أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - السعفة الذهبية 2026 لفيلم- فيودا-: تصوير للصراع بين القيم التقليدية والتقدمية















المزيد.....

السعفة الذهبية 2026 لفيلم- فيودا-: تصوير للصراع بين القيم التقليدية والتقدمية


علي المسعود
(Ali Al- Masoud)


الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 14:00
المحور: الادب والفن
    


في عام 2007، فاز المخرج الروماني كريستيان مونجيو بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان طان السينمائي عن الدراما الرائعة حول الإجهاض غير القانوني في فيلم "4 أشهر، 3 أسابيع، ويومان"، ومنذ ذلك الحين قام بتعميم إسمه ، بالإضافة إلى مشاركاته المتكررة في هذا المهرجان . عاد المخرج الروماني إلى المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي ليخطف سعفته الذهبية بفيلمه السابع "فيورد" في أول ظهور له باللغة الإنجليزية، وعند صعوده إلى المسرح قال : إن حالة العالم ليست الأفضل، وأنه غير فخور بما يتركه جيله لأطفاله، وأن شيئا ما يجب أن يتغير .
في " فيودا" يأخذنا إلى جمال المضايق النرويجية الجليدية لسرد دراما ولدت من توثيق حقيقي للصراع بين الرؤى التقدمية والتقليدية للمجتمع . الفيلم من بطولة" سيباستيان ستان " و"رينات رينسفي"، يبتعد الفيلم عن اليقين ليضع المشاهد في منطقة من الشكوك حول التعليم والإيمان وحدود تدخل الدولة في الحياة الخاصة. مسيرة المخرج" كريستيان مونغيو " في كان هي مسيرة مخرج استطاع تحليل الشقوق في المجتمع الروماني بدقة شبه جراحية. ومع ذلك، مع فيلم " فيورد، يتخذ المخرج خطوة جريئة بجعل نظرته دولية، محافظا على الصدق الذي يميزه. لا يسعى في طرحه للحكم، بل لفهم كيف أصبحت رؤانا الشخصية متطرفة لدرجة أننا ننتهي بكره من يفكرون بشكل مختلف .
الفيلم مستوحى من أحداث حقيقية ويستند سرد الحكاية إلى عدة صراعات تتعلق(ببارنيفرنت)، أو "الخدمات الاجتماعية" في النرويج ، النظام النرويجي لحماية القصر، وخاصة في حالات العائلات المهاجرة التي فصلت عن أطفالها بسبب ممارسات غير مقبولة في بلد الاغتراب وبسبب إختلافات ثقافية أو دينية أو تعليمية . من هناك يبني خيالا لا يتعلق كثيرا بمعرفة ما حدث بالضبط، بل بالسؤال عن من له الحق في تقرير ما يحدث داخل الأسرة . يضعنا الفيلم في قرية نرويجية صغيرة، في أسفل مضيق، حيث تعيش عائلة جيورجيو ، ميهاي، الذي يلعب دوره" سيباستيان ستان"، روماني وزوجته ليسبيت، التي تلعب دورها" رينات راينسفي"، هي نرويجية، لديهم خمسة أطفال وحياة تتسم بإيمان مسيحي صارم جدا، مع قواعد صارمة، عدم الاتصال بالتكنولوجيا ، الألتزام بالصلوات، والانضباط أفكارة مغلقة إلى حد ما عن ما يجب أن تكون عليه الأسرة. هما آباء محبون، لكنهما أيضا سلطويون .ينفجر الصراع عندما تكتشف علامات على جسد إحدى البنات في المدرسة. تتدخل الخدمات الاجتماعية النرويجية ، وتبدأ الإجراءات . حين يتم فصل الأطفال الخمسة عن آبائهم، بما في ذلك الطفل الرضيع ، وتدخل الأسرة في متاهة قانونية حيث لم يعد يناقش فقط ما إذا كان هناك إيذاء جسدي، وفيما ما إذا كانت تلك الأسرة قادرة على تعليم أطفالهم وفقا لقيم تتعارض مباشرة مع قيم المجتمع النرويجي المنفتح .
