رابعة خضر الخطيب
الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 04:50
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
مثلما خلق الإله العالم ثم قتله الإنسان، لذلك فإن الإنسان ستقتله مخلوقاته...
∆∆∆
لقد قتل الإنسان الإله، وصار هو إلها، لكن إيمان الأنسان بنفسه متزعزع كإيمانه بإله آخر، لأنه لا ينفك عن البحث عن شيء ما مفقود، تارة يبحث عن ميتافيزيقا في داخله، وتارة أخرى في الخارج ,,
∆∆∆
منذ البداية الآلهة كانت بشرًا، لكن في البداية لم يعترف الإنسان بذلك، واليوم والانسان قد اعترف بألوهيته، لم يجعله كل ذلك ينجو، إن كان لا بد من إله أن يسقط فهو "الإله الانسان"...
∆∆∆
لا أحد يفهم الآخر على هذه الأرض، مثلما يتساءل الانسان نحو العالم، يبدو له الإنسان الآخر الذي من نفس جنسه سؤال آخر يتسلل عبره الألم والحيرة...
∆∆∆
حب الوجود دليل انعدام الحس بالوجود، بينما الذين يكرهونه، هم الذين أحسو به بشكل عميق، أولئك الذي اختاروا العدم، يحاولون الهرب من هذا الإنتباه لكونهم موجودين ...
∆∆∆
الوجود يحولنا إلى سلة منذ الولادة سلة يزداد ثقلها مع مرور الأيام نجمع فيها الأفكار الأحاسيس المشاعر والذكريات، البيئةو القيم ، كل ما ارتبط بوجودنا سوف نحمله فيها بدءًا مما هو في ذاتنا وصولا لما هو خارجها، ولذلك لا نستطيع التحليق ولا الهبوط نحن عالقين نظرًا لذاك الحمل الثقيل، بينما العدم رمي لهذه السلة، هو خفة تمكننا من تحدي الجاذبية لنرفرف أبعد منها، هو رشاقة تجعلنا نتتدحرج بسرعة أيضًا إلى أماكن لا نصلها إلا خاليي الوفاض ,,
∆∆∆
الآلهة أيضًا تولد وتموت، لذلك ولو تحول الإنسان إلى إله فإنه لن ينجو من ذاك المصير ,,
∆∆∆
تاريخ الصخور عبارة عن انصهارات كثيرة ,,
∆∆∆
الحلم مضاد حيوي، حيث تظن لفترة طويلة أنك تتعاطى هذا الدواء ضد الإلتهاب، لتجد نفسك في النهاية أمام إلتهاب أكبر غير قابل للشفاء ,,
∆∆∆
لا معنى، المعنى فقط مجرد شعور، حالٌ صوفي متذبذب، يأتي ويذهب ,,
∆∆∆
نكون لكي نموت، فعل الكون جري نحو نقطة البدء ,,
∆∆∆
الشعر يحول الرغبة من مجذوب إلى جاذب!
∆∆∆
لا حدود تفصل تمامًا بين العقل والعاطفة، مشكلتنا أننا ما زلنا ننقسم إلى فريقين، فريق العقلاء وفرق العاطفيين، وبيننا حبل لا ينقطع كأن كل من الطرفين يريد أن يشد الحقيقة إلى جانبه، إلى صفه ..
∆∆∆
#رابعة_خضر_الخطيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