أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - نداء للبريئين صقور-لبوات YPG-YPJ!















المزيد.....

نداء للبريئين صقور-لبوات YPG-YPJ!


جان آريان

الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 20:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"لولا ضيق الافق السياسي والعلمي والدبلوماسي لدى بعض مسؤوليكم، لكنتم منذ ديسمبر ٢٠٢٤ في دمشق بدلا من الدعدوش، هذا ورغم ذلك مع التقدير لجهودهم المتواضعة تلك، طالما النخب والساسة الكورد الأكثر كفاءة تحاشوا الكفاح الشاق والخطر حتى في الفرص المتاحة، أي لم يكن يوجد بديل آخر"

"نظرا لاضطهاد الكورد الطويل وبقاء التعلم الكتابي اللغوي لديهم ضعيفا، نضطر للنشر باللغة العربية، هنا فليكن ذلك على الأقل بعيدا عن المواضيع الإنشائية اللغوية العربية الموجهة للكورد المهددين الناطقين بلغتهم الأم، إن لم يكن ذلك موجها الى العرب"

هنا، وبصدد النداء:

كم كان ذلك مهما جدا، عندما استقبلنا الظرف الذهبي منذ ٢٠١١ في سوريا وبعدما عجزت أغلب أطراف الحركة التحررية الكوردية عن تهيئة تشكيلات مسلحة على ساحة روزآفا كوردستان، فقد سخرتم شجاعتكم وعنفوانكم القومي عليها ونلتم شرف العضوية ضمن التحالف الغربي لمكافحة داعش وأخواتها الإرهابية الأخرى هناك وكذلك وفق متطلبات ذلك الكفاح وتلبية لتوصيات الغرب انتشرتم حتى داخل العديد من المناطق ذات الاغلبية العربية ايضا، فكان ذلك أمرا صحيحا ايجابيا، لأن الكورد المهددين هم دوما بحاجة ماسة الى مساندة وتأييد الغرب وبالتالي علينا مسايرة طلباته ايضا، وإلا فلديه بدائل كثيرة اخرى في المنطقة.

وهنا، ووفق معلوماتي أود أن أذكر لكم غلطة اولئك المسؤولين لكورد قسد الأساسية المتمثلة برفضهم دعوة الغرب واسرائيل لهم بالسير الى دمشق قبل سقوط النظام بمدة معينة!

حيث كما ذكرت، بانطلاقة الثورة السورية ٢٠١١ ضد ديكتاتورية سلطة البعث العنصري الفاسد توفرت فرصة ذهبية للشعب الكوردي المهدد وللشعب السوري المقموع معا.

فالمعارضة العلمانية المتمدنة السورية تقاعست في الكفاح العملي المسلح وليبرز دور المجموعات الاسلاموية المتطرفة المضحية على الساحة السورية الى درجة أن تحفظ الغرب عن متابعة مساندته لتلك الثورة وذلك خوفا من البديل القادم الاسلاموي التعصبي بل ولمح حتى لروسيا بحماية تلك السلطةالمقبورة.

حيث يبدو للعديد من منظري الغرب الحاصلين على فكرة راسخة، بأن النخب والساسة الشرق الاوسطيين وبالطبع ضمنهم الكورية ايضا وكأنهم مفرطون في حبهم للحياة فيتحاشون وجع الرأس والعمل الشاق والخطير ويدعون فقط الغرب على انجاز كل شيء وكأنهم يضحكون عليه والذي هو نور العالم علما تكنيكا اقتصادا تعميرا اتصالاتا وحركة، بينما نظرائهم في الغرب يفهمون أكثر منهم بكثير متعة الحياة ورغم ذلك فهم يضحون بالغالي والرخيص من أجل الحريات والمصالح المشروعة ويذكرون بأمثلة تحرير أفغانستان، العراق وليبيا ومن ثم لتصبح عقب ذلك التحرير اليد العليا غالبا للتيارات والميليشيات الاسلاموية الظلامية وللفساد والاحتكار السلطوي، ومن هنا فقد تخلى هذا الغرب الى حد كبير عن فكرة دعم نشر الحريات والديموقراطية في بلدان الشرق الأوسط والتي دعا اليها خلال العقود الثلاثة الأخيرة وعاد بممارسة البرغماتية او الواقعية المفرطة من أجل مصالحه الجيوسياسية في المنطقة والمقتصرة غالبا على كسب ود سلطاتها بغض النظر عن فسادها ومركزيتها واستبدادها وعنصريتها من جانب، وكذلك على استمالة المجموعات الاسلاموية المتطرفة التي يمكن بسهولة ترويضها على حساب مبادئها المزعومة اذا لزم الأمر من جانب ثان، كما تم ذلك سابقا مع الطالبان الافغاني ومع الدعدوش السوري منذ ٢٠٢٤ مثلا.