تبدأ في التساؤل عما إذا كانت التربية التقليدية والدينية المتشددة للوالدين هي سبب هذه الجروح . إنها نقطة انطلاق للصراع، رغم أن الحكاية تدور أحداثها في مناظر اسكندنافية، إلا أن صداها يتردد في أي مجتمع مدني معاصر يتسم بالتباين بين الفكرالتقدمي والمحافظ المتشدد . الفيلم تميز في قدرته على التعامل مع قضايا الضمير والقيم الإنسانية بحساسية استثنائية. إنها سردية عن الهجرة، والأندماج والصراع الثقاقي ، وديمقراطية التعبير، وكيف أن هوياتنا تهتز في عالم معولم بقوى لا يمكننا دائما السيطرة عليها . ويكشف عن على براعة المخرج مونغيو في "التقاط التوتر الخانق للصراع الثقافي دون الوقوع في الشعارات " .
خلال المؤتمر الصحفي في مهرجان كان السينمائي ، كان المخرج "مونغيو " واضحا جدا بشأن نواياه: " نحتاج إلى الحفاظ على حريتنا في التعبير عن الشكوك حول أي نوع من القضايا، بما في ذلك الأكثر حساسية". وأصر المخرج على أن "فيورد" ليس فيلما يسعى لتأكيد أفكار المشاهد السابقة، بل العكس تماما. "سيكون فشلا كبيرا بالنسبة لي إذا أكد الفيلم فقط ما كنت تفكر فيه قبل أن تشاهده"، هذا البحث عن الشك هو ما يجعل سينماؤه غير مريحة بقدر ما هي ضرورية، مبتعدا عن رؤى "ما بعد الحقيقة" لمحاولة استعادة تعقيد التجربة الإنسانية. تقدم الحبكة عالم حاسوب روماني يقرر الانتقال مع عائلته (زوجته وأطفاله الخمسة) إلى المنزل الذي حصلت عليه زوجته الإسكندنافية كميراث. التي تحاول بمظهر من الهشاشة والسلبية الدائمة أن تندمج مع حي يشع بالود والأفكار الحديثة للوهلة الأولى . بدا المكان المثالي لانتقال سلمي، رغم التناقضات الدينية الحتمية . ومع ذلك، فإن الانسجام الظاهر يتلاشى عندما تصطدم القيم الكاثوليكية التقليدية للعائلة مباشرة بمجتمع علماني. مجتمع يتفاخر بالتسامح المطلق، لكنه لا يتردد في تطبيق القوة المؤسسية لفرض عقيدته، مقتنعا بنزاهة أخلاقية . وهكذا يجرنا "مونغيو" إلى مستنقع بيروقراطي ساحق، حيث يجد الوالدان نفسيهما غير محميين بقوة هيكل لا يهتم بوضعهم .
"أحب أن أتحدث في أفلامي عن قضايا أعتبرها مهمة في مجتمعنا العالمي والمعاصر، وأعتقد أن أحدها هو الصراع بين القيم التقليدية والتقدمية. كل هذا يؤدي إلى تقسيم المجتمع إلى مجموعات من الناس الذين يكرهون بعضهم البعض حقا. أنا لا أتحدث فقط عن رومانيا أو النرويج، بل نراها أيضا في دول مثل فرنسا أو الولايات المتحدة. نحن نعيش في مجتمع منقسم للغاية حيث لا يجد الناس وقتا لفهم من لديهم آراء مختلفة. أعتقد أن الخطوة الأولى لفهم بعضنا البعض هي الاستماع وربما الشك في أن الشخص دائما على حق في كل شيء . إذا كنت تعتقد أن قيمك جيدة، حاول الإقناع بها ولا تفرضها ".
من الناحية التقنية، يحافظ المخرج الروماني في فيلمه " فيورد "على أسلوبه الواقعي والمباشر . صور الفيلم على الساحل الغربي للنرويج، من ألسوند إلى مضيق ستراندا، ويستخدم الفيلم المشهد الطبيعي ليس كزينة، بل إنعكاس للعزلة والبرودة التي تستقر أحيانا في العلاقات الإنسانية. بصريا، الفيلم جذاب ، تم تصوير الفيلم في مناظر طبيعية برية مغطاة بالجليد لا يمكن الوصول إليها إلا بالعبارة فقط، وابدع المصور" تيودور فلاديمير باندورو" في نسج صور من الخريف والإنتقال إلى الشتاء والربيع، معلنا مرور الزمن في قصة تغلي ببطء . محاولات المخرج" مونغيو " في التقاط كل إطار لحقيقة الشخصيات التي رغم تطرفها، لكنها تتصرف بدافع ما تعتقده الصواب ، يرفض المخرج بشكل قاطع الطريقة المريحة للخروج من التناوب بين اللقطات الفردية أثناء المحادثات. على العكس، يختار أن يغمرنا من خلال إطارات جماعية محسوبة بالتفصيل في لقطات تسلسلية مدمرة حقا. ويحول هذه المدينة الصغيرة إلى جحيم كامل .
