صوت الانتفاضة
الحوار المتمدن-العدد: 8731 - 2026 / 6 / 9 - 23:51
المحور:
حقوق الانسان
قوات الشغب هي تشكيلات غير مسلحة اسست على اساس اخماد الحركات الاحتجاجية بطرق سلمية، وهي احدى الاوهام التي صنعتها الانظمة الديموقراطية، لتقول للعالم ان الديموقراطية في العراق ناجحة من خلال تواجد هذه التشكيلات.
ما نراه من سلوكيات واساليب هذه القوات لا يمت للسلمية بأية صلة، صحيح ان هذه القوات لا تحمل اسلحة نارية، لكنها مدججة بأسلحة اخرى، ففضلا عن الهراوات والعصي هناك ايضا الكره والحقد والبغض التي يتحلون بها افراد هذه التشكيلات، ويمكن ملاحظة التدني الاخلاقي والتربوي الواضح، وهم يعكسون الصورة الحقيقية لسلطة الاسلام السياسي القبيح.
اليوم تظاهر المئات من الخريجين للمطالبة بإيجاد فرص عمل وهو عمل مشروع وقانوني، تظاهروا بشكل جد سلمي، لم يحرقوا اطارا ولم يكسروا محلا ولم يقذفوا حجرا، كيف كان رد سلطة الاسلاميين؟ دفعوا بقواتهم الغير الاخلاقية تماما، هؤلاء وكالعادة استخدموا وسائل العنف ضد المحتجين، بسبب انهم يحملون حقدا وكرها لكل حركة احتجاجية، انهم الوجه الاكثر قبحا وخسة من بين اغلب قوات المؤسسة الامنية.
ان الصور المتداولة تظهر مدى تعفن وقذارة هذه المؤسسة، فالمتظاهرين لم يطالبوا بإسقاط النظام، بل قضية التوظيف وإيجاد فرص عمل، لكن رد فعل السلطة كان قبيحا وقذرا جدا، مارسته بوجهها القبيح "قوات الشغب"
ان المؤسسة الامنية بحاجة للدخول بدورات تربوية واخلاقية، فهذه الممارسات تدل بشكل لا لبس فيه انهم بلا اي وازع اخلاقي، رغم ان هذا الطلب غير واقعي، فسلطة الاسلاميين هي بلا اخلاق، فكيف نطلب ان تكون قواتها لديها اخلاق؟
طارق فتحي
#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