هكذا، فيبدو عندما كان اردوكان يلح لدى بشار الهارب قبل سقوطه على الالتقاء به لم يكن ذلك الا اضطرارا وخوفا كبيرين من ما كان الغرب واسرائيل يخططان وئتها بعد تفاهمهما مع روسيا بصدد تغيير النظام البعثي العنصري بسبل معينة مخيفة جدا لتركيا، لأن إحدى تلك الخيارات كانت دفع قسد ذات الطابع الكوردي واذا دعت الحاجة بغطاء جوي اسرائيلي-غربي نحو دمشق، ولكن سذاجة وبدائية سياسة بعض مسؤولي كورد قسد وبايعاذ من اوجلان المسجون والخاضع لاوامر تركيا قد رفضوا ذلك العرض المهم الاستراتيجي، للمليون أسف شديد!

فبعد أن شكل الغرور الشيعي الصاروخي على اسرائيل عقب معركة غزة خطرا فريدا كبيرا عليها، أسرعا يبحثان على احداث تخلخل للمحور او للهلال الشيعي في المنطقة وعلى الأقل تحييد سوريا بطريقة لا تؤثر كثيرا بأهمية بقاء التوازن السني-الشيعي المفيد.

هنا، فقد كان المخطط بأن يتم أبعاد بشار وجوقته الخاضعة لإيران وحزب الله وعلى أن يطعم النظام الجديد ببقاء الدور العلوي والسني المعتدل وباضافة دوري الكوردي والدرزي العلمانيين مما كان ذلك سيجنب الهيمنة السنية وبالتالي كان سيظل التوازن السني-الشيعي قائما، حيث أن الغرب واسرائيل يخافان كثيرا الهيمنة السنية التركية والعربية في المنطقة.

وفي هذا الخصوص وبعد محاولات حثيثة بتكليف قسد العلمانية المضحية للسير نحو دمشق لتنفيذ ذلك المبتغى، تفاجأ الغرب واسرائيل بإصرار بعض مسؤولي كورد قسد التابعين لاوجلان المأمور تركيا على رفض ذلك المخطط المهم الاستراتيجي للكورد أولا، وبالتالي اضطر هذا الغرب ومعه اسرائيل على الخيار المر وهو تكليف مجموعات الدعدوش بالسير نحو الشام تاركين مراعات ذلك التوازن السني--الشيعي عرض الحائط وبالتالي تنفست تركيا ايضا الصعداء على حساب بدائية وسذاجة سياسة كورد قسد والذين كانوا منذ ٢٠١٢ يملؤن ساحة روزآفا كوردستان بسبب تقاعس النخب والساسة الكورد الاكثر ثقافة وسياسة ونضجا خلال ذلك الظرف الذهبي في سوريا والذين لو كانوا نشطاء ومضحين وئتها لكان بالتأكيد نجح ذلك المخطط الغربي الاسرائيلي ومعه مصالح الكورد ايضا.

هكذا بالاضافة الى تلك الخطيئة الكبرى الاساسية ومنذ سقوط تلك السلطة توالت أخطاء كبيرة أخرى أيضا لأولئك المسؤولين والمعلومة لأغلب المهتمين بالوضع الكوردي والسوري معا.