"فيورد"، فيلم مقلق عن الصدمة الثقافية
تظهر القصة العائلة المتشددة والتي لا ترغب في الاندماج في المجتمع النرويجي المنفتح. ومع ذلك، أراد المخرج أن يوضح أن "الفيلم ليس عن صراع بين النرويج ورومانيا، بل هو شيء أكثر تعقيدا". وأكد أنه منذ أن بدأ يهتم بهذه القضية، تم تعديل التشريعات النرويجية لأن السلطات أدركت أن هناك شيئا خاطئا . ما يثير الأهتمام في "فيورد" هي الأسئلة التي يثيرها. ماذا يجب أن يفعل المجتمع المتسامح مع من لا يشاركونه قيمه في التسامح؟، إلى أي مدى يمكن للدولة أن تذهب لحماية الأطفال القصر؟ ، في أي مرحلة تصبح الحماية عقوبة وقائية؟ ، ومن يقرر ما يحدث داخل المنزل عندما لا يستطيع أحد أن يعرف تماما ما يحدث داخل المنزل؟ . " مونغيو" لا يعفى الوالدين، لكنه لا يقبل أيضا أن تكون الدولة مجحفة في قرارتها . يمكن أن يعاني الزوجان ميهاي وليسبيت من الظلم، نعم، لكنهما بنيا منزلا جدرانه الخوف والشك . حيث يبدو موقف رب الأسرة أقرب إلى الجماعات المتطرفة التي تحيط بالقضية وتستخدمها لغاياتها . الرومانيون أرادوا أن يصل صوتهم بمساعدة منظمات مستعدة لتحويل أي صراع إلى حرب ثقافية، ومضايقة وتخريب ، واستخدام الشبكات الاجتماعية لفرض قصتها، حتى لو لم تكن تلك القصة صحيحة أو كانت مجرد جزء مهم من الحقيقة. ويتم التلاعب بالمجتمع عاطفيا، ويتحول وضع عائلي معقد إلى دعاية .
هناك أيضا جانب آخر للفيلم ، قراءة عن كراهية الأجانب، فضولية وغير مريحة. تظهر النرويج كمجتمع نظيف، منظم، مهذب، لا تشوبه شائبة. لا توجد حشود أو إهانات أو عنف صريح ضد الأجانب. كل شيء أصبح أكثر أناقة، محاضرات، تقارير، مقابلات، بروتوكولات، تقييمات نفسية. لا يحتاج أحد إلى الصراخ "اخرج من هنا" عندما يمكنه فتح ملف والاستنتاج بأن أصل الأب الروماني قد يفسر ميولا ثقافية نحو العنف الأسري . "مونغيو " لا يسعى أبدا لتصنيف معسكر الخير مقابل معسكر الشر . إنه يعكس نظامين مقتنعين بأنهما يتصرفان للحماية، وهما الأسرة والمؤسسات . شكلان من السلطة، ورؤيتان للعالم، وطريقتان لفهم الطفولة أيضا — ومع ذلك ينتهي بهما الأمر إلى إنتاج الخوف، وعدم القابلية للتواصل، والحرمان . الهروب الأخير للوالدين الى منفي جديد دون أي اعتبار حقيقي لما يشعر به الأطفال في بلد الأغتراب، وراء القناعات الأيديولوجية والدينية والثقافية التي تتصادم، فيلم ذو كثافة ملحوظة، وأحيانا برودة خانقة، يؤكد أهمية "كريستيان مونجيو" في المشهد المعاصر، صانع أفلام قادر على تحويل الانقسامات الأخلاقية والسياسية في أوروبا اليوم إلى معضلة إنسانية مذهلة .
