أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - الوقت ما بيتسعش أبدًا || أغنية بالعامية المصرية














المزيد.....

الوقت ما بيتسعش أبدًا || أغنية بالعامية المصرية


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8725 - 2026 / 6 / 3 - 08:56
المحور: الادب والفن
    


الوقت ما بيتسعش أبدًا
"أغنية بالعامية المصرية"


المذهب:
الوقت ما بيتسعش أبدًا
قالوا بكرة... وبكرة ما جاش
نِجري ورا الوهم سنين
والعمر في الزحمة ما عاش
الوقت ما بيتسعش أبدًا
والقلب متشعلق بخيط
نِبني في قصور من أماني
وننام على حصيرة تفويت

الكوبليه الأول:
يوسف كان ماشي في الشارع
شايل حكايات في الكراسة
شايل رواية لسه بتكبر
وشايل همومه والحراسة
كل ما يقول النهار فاضل
شوية وقت للأحباب
يلقى الشغل فاتح بُقه
ويبلع عمره بلا حساب
وسارة قاعدة في القهوة
قدّام فنجان بردان حزين
مستنية كلمة من قلبه
أو حضن يطمنها سنين
قال لها: "بكرة يا سارة"
ضحكت ضحكة كلها وجع
قالت: "بكرة لابس هدوم امبارح
وعمرك بيجري وما رجع"

المذهب
الوقت ما بيتسعش أبدًا
قالوا بكرة... وبكرة ما جاش
نِجري ورا الوهم سنين
والعمر في الزحمة ما عاش

الكوبليه الثاني:
والشيخ مصطفى بصّ عليه
من فوق تجاعيد الأيام
قال له: "اللي بيأجل فرحته
بيصحى على بحر ندام
مش بنفقد ناس بنحبها
عشان المحبة انتهت
إحنا بنضيعهم من إيدينا
لما اللحظة نفسها تفوت"
دق الكلام جوّه ضلوعه
زي الريح في باب قديم
شاف نفسه بعد العمر كله
واقف وحيد ومستسليم

الكوبليه الثالث:
افتكر أبوه في المصنع
أربعين سنة شيل وتعب
كان كل يوم يقول: "لما أرتاح
هحقق حلمي اللي غلب"
كان نفسه يعمل مركب خشب
ويشوفها راكبة في الموج
لكن الموت سبق الميعاد
وقفّل الحلم وما خرج
قال يوسف: "مش هأجل تاني"
مدّ إيده يدور عليها
لكن الريح كانت أسرع منه
والسكة راحت بيها

المذهب
الوقت ما بيتسعش أبدًا
قالوا بكرة... وبكرة ما جاش
نِجري ورا الوهم سنين
والعمر في الزحمة ما عاش

الكوبليه الأخير:
رجع لبيته آخر ليلة
قدّام شاشة لونها بارد
يسلّم عمره للأرقام
ويبيع أحلامه للورق
ولما الفجر فتح شباكه
شاف الشيب نازل في الراس
كأن السنين اللي فاتت
عدّت عليه في كام ساعه وخلاص
رن التليفون فجأة وقالوا:
"سارة سافرت... والباب اتقفل"
وسابت له سطرين في رسالة
كانوا أمرّ من طعم الفشل
"استنيتك ورا الوقت كتير
لكن الوقت عندك ضاق
قصتك كانت أكبر مني
والحلم في قلبك ما فاق"

الخاتمة:
يا ناس...
التأجيل مقبرة متدهنة
شكلها شيك من برّه وبس
ندفن فيها أحلى الليالي
ونقول لسه العمر متسع...
لكن العمر
زي القطر لو فات محطة
ما بيرجعش...

المذهب الختامي:
الوقت ما بيتسعش أبدًا
قالوا بكرة... وبكرة ما جاش
نِجري ورا الوهم سنين
والعمر في الزحمة ما عاش.



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحاج الخازوق... سيرة الكرامة في زمن الخذلان
- احتراق السُّكَّر || أغنية
- سفرٌ أخير إلى العدم: قراءة نقدية في مأساة الإنسان المهمل
- على حافة الغياب: جدلية الجسد والروح في قصة “قبل إغلاق الباب”
- -الارتطام بجدار الجليد-… حين يتحول الحلم بالعدالة إلى كابوس ...
- الجرافة قالت
- حين تتحوّل القبلة إلى اعتراف: قراءة نقدية في قصة «قُبلةٌ طائ ...
- الأرنب الذي أكل الريح والشمس The Rabbit That Ate the Wind an ...
- الزيوت في العلف... والصحة على المائدة|| كيف يؤثر زيت دوار ال ...
- المزرعة التي تعلمت التنفس The Farm That Learned to Breathe
- إضافة البروبيوتيك إلى مياه الدواجن: نهج جديد لزيادة كفاءة إن ...
- البقرة التي تحدثت إلى الريح The Cow That Talked to the Wind
- الأبقار، المناخ، والرحمة: كيف يمكن لمعايير أعلى لرعاية الحيو ...
- بيت الأجنحة الضيقة: قصة عن التوتر والبقاء وقوة التوازن The H ...
- عندما يصبح الاكتظاظ مرضًا خفيًا: كيف يؤثر ارتفاع كثافة التسك ...
- الجدي الخامس The Fifth Kid
- شبكات استخباراتية ومسلحة موازية في مصر: ماذا سيحدث إذا ظهرت ...
- أعداد أكبر تؤدي إلى مخاطر أكبر: رؤى جديدة حول معدل بقاء صغار ...
- حراس النهر السري Guardians of the Secret Stream
- كيف تساعد تركيبة جديدة متعددة البروبيوتيك دجاج التسمين على ا ...


المزيد.....




- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - الوقت ما بيتسعش أبدًا || أغنية بالعامية المصرية