وفي هذا السياق، ورغم ذلك، فللغرب بدائل كثيرة، حيث استفادت اسرائيل جدا وبرياحية تامة وبدون تكلفة تذكر قامت بحجة الخوف من قوات دعدوش المتطرفة بتدمير غالبية العتاد العسكري السوري والتوغل في مناطق سورية جنوبية غربية جديدة وتنفيذ أمور مهمة أخرى بوجود هذا الدعدوش، بينما الخاسر الاكبر ظهر الكورد المهددين بعد الكارثة الأخيرة والاتفاق المشؤوم الاضطراري مع الدعدوش.

لذلك كله، أنادي أشخاصكم الكريمة العزيزة بأن تحافظوا على فروسيتكم كما ونوعا والعمل على كسب المزيد والمزيد من كورد روزآفا كوردستان بما فيهم بيشمركة روز معكم من جانب وكذلك العمل على الإتيان بقيادة سياسية ادارية جديدة أكثر تأهيلا وكفاءة من جانب ثان، هكذا وبنفس الوئت أدعو الجماهيرة الكوردية بالمزيد من الدقة والانتباه حول ربط تطوع بناتهم وأبنائهم في الكفاح التحرري القومي الكوردي بضرورة توفر قيادة سياسية ادارية كفوءة ناضجة قومية الهدف وديموقراطية المنهج.

Dilovaniye Xuda Ahura Mazde Li Canngoren Kurd be u Ew na merin
ودمتم ذخرا للتحرر القومي الكوردي

آرون جان: باحث وناشر كوردي ألماني/ألمانيا
06.06.2026



#جان_آريان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كفاح الكورد المهددين: العكس بالعكس!
- على النخب الكوردية الموضوعية انتقاد الموبوئين!
- لماذا انتقدت حزبي..وشيدت بالغير..وانتقده الآن؟
- الكورد المهددون وخطورة البرغماتية الغربية الحادة الجديدة
- بصدد تقاعس النخب الكوردية...
- يبدو عندما كان اردوكان يلح...
- الى متى الاختزال في تخبط كورد قسد وPKK المنحلة؟!
- طالما الكورد مهددون من مهددي اسرائيل...
- بصدد حب نخب الشرق الاوسط المفرط للحياة
- قبل سكب المزيد من الدماء الكوردية...
- الكورد المهددون..وبراغماتية الغرب المخيفة
- ما جدوى النضال الكوردي السياسي؟
- ربما يتئرب ربيع الساسانية الايرانية الجديدة!
- غلو براغماتية ترمب..والكورد المهددون
- حذارى من الخطر المزدوج!
- أحلاهما مر وبالطبع الثالث أيضا!
- حلم ثان تبدد دون تأويل!
- بعد النكسة الأخيرة، مالعمل بئا؟
- كورديا: مهدد ويشترط على حاميه!
- بصدد عقدة السيد عبدالله اوجلان


المزيد.....




- مصر.. فيديو فتاة تتعرض للركل والضرب من شاب في الشارع والداخل ...
- بلا ذكور منذ 100 ألف عام: السمكة التي أربكت نظرية التطوّر
- مئة يوم على حرب إيران وتحوّل مسار المستشار فريدريش ميرتس
- -قُتلوا بالخطأ-.. لماذا لا يمكن للاحتلال تبرير قتل 3 عسكريين ...
- قبل أن يرتدي بدلته بساعات.. مهند يزف إلى قبره بدل عروسه
- من سيضحك أخيرا؟ حرب باردة بين فرنسا وروسيا على ثروات مدغشقر ...
- شاهد.. قذائف إسرائيلية تباغت مراسلة الجزيرة على الهواء
- التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحلي ...
- عاجل | نيويورك تايمز: إسرائيل كثفت محاولات التنصت على مسؤولي ...
- إيران تضع ترامب في مأزق وهدنة لبنان تتهاوى


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - نداء للبريئين صقور-لبوات YPG-YPJ!