أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - التربوي المبدع: محمد احمد المهنا














المزيد.....

التربوي المبدع: محمد احمد المهنا


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8725 - 2026 / 6 / 3 - 08:55
المحور: سيرة ذاتية
    


واصلت الوزارات العراقية (المعارف، ومن ثم التربية، أو التربية والتعليم) اصدار نسخة سنوية معدلة ومجددة من الأطلس العراقي. وكان مخصصا للمدارس الابتدائية، لكن واقع الحال انه كان مرجعاً لكل المراحل الدراسية. وظل يحتل الرفوف العليا في كل بيت وفي كل مكتبة وفي مؤسسة، فهو نافذتنا على القارات، وعلى البحار والمحيطات، ومؤنسنا في كل الأوقات. كان يُطبع بالألوان الزاهية في احدث دور النشر العربية والعالمية. .

عندما تشترك نخبة من الأساتذة في تاليف كتاب يضعون اسم كبيرهم على الطرف الأيمن من الغلاف، وهكذا تصدر اسم استاذنا الراحل: (محمد احمد المهنا)، فجاء ترتيبه قبل الاستاذ عبدالوهاب الدباغ، والاستاذ فيصل نجم الدين الاطرقجي، والدكتور جاسم محمد الخلف. .
كانت ولادة الأطلس العراقي على أيديهم عام 1954. لذا سوف نخصص هذه المقالة لإحياء ذكرى استاذنا الكبير (محمد احمد المهنا) رحمه الله وتغمده بواسع جناته. .

للراحل عدة مؤلفات تربوية، نذكر منها كتابه: (التربية الوطنية) الذي كان من المقررات الدراسية الثابتة لكل المراحل بفصوله المتشعبة، لكنه فارق الحياة قبيل صدور طبعته الاولى، فقامت وزارة التربية (المعارف وقتذاك) بوضع عبارة نعي وتأبين له على الصفحة الأولى من الكتاب. .

يعد الأستاذ (محمد أحمد المهنا) من القامات التعليمية الموسوعية البارزة في العراق. تتلمذ على يده كبار الأدباء والمثقفين. نذكر منهم الدكتور علي جواد الطاهر، الذي وصفه بأنه: (موسوعة عميقة عجيبة). .
ترك المهنا خلفه إرثاً تربوياً خالدا. و أطلساً جميلا نتصفحه كل يوم منذ عام 1954 وحتى يومنا هذا. .

عُرفت هذه الاسرة الكريمة بمبادراتها التعليمية والتربوية. . ولكي نتعمق اكثر في توضيح هذه الصورة الوطنية نذكر ان الكابتن البحري (محمود المهنا) هو نجل الراحل (محمد احمد المهنا). .
تلقى الكابتن (محمود) علومه البحرية في ارقى الجامعات والمعاهد البريطانية، عاد بعد تخرجه إلى العراق ليقود سفن الموانئ وسفن النقل البحري. فكان مميزا ومتألقا في قيادتها على اختلاف تنوعها وتخصصها. . وكان أيضاً مميزا بمواهبه في التعامل مع ناقلات النفط العملاقة التي كانت تتردد على منصاتنا في البحر. حتى اصبح رئيسا لربابنة المرفأ قبل إحالته إلى التقاعد. تاركا وراءه اجيالا من الذين تدربوا على يده. .
وكان له الفضل الكبير على تدريب الملاكات المتقدمة، نذكر منهم وزير النقل الأسبق الذي كان تلميذا من تلاميذه في عرض البحر، ونذكر ايضا بعض مدراء الموانئ وأساتذة الاكاديمية البحرية. معظمهم تدربوا واصبحوا مؤهلين تحت إشرافه وبتوجيه مباشر منه. .

ختاما نتقدم بالشكر والتقدير والامتنان إلى الأستاذ الراحل (محمد احمد المهنا)، والشكر موصول إلى أسرته الكريمة وفي طليعتهم استاذنا الربان الاقدم (الكابتن محمود المهنا). متمنين له العمر المديد. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انقلابيون وثورچية وقومچية
- دكاكين فوق السطوح العليا
- عمان ورعونة الكابوي الطائش
- في طريقنا نحو الأسوأ
- فكروا وحدكم. . لا احد يسمعكم
- العرب وحدهم يعرفون المستقبل
- القلق بتوقيت المشهد الأخير
- ما لا يعلمه معظم الوزراء الجدد
- طقوس الخبز السابح
- ما حكم الدجاجة الزانية ؟
- الخوض في متاهات الزمن
- ست سنوات ضيعتها بلا مقابل
- صورة لإطار بلا أضلاع
- مستشار واحد يكفي
- اين العراق من الصين في مشاريع السكك ؟
- الوو حمورابي. . كيف تسمعني ؟
- نظام جديد للتأمين البحري
- أنظمة بلا صراعات على السلطة
- ليتني سألت الطرقات عن نهاياتها
- ضمانات سيادية صادمة


المزيد.....




- لحظة اصطدام سيارة بمنزل سكني في فلوريدا.. شاهد ما حدث
- جنح القاهرة الجديدة تقضي بحبس دومة سنة مع الشغل لدفاعه عن حق ...
- طهران تتوعد بـ-سيل من الصواريخ والمسيّرات- في حال تجدد الهجم ...
- مقتل شخص وأكثر من 60 جريحا في هجوم بمسيرات وصواريخ ‌إيرانية ...
- ألبوم -نفس- لسلوى جرادات: مقاربة موسيقية أصيلة لنصوص شاعرات ...
- لبنان: مقتل 6 أشخاص باستهداف إسرائيلي لسيارة قرب مدينة صور
- بين النفقة والسكن.. معاناة المطلقات في مصر
- ماكرون يلتقي وزير الداخلية الجزائري والبلدان يتفقان على تعزي ...
- تنسيق قطري سعودي لدعم جهود الوساطة وخفض التصعيد بالمنطقة
- قوى سودانية تتمسك بحوار داخلي وترفض شرعنة الدعم السريع


المزيد.....

- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - التربوي المبدع: محمد احمد المهنا