أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أبو قمر - قراءه بالمقلوب














المزيد.....

قراءه بالمقلوب


محمد أبو قمر

الحوار المتمدن-العدد: 7990 - 2024 / 5 / 27 - 09:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


متفدرش تقول إن إسرائيل - رغم احتلالها لغزة - متقدرش تقول إنها انتصرت ، ولا تقدر تقول طبعا إن حماس منتصره ، كل شيء واضح .
ومن متابعة ما يجري من معارك ، وما يدور من مفاوضات وسجالات وما يعرضه كل طرف من مطالب في عملية التفاوض يخليك تقول إن الحرب إللي شغاله دي لا هي من أجل القضاء علي حماس ، ولا هي من أجل تحرير فلسطين ، ممكن جدا يكون الكلام ده كلام غريب ، لكن
متهيألي إن اسرائيل محتاجه لمبرر تبرر به استكمال استيلائها علي ما تبقي من أرض فلسطين ، وأعتقد إن وجود حماس بأفكارها وبمواقفها المتشددة تجاه أي مبادره للحلول الوسط هو أكبر مبرر لإسرائيل أمام الرأي العام العالمي لما تفعله بالفلسطينيين وما تقوم به من إنشاء مستوطنات .
ومتهيألي برضه إن حماس محتاجه لمبرر تبرر به تمسكها بالسلطة وإنشاء وحكم الإمارة الاسلاميه التي تعتبر حسب عقيدتها نواة دولة الخلافه في المنطقه ، وأعتقد أن ما تفعله اسرائيل من حصار وممارسات همجية ضد الفلسطينيين هو أكبر مبرر لحماس.
وأعتقد إن إللي مخليني أقول كده هو محاولة الطرفين حماس واسرائيل وصف الصراع في مجمله علي إنه صراع ديني ، اسرائيل منذ اللحظة الأولي للحرب دي قالت علي لسان نتنياهو كلام بهذا الخصوص ، بل إنه لما زار جنوده في الميدان ذكر لهم من العهد القديم بعض الآيات إللي تفيد بأن ما يفعلونه هو بالضبط ما ورد في الكتاب المقدس .
حماس نفسها برضه أصدرت بيان مطول قالت فيه نصا إن الحرب الدائرة هي حرب دينية ، ودعت المسلمين كافة إلي الإنضمام لصفوفها دفاعا عن الاسلام.
من ناحية تانيه متهيألي إن اسرائيل لا تخشي علي وجودها من حماس ، وإنما ما يخشاه الاسرائيليون ويموتون رعبا منه هو دعوات السلام والنبرة إللي بدأت تشيع عن ضرورة تعايش دولتين متجاورتين دولة اسرائيل ودولة للفلسطينيين ، اغتالوا ياسر عرفات لأنه كان يناشد الغرب قائلا : لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي ، وقتلوا اسحاق رابين يعد أوسلو خوفا من السلام ، واتهموا كل من يتحدث عن حل الدولتين بمعاداة الساميه ، وكلما علا صوت المنادين بحل الدولتين في المنطقة كلما ارتبكت اسرائيل واختل توازنها .
بوريل منسق العلاقات في الاتحاد الأوربي قال نصا إن اسرائيل هي التي زودت حماس بالسلاح ، وسهلت لها الحصول علي الأموال ، وهذه حقائق يعلمها الجميع وهي تثير الشكوك الآن بكل قوه في القول بأن الهدف الرئيسي هو القضاء علي حماس ، أما بالنسبة لحماس فإن قتل 500 فلسطيني من فتح في ساعات قليلة ثم الاستيلاء علي السلطة في غزة يجعل ما يقال إن حماس تحارب من أجل فلسطين محض وهم أو خيال .
الحرب الدينيه هي حرب بلا نهايه ، ستظل مشتعله إلي يوم القيامه ، ثم إن الوجود الاسرائيلي الآمن المستقر مش ممكن تحقيقه بالمذابح وقتل الأطفال والنساء ولا بالممارسات الهمجية ولا بالأساليب العنصرية .
ومن ناحيه تانيه تحرير فلسطين مش ممكن تحقيقه بالمجازفات غير المحسوبه وغير المتكافئة ، أو بتعريض الشعب لمثل هذا الهوان والذل والموت المجاني ، أو بتعريض الباقي من الأرض للنهب.



#محمد_أبو_قمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حارة الشيخ شعبان
- أنشودة للحياة
- الشيخ معروف
- هرتلة شخصية
- نظرة إلي التراث
- المستنقع
- الخطاب الديني
- ثرثرات
- المصرية
- الصليب
- السبهلله (29)
- السبهلله (28)
- السبهلله (27)
- السبهلله(26)
- السبهلله (25)
- السبهلله (24)
- السبهلله (23)
- السبهلله (22)
- السبهلله (21)
- السبهلله (20|)


المزيد.....




- بعد تصريح وزير خارجية إيران.. ترامب يعلق على ازدحام مضيق هرم ...
- وقف إطلاق النار مع إيران.. ملخص سريع لما حدث فجر الأربعاء
- بعد نحو 6 ساعات على إعلان وقف إطلاق النار.. ماذا تظهر بيانات ...
- الولايات المتحدة وإيران تتفقان على وقف إطلاق النار لمدة أسبو ...
- إسرائيل تدعم تعليق قصف إيران وتقول إن ذلك لا يشمل لبنان
- -تعفن الدماغ-.. 12 طريقة لمحاربته والبداية مع الكلمات المتقا ...
- معضلة ترمب.. تزوير انتخابات التجديد النصفي للكونغرس أم إلغاؤ ...
- 8 قتلى في استهداف إسرائيلي لمدينة صيدا جنوبي لبنان
- حرب إيران شرارة اندلاع أزمة غذائية عالمية
- تناقض إيران في هرمز.. تصعيد انتهى بالتراجع


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أبو قمر - قراءه بالمقلوب