تحدث المخرج "مونغيو " للصحافة عن قصة قرأها في الصحف قبل عقد من الزمن، وبدأ المخرج في البحث لهذا الفيلم قبل أربع سنوات وكتب السيناريو قبل عامين: "دائما ما أسمح لبعض الوقت بالمرور بين حدث جذب انتباهي في الإعلام وتصوير الفيلم" . تحدث إلى العديد من الأشخاص في النرويج المتورطين في قضايا مثل تلك الموجودة في الفيلم، من ضباط الشرطة إلى القضاة والمحامين وأعضاء المنظمات غير الحكومية أو الصحفيين، وجمع بين العديد من التفاصيل حول أحداث مختلفة لبناء قصة الروماني جيورجيو . المخرج تعمد الغموض في سرد حكاية الفيلم، ويبرر" مونجيو" ذالك قائلاً : "الحياة غامضة، وإذا صنعت أفلاما مبنية على الواقع، يجب أن يحافظ الفيلم على هذا النوع من الغموض ، لا أؤمن بالأفلام التي تخبرك بما يجب أن تؤمن به ، ولا أعتقد أن السينما يجب أن تفعل ذلك، بل تجعلك تعيد النظر في آرائك" .هذا ما مايفعله مونغيو في "فيورد"، حيث يسأل المشاهد نفسه ويسأل من هو على حق: النرويجيون التقدميون الذين يطبقون القانون على عواقبه النهائية أم المحافظون الرومانيون الذين لا يريدون الاندماج في مجتمع حديث . الممثلان "رينات راينسفي وسيباستيان ستان"، اللذان يجسدان شخصيات بعيدة جدا عن ما هما عليه في الواقع، كما أشاروا في المؤتمر الصحفي .
هذا الفيلم حقا يدور حول فهم منظور الآخر، ومن المدهش مدى صعوبة فهم شخص يعيش في أرض مختلفة تماما عنك"، كما اعترفت الممثلة النرويجية "ما يسأل عنه صانع الفيلم هو: ماذا يحدث إذا لم تتوافق قيمك مع المجتمع الذي تعيش فيه". نأمل أن نعيش في مجتمع حديث يدافع عن أقليته، لكن هل هناك أقليات جيدة وسيئة؟ لا أعتقد ذلك،" شرح المخرج رؤيته الغريبة في مؤتمر صحفي في مهرجان كان حين أضاف : "ما يحدث مع الأحزاب اليمينية المتطرفة هو رد فعل ما حدث سابقا مع الأحزاب اليسارية المتطرفة، لأن كل أحزاب تريد فرض رؤيتها وينتج التأثير المعاكس لما نريده". تكمن الذكاء الكبير للفيلم في رفضه المستمر تبسيط المواجهة. من ناحية، تبدو المؤسسات النرويجية جامدة، وأحيانا متعالية، محبوسة بلغة إجرائية تحول الوحدة الأسرة بسرعة إلى موضوع للتقييم الأخلاقي. المحاكمة المدنية الطويلة التي تشكل الجزء الثاني من الفيلم تثير الإعجاب بدقتها المخيفة، حيث يبدو أن كل كلمة تزن وتحلل وتفسر. في هذا الفضاء البيروقراطي حيث يجب تسمية كل شيء وتصنيفه وترجمته، تصبح اللغة أداة للسلطة بالإضافة إلى كونها أداة حماية .
"هناك صراع واضح بين تلك القيم التقليدية والقيم التقدمية، وهذا يؤدي إلى انقسام في المجتمع بين مجموعات من الناس الذين يكرهون بعضهم البعض. نقول إننا نعيش في عالم عالمي لكننا فعلا منقسمون،" قال المخرج، وأضاف: "لا أحب هذا المجتمع" . يستخدم مونغيو تحليلا مشرطا للعلاقات الاجتماعية، والتحاملات الأخلاقية، والشك تجاه الأجانب والدين، بالإضافة إلى الآلية الإدارية التي تميل إلى العبثية. يقدم شخصية الموجة الجديدة الرومانية عملا معقدا وحادا لا يعطي كل الإجابات للألغاز المطروحة. يكشف عن الحياة بكل تعقيدها، مع اللاعقلانية والغموض في الواقع. هل كان الأب جورجيو يضرب أطفاله عند أدنى انحراف عن تعاليم الكتاب المقدس؟ ، وهل كانوا هدفا لأن النرويج، الدولة القائمة على الانفتاح والحرية، لم تعد تقبل المعتقدات التقليدية؟ يترك المخرج الأسئلة مفتوحة ويدعو المشاهدين للتفكير بطريقة مختلفة ، في النهاية : في هذا الصراع التعليمي بين الحقيقة والذنب، تتلاشى الدقة تدريجيا لتختزل إلى شكلين من الاستبدادية التي تواجهان بعضهما البعض. هذا النسبية يضعف بشكل كبير النطاق الدرامي للقصة . الفيلم رسالة شمولية للتسامح .


