أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - كاظم فنجان الحمامي - زينب: وحريتها الدينية














المزيد.....

زينب: وحريتها الدينية


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 23:49
المحور: حقوق الانسان
    


.
بداية. . وقبل ان تأتينا الاتهامات بالمذهبية والطائفية والعنصرية والعبثية والتبعية فإن الذين اعلنوها حربا دينية ضد ايران هم الأمريكان انفسهم وحلفاءهم في القارة الأوروبية وشبه القارة الهندية. .

فالرئيس دونالد ترامب هو الذي اعلن انطلاق حربه (التي سماها مقدسة) على الإسلام بشكل عام من دون تفريق بين الفرقتين.
وهو الذي فرض الحظر على رعايا سبعة بلدان مسلمة، وأطلق العنان للخطاب العدائي والسلوك العنصري ضد المسلمين، وضد الأقليات الأخرى. .
وان وزيره الحربي (بيت هيغسيث) اعلن الحرب على ما اسماه (الأوهام النبوية الإسلامية)، واستشهد في مناسبات كثيرة بنصوص دينية لشيطنة المسلمين كافة. .
وان سفيرهم (مايك هاكابي) كان اول من طرح فكرة المزج العميق بين السياسة الخارجية واليمين الإنجيلي المتطرف، وتوظيفه ضد المسلمين بكل وقاحة. .
وقد بين زعيمهم المتطرف(برنارد لويس) في مؤلفاته بأن حروب الولايات المتحدة في العالم الإسلامي تأتي في سياق الكراهية الموروثة ضدهم. .
ويتعين على الذين يعترضون على هذا التشخيص الدقيق ان يبحثوا بأنفسهم في محركات الانترنت عن (الحرب الدينية الأمريكية في الشرق الأوسط) ليتأكدوا بأنفسهم عن صحة التشخيص. .

ونتيجة لهذا العدوان المقصود كان لابد من ظهور مجاميع كبيرة مؤازرة لإيران في مواجهتها للحرب الدينية المفروضة عليها. وكان لابد من تضامن بعض القوى الغربية مع أمريكا في حربها الدينية على المسلمين. .

ولما كان الانتماء الديني هو البوصلة المعبرة عن الارتباط الوجداني والعقائدي لكل إنسان، فقد بات للمسلم الحق في شجب التحركات الأمريكية المعادية له. .
لكن الطامة الكبرى ان بعض العواصم الخليجية وفي طليعتها (الكويت) صارت تعاقب مواطنيها على تعاطفهم مع ايران، بل انها أعلنت الحرب عليهم، وقررت الحكم بالسجن المشدد ضد الإعلامية (زينب دشتي) مع الشغل والنفاذ لأنها عبرت عن تضامنها مع الحق. .

يقف المسلمون الآن على مفترق طرق: بين الالتحاق بالجيوش الاميركية الزاحفة صوب ديارهم، وبين الدفاع عن دينهم وعقيدتهم. .
فلا تندهشوا عندما تسمعوا فتاوى الجهاد لدعم الأمريكان، ولا تستغربوا من التضامن الإعلامي العربي مع فلول البنتاغون. .
ولله في خلقه شؤون



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا فرق بين اليوم والبارحة
- تنازلات إطارية غير مفهومة
- التربوي المبدع: محمد احمد المهنا
- انقلابيون وثورچية وقومچية
- دكاكين فوق السطوح العليا
- عمان ورعونة الكابوي الطائش
- في طريقنا نحو الأسوأ
- فكروا وحدكم. . لا احد يسمعكم
- العرب وحدهم يعرفون المستقبل
- القلق بتوقيت المشهد الأخير
- ما لا يعلمه معظم الوزراء الجدد
- طقوس الخبز السابح
- ما حكم الدجاجة الزانية ؟
- الخوض في متاهات الزمن
- ست سنوات ضيعتها بلا مقابل
- صورة لإطار بلا أضلاع
- مستشار واحد يكفي
- اين العراق من الصين في مشاريع السكك ؟
- الوو حمورابي. . كيف تسمعني ؟
- نظام جديد للتأمين البحري


المزيد.....




- شهيدة وجرحى في مجزرة استهدفت خيام النازحين بخانيونس وتصاعد خ ...
- توتر أمني واشتباكات واسعة في السويداء عقب تحرير محتجزين واعت ...
- فرنسا تفتح تحقيقاً رسمياً في شبهات ارتكاب إسرائيل جرائم حرب ...
- فرنسا تفتح تحقيقا في -تعذيب وجرائم حرب- بحق أسطول الصمود
- لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟
- عطش يهدد حياة الآلاف: أزمة المياه تخنق مخيمات النازحين في مو ...
- العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس
- واشنطن تعتزم إلغاء شرط الإبلاغ عن وفيات المهاجرين بعد الإفرا ...
- اعتقال عراقي مطلوب للسويد منذ عشر سنوات
- جلاد متهم بالتعذيب مطلوب في سوريا – وخضع لتحقيق من قبل الشرط ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - كاظم فنجان الحمامي - زينب: وحريتها الدينية