان فيدان سلطة بغداد الى تطبيق النموذج السوري أيضا بخصوص العلاقة او التعامل مع أقليم باشور كوردستان، يبدو أن حكومة بغداد وبالتحريض من السلطة التركية تحاول استغلال تغافل أمريكي محتمل عن حماية باشور في مرحلة انشغالها بحرب ايران، بفرض صيغة ادارية جديدة مع الأقليم ربما ستشبه الحكم الاداري المحلي الهزيل لروزآفا.

فبعد أن تذرعت تلك السلطة بمسألة تصدير النفط بالتكبر والغلاظة اتجاه حكومة الاقليم وإرغامها السريع على قبوله خوفا من تكرار تجربة نكسة اكتوبر ٢٠١٧ عندما تجاهل بعض مسؤولي باشور توصيات الغرب وئتها وبالتالي تغافل لردع كتائب الحشد الشعبي آنذاك ولولا الانذار الغربي في آخر لحظة وئتها لتوغلت تلك الكتائب حتى الى هولير والسليمانية ودهوك معا، وهنا فإن كارثة روزآفا كوردستان والاتفاق السيء الصيت الأخير حدثت ايضا بسبب تجاهل ساسة كورد قسد لتوصيات هذا الغرب، فقد دعا أمس بعض كتل البرلمان العراقي ايضا حتى الى تغيير تسمية رئيس وزراء الاقليم الى محافظ أربيل وكذلك جعل وزير موارده الى مدير عام، أي تطبيق نظام محافظات اداري وبالتالي ربما إلغاء الصيغة الفدرالية هناك.
ومما يشاهد حاليا من مناداة بعض مسؤولي باشور باستعدادات سريعة للتفاهم مع تلك الحكومة يدل على قلق هؤلاء الكبير على المرتقب، وخصوصا قد تعودوا على امتيازاتهم المادية والوجاهية الخاصة الغير مشروعة ويتحاشون أي صراع مع تلك السلطات الغاصبة وذلك درءا لحدوث أي اهتزاز لوضع تلك الامتيازات، وهذا ما تعلمه تلك السلطات جيدا، وبالتالي يستفزون ويصعدون التهجم رغم ليونة مفرطة من قبل اولئك المسؤولين أمامه، بينما كانوا يدفعون الكورد، قبل حصولهم الغير مشروع لتلك الامتيازات، في الظروف الصعبة السابقة قبل حماية الغرب لباشور، الى الصراع مع السلطات العراقية وما كان يؤدي ذلك الى إبادة وتشريد وتدمير وتعريب ويكاد دون انتزاع حقوق مهمة تذكر، ولولا تلك الحمايةالغربية منذ ١٩٩١، لكان هناك المزيد من الابادة والتهجير والتعريب، علما انهم كانوا حتى في ظل تلك الحماية يتقاتلون بعضهم البعض بل وألتمس البعض منهم حتى السلطة الصدامية المقبورة بالتوغل الى هولير لمقاتلة وطرد الكورد الآخرين منها/ الإثم الاعظمي في آب ١٩٩٦/.

هنا، ولخطورة المسألة جدا ولتقاعس اولئك المتنفذين الفاسدين وقبولهم الممكن بكل التنازلات المرتقبة لقاء فقط امكانية احتفاظهم ولو ببعض امتياذاتهم الخاصة المذكورة، يفترض بالنخب والساسة الكورد الموضوعيين المكتفين ثقافة ومادة نسبيا أن تعارض فساد وتنازلات اولئك المسؤولين المرتقبة والتواصل الدقيق مع الغرب ئبل فوات الأوان، وقد يؤثر ذلك سلبا حتى على وضع روزهلات كوردستان ايضا، لاسمح خودا آهورا مزدا!

آرون جان/ جمهورية ألمانيا الاتحادية
21.03.2026



#جان_آريان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشكلة الفهم السياسي الكوردي اتجاه الغرب
- الفساد مصدر العلل
- ترمب يصفع السياسة الكوردية المترددة الخجولة
- غلطة ساسة في روزآفا..شبيهة لساسة في باشور
- أوبئة، يجب معالجتها وتخفيف أعراضها!
- صدقت: خطوة عملية خير من دستة برامج نظرية!
- حذارى جدا من تضاعف التأثير التركي!
- لا يجب لوم الغرب لإتيانه بمجموعات الجولاني!
- ازدياد البشاير على جنان روزآفا كوردستان الجميلة
- من كان المحرض على تسرع الاتفاق المشؤوم؟
- عودة البشائر على جنان روزآفا كوردستان الجميلة
- الغرب يلمح..وتركيا تترنح
- حول نصرانية/مسيحية الأموية
- الرابط العرقي الواقعي يعود تدريجيا..
- مبادرة الى الرأي العام الكوردي الغربي
- بعد مضي الخيار المر..الغرب يعيد ترتيب المسار السوري
- تعاطف كورد ودروز إسرائيل مع أخوتهم المهددين في سوريا
- رد على مزاعم عسكور البعث البائد: اسعد الزعبي
- الميثاق الملي التركي المتداول غير ممكن...
- وأخيرا أختزلت الحركة التحررية الكوردية في قسد


المزيد.....




- البابا يرد على سؤال مراسل CNN حول حظر ترامب الإعلامي
- تحذير من فيضانات مفاجئة في نيو مكسيكو الأمريكية وإعلان حالة ...
- العراق والإمارات يعلقان الرحلات الإيرانية وطهران تهدد بوقف ا ...
- آغا خان الخامس يبحث مع باراك الدور المجتمعي والإنساني لشبكة ...
- بيسكوف: تركيا قدمت مقترحات حول أمن الملاحة في البحر الأسود
- ماكرون يدعو لتأسيس منظمة دولية لتنظيم الذكاء الاصطناعي
- إيطاليا تنفق أكثر من خمسة مليارات دولار لإرسال رائدي فضاء إل ...
- مدفيديف يسخر من زعماء بريطانيا وألقابهم
- مصرع شخص وإصابة العشرات في انفجار خلال موكب ديني في المكسيك ...
- الأرصاد الليبية تحذر من أمطار وسيول


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - بغداد ستطبق ربما النموزج السوري على باشور كوردستان!