أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( المسيحيون هم السكان الأصليون لسوريا)














المزيد.....

مقايسة ( المسيحيون هم السكان الأصليون لسوريا)


المدرسة النقدية الحيوية
مشروع بحث فكري- اجتماعي- سياسي.

(The Hayawic Critical School)


الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 06:32
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


المقايسان: مازن أكثم سليمان - حمزة رستناوي
المرجعيّة المستخدمة في القياس هي مرجعية عامة الناس (عبر العصور والمجتمعات).
خلاصة الحكم: مصالح صراعية (جوهرانية).
-
تفصيل الحكم:
بالرغم من أن المصالح المعروضة في مقولة "المسيحيون هم السكان الأصليون لسوريا" تُحيلُ إلى نقاش ذي طبيعة اختصاصية تاريخية – اجتماعية، ولكنّ نقاشاتٍ كهذه غالباً ما تساهم في تعميق الانحيازات الدينية- القومية للشعب، وزيادة ضبابية المشهد. في المقابل يمكن الحكم على هذه المقولة عبر تحليل منطقي بسيط وفقاً للسياقات العامة، ومن دون الإحالة إلى مرجعية أهل الاختصاص.

إنَّ تعبير "السكان الأصليون" هو توصيف (إثني- تاريخي)، في حين أنَّ (المسيحيين) هو توصيف ديني متغير عبر الزمن والتاريخ.
إنّ مصالح مقولة "المسيحيون هم السكان الأصليون لسوريا" تقدم منظوراً اختزالياً تعميمياً وإطلاقياً ثابتاً لجوهر ديني خارج السياق الحركي والنسبي. فهي تعرض لجوهر هوياتي (مسيحي أصلي) مقابل أعراض هوياتية غير مسيحية (أقل أصالة) لبقية السوريين.

إنَّ المسيحيين مثلهم مثل المسلمين واليهود والبوذيين هم جماعات متنوعة وتعددية، وليسوا جماعات واحدة متماسكة ومتعالية وثابتة. إنّ هذه المقولة تعرض لقضية خلافية، ولا سيما في موضوع ذي حساسية عالية يتعلق بالهوية والانتماء الثقافي/ السياسي للسوريين، ذلكَ في سياق خطاب انغلاقي تفضيلي مولد للصراع.
-
إجراءات القياس:
س1- هل المصالح المعروضة يمكن لعامة الناس فهمها؟
نعم
س2- هل تحتاج لمرجعية أهل الاختصاص في علم معين؟
يمكن الحكم عليها عبر تحليل منطقي بسيط وفقاً للسياقات الاجتماعية- الثقافية العامة. من دون الإحالة إلى مرجعية أهل الاختصاص.

س3- هل هي ذات توظيف عقائدي فئوي؟
لا

س4- هل المصالح ذات توظيف إخباري أو علمي، وفي حال كانت كذلك، هل تنفي برهان حدوث تجريبي؟
لا، لا يوجد توظيف إخباري (يرتبط بحدث معين) أو توظيف علمي مخصوص.

س5- هل تتعارض المصالح المعروضة مع سياقها أو مثالها وأهدافها؟
لا تتعارض.

س6- هل تنتهك أولويات الحياة والعدل والحرية؟
لا تنتهك، ولا تعزز أيضاً.

س7- هل تنتهك مبادئ القانون الحيوي (الكائن ليس بجوهر، بل هو أسلوب وطريقة تشكل، حركية، احتمالية، نسبية، متعددة ومتفاعلة الابعاد)؟
نعم تنتهك، لكونها تعرض لجوهر هوياتي (مسيحي أصلي) مقابل أعراض هوياتية غير مسيحية (أقل أصالة). إنَّ تعبير "السكان الأصليون" هو توصيف (إثني- تاريخي)، في حين أنَّ (المسيحيين) هو توصيف ديني متغير عبر الزمن والتاريخ. إنّ المصالح المعروضة تقدم منظوراً اختزالياً تعميمياً ثابتاً لجوهر ديني خارج السياق الحركي والنسبي.

س8- هل تعرض لقضية إشكالية، أم تعرض لحل؟
تعرض لقضية إشكالية؛ لكونها تعرض لمصالح ذات حساسية عالية تتعلق بالهوية والانتماء عبر منظور اختزالي تصميمي وإطلاقي، ويمكن استخدامها في سياق خطاب تفضيلي مولد للصراع.

س9- هل تعرض لمصالح انفتاحية إيجابية يقبلها عامة الناس؟
لا
س10- هل هي ذات إيقاع/ توتر مُرتفع؟
نعم، لكونها تحفز مصالح صراعية خلافية. لاحظ استخدام أل التعريف التي تفيد الحصر (المسيحيون، السكان الأصليون). لاحظ أيضاً استخدام "هم" كضمير فصل يفيد الحصر كذلك.

