أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرون جان - حلم ثان تبدد دون تأويل!














المزيد.....

حلم ثان تبدد دون تأويل!


آرون جان

الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 02:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحلم الأول:

الكثير منا يتذكر ظروف الحرب الباردة السوداء السابقة المجمدة للمسألة الكوردستانية طيلة عقودة عديدة، وبنهاياتها صدر القرار ٦٨٨ الدولي الغربي غالبا بحماية بعض المناطق الكوردية في جنوب كوردستان وحتى تحرير العراق ٢٠٠٣ ودخول القوات الامريكية والبريطانية في العراق وهذا ما كنا نتأمله منذ عقود طويلة وذلك للتفاعل الايجابي معها، (عكس موقف الكورد السلبي وئت الحرب العالمية الولى وبعدها)، وتقديم التسهيلات أمامها ولاثبات جدارة الكورد للغرب بقابليتهم لخدمة المصالح المشتركة في المنطقة، لكن للأسف الشديد، رحب الكورد بها ولكن لم يتعاونوا لوجستيا أمنيا بشكل جيد معها لمواجهة المجموعات الإرهابية في العراق بل بتعاون خجول ضئيل جدا، وبالتالي حدثت صعوبات كبيرة امامها، الى درجة أن ذكرت لجنة بيكر-هملتون أمام الكونغرس في ٢٠٠٥، بأن العراقيين لا يساعدون قواتنا هناك بشكل جدي كما أن الكورد منشغلين ومهتمين فقط بأمورهم الخاصة، لذلك لا يجب علينا الاهتمام بمناطق كركوك وغيرها لصالح الكورد. فلو كان الكورد وئتها أثبتوا قابليتهم لذلك، لربما أيد الغرب قيام دولة كوردستان بكل مناطقها الجغرافية الديموغرافية هناك، وليس العيش حتى الآن تحت رحمة بغداد.

الحلم الثاني:

وهكذا كنا أيضا في روزآفا كوردستان رحبنا بشوق كبير بدخول القوات الغربية الامريكية في ربوعها ٢٠١٤/٢٠١٥ لمقاومة الدعدوش الارهابي معا، غير أنه لم يتمكن تيار النخب والساسة الكورد المكتفين ثقافة ونضجا من تأمين قوات مسلحة مقاتلة للتعاون والتحالف مع هذا الغرب على الارض، لذلك ظل تفاعلهم معه محدودا جدا، وذلك وفق ما أكرر دوما بأن هذا التيار يقتصر غالبا على التنظير المرفه والإعلام الوجاهي ويتحاشى العمل الشاق والتضحية، للاسف الشديد.
فلو تم ذلك التعاون والتفاعل من قبل هذا التيار المتمكن الذكي لكان تفاهم هذا الغرب معه جدا ولكان الآن ربما روزآفا كوردستان بصيغة ادارية فدرالية، فالغرب يهمه الفاعلين على الارض وبشكل أكثر إن كانوا اذكياء ناضجين!

هنا، أضطر الغرب الى ضم تيار كورد قسد الى التعاون والتحالف معه، ذلك التيار السياسي الذي يبعد كليا عن آماله الاستراتيجية في المنطقة، فهو غالبا يملك سذاجة سياسة وفكرية ويقتاد حتى الآن تصورات خيالية ماركسية تقليدية عفى عليها الدهر وشرب، لكنه على الأرض ضحى كثيرا ضد داعش، ولكن رغم ذلك فكان يتجاهل كثيرا بعض توصيات هذا الغرب وحتى بعد سقوط نظام البعث الدكتاتوري العنصري بشكل أخطر، حيث اوصاه الغرب بسحب YPG-YPJ من مناطق الاغلبية العربية وتنفيذ اتفاق ١٠ آذار في الوقت الذي كان فيه الجولاني مدانا بسبب مجاذر العلويين والدروز ومهددا من قبل اسرائيل، بحيث كان ربما اعترف الجولاني وئتها على الاقل بحكم ذاتي معين لروزآفا كوردستان، لكن ساسة كورد قسد لم يتجاوبوا لأسباب مجهولة، هكذا حتى تم التفاهم الاسرائيلي- السوري في باريس ومن ثم لتبدأ الكارثة الأخيرة والخضوع للاتفاق المشؤوم مع الدعدوش ولتتوغل قواته الادارية والامنية داخل كافة مفاصل حرم مناطق روزآفا كوردستان ولتعود الى المربع الاول شبيه بالادارة المحلية البعثية السابقة وليختم هذا الوضع المأسوي اليوم بانسحاب أمريكي نهائي من سوريا، وليتبدد الحلم ثانية، هكذا ولكن نظل أملا بإذن خودا آهورا مزدا بأن يتم بعد انهاء الوضع الايراني تطبيق تشريع حماية الكورد المتداول بعد داخل بعض المؤسسات التشريعية الغربية!

آرون جان/ جمهورية ألمانيا الاتحادية
16.04.2026






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الجنيه المصري يستعيد جزءًا من خسائره أمام الدولار.. ما القصة ...
- هدنة بين لبنان وإسرائيل: بداية نهاية الحرب أم تحضيرٌ لمعركة ...
- ديمقراطيون يتحركون لعزل وزير الدفاع الأمريكي على خلفية الحرب ...
- ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
- محامية أمريكية: ترامب يمثل نهاية تجربة استمرت 100 عام
- الشرع يلتقي براك عقب تسليم واشنطن جميع قواعدها لدمشق
- بدء سريان الهدنة بين إسرائيل ولبنان بعد قصف متبادل عبر الحدو ...
- شاهد.. انسحاب القوات الأمريكية من آخر قاعدة بريف الحسكة
- -من واشنطن-.. دبلوماسية النار ورهانات الردع في مضيق هرمز
- عن غزة التي خرجت من حسابات الحرب والسلام


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرون جان - حلم ثان تبدد دون تأويل!