أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أبو قمر - ليلة الدخله














المزيد.....

ليلة الدخله


محمد أبو قمر

الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 07:56
المحور: الادب والفن
    


كان زفافا جميلا ، ورغم أن العريس قد بلغ من العمر خمسة وأربعين عاما إلا أنه رقص كشاب عشريني علي أنغام الموسيقي ، كان الأمر مبهجا خصوصا عندما حمل عم جمعه ابنته العروسه وأوقفها وسط المسرح ووقف يصفق لها ويشجعها علي الرقص .
كانت البنت في السابعة من عمرها ، وكان جمعه قد استفتي أحد المشايخ في أمر تزويجها ، وقال له الشيخ : إذا كانت ابنتك مطيقة للوطء فالشرع يجيز تزويجها.
فجأة ، وبينما كانت البنت ترقص لمحت بين المدعوين في الصاله زميلها فوزي الذي يجلس بجوارها في الفصل ، توقفت عن الرقص وراحت تشد أباها من جلبابه وهي تشير له إلي الصاله وتقول له :
الواد فوزي إللي سرق مني البرايه قاعد هناك أهو يابابا.
انزعج أبوها ، وبين دهشة المدعوين حملها بسرعه وهو يقول للعريس الذي كان ما يزال يرقص :
كده كفايه ، ثم ناوله البنت ، وقال له : خد عروستك يالا وروح بسرعه علي شقتك.
ضربت الموسيقي السلام الجمهوري ، وخرج العريس حاملا عروسته بين زغاريد أقاربه الذين زفوه إلي باب السياره حيث وضع البنت وجلس بجانبها وانطلقت السياره ، ولم ينتبه أحد إلي أن البنت كانت مازالت تصرخ قائلة :
الواد فوزي سرق البرايه ولما قلت له إنت حرامي ضربني علي وشي.
وضع العريس عروسته علي طرف السرير ، ثم بدأ في خلع ملابسه ، كانت البنت تراقبه وهو يخلع ملابسه ، وقبل أن ينزع ملابسه الداخليه قالت له :
إنت بتقلع ياعمو علشان تروح تضرب الواد فوزي!!
اقترب منها العريس ووضع يده علي خدها وهو يقول لها :
أنا جوزك ياحلوه مش عمو
ثم راح ينزع عنها فستان الفرح ، بينما الرعب كان قد سيطر علي البنت ظنا منها أن نزعه ملابسها والشر الذي بدا في عينيه له علاقة بما حدث بينها وبين زميلها فوزي ، إذ كان الولد قد قال لها حين زجرته واتهمته بالسرقه :
أنا هاخلي أبويا يضربك ويضرب أبوكي كمان يابنت الكلب .
راحت البنت تصرخ وهي تقول للعريس :
إبنك هو إللي سرق البرايه ياعمو وضربني علي وشي وأنا معملتلوش حاجه.
ثم راحت تنادي لعل أبوها يسمعها وينقذها قبل أن يقتلها العريس الذي ظنت أنه والد فوزي وجاء بها إلي هنا لكي ينتقم منها لزجرها فوزي واتهامها له بالسرقة .
كان العريس قد أكمل نزع ملابسها وصارت عارية تماما ، وكان هو قد خلع ما تبقي من ملابسه الداخلية وصار هو الآخر عاريا ، لم تكن البنت تفهم ما يجري ، ولما بدأ بالهجوم عليها وقد جحظت عيناه وانقلب وجهه وصار في عينيها كأنه وحش يريد التهامها راحت تصرخ تصرخ معتقدة أنه يريد أن يتبول داخلها انتقاما للولد فوزي ، كانت تنتحب وتقول له :
فوزي هو إللي سرق البرايه ياعمو وضربني علي وشي وأنا معملتلوش حاجه.
لكن العريس كان يزأر ويضمها إليه بعنف لإكمال مهمته كذكر كامل الذكورة في ليلة دخلته ، ولم ينتبه وهو يرتعش من اللذة أن البنت قد توقفت عن الصراخ وتمددت تحته جثة هامدة.



#محمد_أبو_قمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المراجيح
- بين الدين والسياسه
- ليلة القدر
- لبنان ضحية من ؟؟
- حرب النصوص
- ثلاثة أرباع الدين
- في اللغة المصرية
- روح نيلسون مانديلا
- حقائق وأوهام
- العاشقان
- الخرابه
- جوهره
- عشوائيات دينية
- الهوس بالفصحي
- مشاريع الوهم
- الفصحي مش لغتنا
- قاسم وراشيل
- قراءه بالمقلوب
- حارة الشيخ شعبان
- أنشودة للحياة


المزيد.....




- مصوّر «Knives Out» يطلق تطبيق كاميرا للآيفون يعالج الصور بأس ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...
- نجوم الباليه الروسي يقدمون عرضا يجمع تحفتين فنيتين لتشايكوفس ...
- بن راشد يغازل الإمارات في قصيدة جديدة معاهدا -بو خالد- على ا ...
- -الرجل لا يشتكي-.. عندما تتحول ثقافة التحمل إلى خطر على صحة ...
- المسرح العراقي في ملتقى القاهرة..ندوات وبحوث تعزز حضور الفنا ...
- بعد دعوات لتعديل الدستور.. فنان مصري يحذر السيسي من محاولات ...
- إحياء نوادي السّينما في المدارس والجامعات.. محمد عبيدو ل «ال ...
- جوائز الدورة الثالثة من VS-FILM توزع في السويس على أفلام من ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أبو قمر - ليلة الدخله