كاتب عراقي



#علي_المسعود (هاشتاغ)       Ali_Al-_Masoud#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيلم شارع مالقة- فيلم يتعمق في حياة كبار السن ويمثل جسرإنسان ...
- أنيمون- فيلم يعري هشاشة الإنسان أمام الحرب وصدمات الماضي
- -عملاق - فيلم السيرة الذاتية الذي يروي حكاية صعود الملاكم ال ...
- الفيلم البلجيكي ( وقت مستقطع) بورتريه لثلاثة نزلاء أعيدوا إل ...
- -الديكتاتور - فيلم يسخر من الأنظمة الديكتاتورية وممارساتها ا ...
- ‏-وحوش بلا وطن - جرس إنذار حول قضية استغلال أمراء الحرب للأط ...
- -فيتنام ، ولادة أمة -: فيلم وثائقي غني يكرم الذاكرة الجماعية ...
- فيلم -الشرق شرق- يقدم تصويراً دقيقا لتجربة المهاجرين وصراع ا ...
- الفيلم الإيطالي - لاكرازيا- إستكشاف إنساني لرئيس الجمهورية، ...
- فيلم - زهور الحرب- شهادة مرئية مؤلمة على وحشية الحرب
- فيلم -أتروبيا - فيلم السخرية السياسية يفضح عواقب خوض حروب زا ...
- الفيلم الهندي - الدبلوماسي - قصة حقيقية مغلفة بإطار سياسي
- -الغابة الحمراء- فيلما سياسيا يشكل إدانة قوية للهمجية الأمري ...
- من -القيصر- إلى -اسمي حسن-… الدراما تكسر صمت السجون وتستعيد ...
- وداعًا لطفية الدليمي المرأة التي توهج العراق بين مقلتيها فكا ...
- - العميل السري-فيلم الإثارة السياسي الذي يعيد إحياء الديكتات ...
- هل تنبأ مسلسل - طهران- لما يجري من أحداث الآن بين أسرائيل وإ ...
- الفيلم الوثائقي ‏-فيتنام: الحرب التي غيرت أمريكا- يستعرض الق ...
- فيلم - أوركا - يسلط الضوء على على اضطهاد النساء في إيران
- المخرج الكردي -شوكت أمين كوركي- يسلط ضوءا على حقوق المرأة في ...


المزيد.....




- -7 دوجز-.. فيلم استثنائي أم نسخة معربة من هوليوود؟
- رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية وال ...
- هيلين ميرين.. مسيرة سينمائية في خدمة السردية الإسرائيلية من ...
- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...
- بسبب جدارية تاريخية.. فنان أمريكي يقاضي -فيفا- ويطالب بـ 25 ...
- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - السعفة الذهبية 2026 لفيلم- فيودا-: تصوير للصراع بين القيم التقليدية والتقدمية