أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرون جان - على النخب الكوردية الموضوعية انتقاد الموبوئين!














المزيد.....

على النخب الكوردية الموضوعية انتقاد الموبوئين!


آرون جان

الحوار المتمدن-العدد: 8725 - 2026 / 6 / 3 - 11:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بداية، أود أن أعيد استغرابي وصدمتي بعد أن شاهدت اليوم خلال تصفحي للإنترنت لقطة مصورة منشورة في الأسفل.

فكم كنا في مرحلة الشباب وبعدها نتلهف ونتحمس لأغاني واناشيد الفنان الكوردي القدير Șivan Perwer بحيث أصبح أيقونة الغناء السياسي القومي على مستوى كوردستان والمهجر ايضا!

الصدمة:

لكن ما سمعت وشاهدت قبل عدة سنوات واذا به يعزف لأردوكان التوراني العنصري المعادي الاول هو وغيره من أركان حكمه الشوفيني لكل ما هو من مصالح وآمال الشعب الكوردستاني التحررية، حتى شعرت بصدمة كبيرة جدا وكيف بهذا الفنان المحبوب ينزل الى هذا المستوى الغير لائق بمكانته وشهرته الجيدة!

فساد البعض يلحق الأذى حتى بالآخرين ايضا:

بيد أنني سرعان ما أدركت المسبب في ذلك ومن دفعه الى ارتكاب ذلك الخطأ الكبير، غير أنه من المفروض أن يكون شفان أكبر من تحريض الغير له بالقيام بهذا وذاك، كون الفنان النخبوي لا يخضع لتوصيات الغير بل فقط ان يكون سيدا لمواقفه ومبادئه الحرة.

وهنا وبخصوص موضوع مقالي هذا، فإنه من الطبيعي إن يتم الاحتفال بذكريات تأسيس الأحزاب الكوردستانية وهو أمر اعتيادي كما يجريه أغلب الأحزاب العالمية، لكن أن يغرق بعض رموزها وعجيانهم في الفساد والنهب والتسلط العائلي الغروري كما هو لدى ب.د.ك.ع و ي.ن.ك.ع في باشور كوردستان دون رقيب وحسيب وكأنه لا يتواجد نخب وجماهير شعبية هناك وفي مرحلة حكم ذاتي معين تحت رحمة بغداد بعد وهذا ما خفض استمرارية الاندفاع الكفاحي التحرري الشعبي الكوردي الكياني كثيرا، فهذا يعد حقيقة كارثة خطيرة أدت وتؤدي أيضا الى تناقص وتقليص كبير تدريجيي لصلاحيات أقليم كوردستان والتي جاءت بفضل تضحيات البريئين بيشمركة البواسل ومؤازرة الشعب الكوردي وكذلك بفضل دعم وحماية الغرب الديموقراطي منذ ١٩٩١!

وهكذا أيضا، بأن سذاجة وخيالية سياسة بعض رموز PKK المنحدرة الى الانحلال وتابعاتها أدت وتؤدي الى الاندماج الأممي الكوني في باكور و روزآفا كوردستان والكورد المهددون لايزالوا في بدايات مرحلة التحرر القومي المشروع، فهذا يعتبر جنونا و طوباوية تدل على عدم فقدهم لألفباء الاممية والديموقراطية!

أما بالنسبة للأحزاب الكوردستانية الأخرى المتواضعة قوة ونفوذا وادارة داخل الاجزاء الكوردستانية الأربعة، فهي قليلة التضحية على الساحة وفي مرحلة الاختبار بعد، رغم تورط بعض رموز أطراف منها داخل روزآفا كوردستان منذ ٢٠١٢ في نوع من الارتزاق الرخيص كأدوات للأجهزة التركية العنصرية!

لذلك كله، وإزاء ذلك الواقع الأليم، لا بد للنخب والساسة الكورد المكتفين ثقافة، موضوعية، نضجا من تصعيد تسخيرهم في الكفاح التحرري المتنوع على الساحات الكوردستانية وفي المهجر عبر تنظيم وتعبئة الكورد معا والانتقاد الواضح البناء لتلك الأوبئة بغية احداث تغيير ايجابي معين والتفرغ لوحدة الصف الكوردي والكوردستاني في مواجهة السلطات العنصرية الفاسدة الغاصبة لكوردستان بمختلف السبل الممكنة المشروعة وكذلك استمرارية التقرب مع الغرب الديموقراطي، اسرائيل الفعالة، ايران العرقية المرتقبة والهند العملاقة المناهضة بشدة للسياسة التركية الشوفينية.

آرون جان: مهتم وناشر كوردي الماني/ ألمانيا
02.06.2026






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار -اتفاق أوباما- مع ...
- على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل
- إيران تضع -شرطاً- يرتبط بلبنان لإنهاء حربها مع أمريكا وإسرائ ...
- ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إ ...
- 9 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية بمدينة غزة
- مقتل 3 عسكريين في تحطم مروحية تابعة للبحرية البريطانية
- الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غا ...
- أين تخفي إيران مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب؟
- محمد بن زايد يلتقي الملك محمد السادس في إطار زيارة خاصة
- ترامب: إيران على وشك توقيع اتفاق.. ومضيق هرمز سيُفتح فورا


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرون جان - على النخب الكوردية الموضوعية انتقاد الموبوئين!