س11- أين يمكن تصنيفها بين الخيارات الآتية ( يمكن اختيار واحد - خياران معاً- عدم تعيين): 1-عزلة. 2- صراع. 3- تعاون.4- توحيد؟
صراع؛ للأسباب الآتية:
• مصالح تنتهك مبادئ القانون الحيوي.
• مصالح انغلاقية، تطرح لقضية إشكالية خلافية.
• مصالح عالية التوتر والايقاع.
-
شذرة حول استخدام "المعادل الاستبدالي الحيوي":
يمكن استخدام " المعادل الاستبدالي الحيوي " لتجاوز الانحياز المُمكن والشائع مع تفهّم البعد الفئوي للمصالح، وإعادة عرضها ضمن إطار إنساني-اجتماعي مشترك، وذلك عبر " استبدال العنصر الهويّاتي" في العبارة بنظيرٍ فئويّ آخر. وبناء على ذلك فإن الحكم بمصالح صراعية ( جوهرانية- عنصرية) يشمل كذلك كل المقولات التالية والمشابهة:
• " المسيحيون هم السكان الأصليون لسوريا "
• " المسلمون هم السكان الأصليون لسوريا "
• " العلويون هم السكان الأصليون لسوريا "
• " العرب / السريان هم السكان الأصليون لسوريا "
-
شذرة حول استخدام " المعادل الاستبدالي الدلالي":

إنّ مقولة "المسيحيون هم السكان الأصليون لسوريا" تعرض لمصالح صراعية (تعميميَّة إطلاقية) تُفضي إلى نمط ما من (العزلة) الاجتماعية أو العقائدية، ولا سيما أنَّ استخدام المُعادل الاستبدالي الدَّلاليّ يكشف مدى انطواء هذهِ المقولة على توتر استقطابيّ حادّ جوهرانيَّاً وعنصرياً، وفقَ الأمثلة الآتية:
أ_ أمثلة عن "المُعادِل الاستبداليّ الدَّلاليّ المُكافِئ": المسيحيون هم الجماعة الدينية الأنقى أو الأرقى.
ب_ أمثلة عن "المُعادِل الاستبداليّ الدَّلاليّ المُضادّ": المسيحيون هم الجماعة الدينية الأسوأ أو الأخطر.
ج_ أمثلة عن "المُعادِل الاستبداليّ الدَّلاليّ المُغايِر": المسيحيون مثلهم مثل المسلمين واليهود والبوذيين.. إلخ هم جماعة متنوعة وتعددية ومختلفة، وليسوا جماعة واحدة متماسكة ومتعالية وثابتة أو مُغلقة بِنيةً ووظيفةً وكينونةً وصفاتٍ وأفراداً.

يبقى علاج مثل هذهِ المصالح القاصرة عبر تشييد دولة مُواطَنة مُؤسَّساتيَّة عادلة تقوم على المساواة والقانون والتَّعدُّديَّة واحترام الحريات الفردية والعامة والاختلاف.



#المدرسة_النقدية_الحيوية (هاشتاغ)       The_Hayawic_Critical_School#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقايسة ( آفة الرأي الهوى )
- مقايسة ( نشيد في سبيل المجد )
- مُصطلَح ( المُعايَرة الهُوِيَّاتية )
- مقايسة ( دمشق أقدم عاصمة ما تزال مأهولة في التاريخ )
- مقايسة ( لا أصدقاء للأكراد إلا الجبال والريح )
- مقايسة ( حب الوطن من الإيمان )
- مقايسة ( أشهد أن لا إله إلا الله، وأن عليًّا وليّ الله )
- مقايسة ( اللهم إضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا منهم سالمين)
- مقايسة ( إن لم تكن ذئبا أكلتكَ الذئاب )
- مُقايَسة ( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة )
- مُقايسة ( العدل أساس الحكم )
- مصطلح المُعادِل الاستبداليّ الدَّلاليّ
- مصطلح المُعادِل الاستبدالي الحيوي
- المدرسة النقدية الحيوية (منح) - بيان أول


المزيد.....




- -غير شريفة-.. ترامب يهاجم إيران بعد تسريب شروط الاتفاق للإعل ...
- لحظة مقتل رضيع فلسطيني.. فيديو يخالف رواية الجيش الإسرائيلي ...
- قطر ترد على تقرير أمريكي -مريب- حمل اتهامات -خطيرة- للدوحة.. ...
- عائلات في غزة تبحث بين الأنقاض بعد غارات إسرائيلية على منازل ...
- كيف ساهمت تدريبات الطوارئ في الحد من ضحايا الزلزال في الفلبي ...
- الاستمرار البيئي للإمبراطورية في العالَم العربي/ د. مروى داو ...
- مارك زوكربيرغ يخسر نصف ثروته خلال تسعة أشهر
- -سبيس إكس- تتفوق على أرامكو السعودية في سابقة تاريخية
- مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تشبه معاملة إسرائ ...
- بوتين: الناتو يشن حربا ضد روسيا بدأت بانقلاب عسكري في أوكران ...


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( المسيحيون هم السكان الأصليون لسوريا)