أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نبيل عبد الأمير الربيعي - قراءة في كتاب (نوري جعفر: رجل النهضة والإصلاح) للأستاذ ياسر جاسم















المزيد.....

قراءة في كتاب (نوري جعفر: رجل النهضة والإصلاح) للأستاذ ياسر جاسم


نبيل عبد الأمير الربيعي
كاتب. وباحث

(Nabeel Abd Al- Ameer Alrubaiy)


الحوار المتمدن-العدد: 8724 - 2026 / 6 / 2 - 13:02
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ليس من اليسير الحديث عن الدكتور نوري جعفر بوصفه شخصية أكاديمية عابرة في تاريخ الفكر العراقي الحديث، فالرجل تجاوز حدود التخصص الضيقة ليغدو مشروعاً معرفياً متكاملاً جمع بين الفلسفة والتربية وعلم النفس وعلوم الدماغ، وربط بينها جميعاً بخيط إنساني عميق يتمثل بإيمانه الراسخ بقدرة الإنسان على صناعة النهضة وتغيير الواقع. ومن هنا تنبع أهمية كتاب الأستاذ ياسر جاسم قاسم الموسوم (نوري جعفر: رجل النهضة والإصلاح)، الصادر عن دار رند للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق سنة 2010، والذي يُعد من أبرز الدراسات التي تناولت حياة هذا المفكر العراقي الكبير ومنجزه العلمي والفكري.
يقع الكتاب في نحو (390) صفحة من القطع المتوسط، ويتوزع على عشرة فصول، تسبقها صفحات إهداء ذات بعد إنساني مؤثر، فضلاً عن تقديم للدكتور عبد الكريم راضي جعفر، وكلمة للسيدة نجود نوري جعفر تناولت فيها جوانب من سيرة والدها العلمية والإنسانية. وقد حرص المؤلف على أن يجعل من كتابه أكثر من مجرد عرض لسيرة شخصية أو قراءة في مؤلفات عالم بارز؛ إذ سعى إلى رسم صورة متكاملة للإنسان والعالم والمصلح الذي ظل حاضراً في الذاكرة الثقافية العراقية والعربية رغم مرور عقود على رحيله.
منذ الصفحات الأولى يلمس القارئ مقدار المحبة والتقدير اللذين يكنهما المؤلف لشخصية نوري جعفر. فالإهداء لا يقتصر على استذكار عالم رحل عن الدنيا، بل يتجه إلى إنسانيته الرفيعة وأخلاقه العالية وروحه المتواضعة التي بقيت ملازمة له رغم ما حققه من إنجازات علمية وفكرية كبيرة. لقد كان نوري جعفر من أولئك العلماء الذين يزدادون تواضعاً كلما اتسعت معارفهم، حتى إنه كان يرفض وصفه بـ(العالم) ويصر على أنه ما يزال طالب علم يتعلم ويبحث ويكتشف. وهذه السُمة ليست تفصيلاً عابراً في شخصيته، بل مفتاحاً أساسياً لفهم منهجه الفكري ورؤيته للمعرفة بوصفها رحلة لا تنتهي.
ويأخذنا الكتاب إلى بدايات حياة نوري جعفر الذي ولد في قضاء القرنة بمحافظة البصرة عام 1914، ونشأ في بيئة عراقية بسيطة، قبل أن يشق طريقه في ميدان التربية والتعليم حتى أصبح واحداً من أبرز الأسماء العراقية والعربية في مجالات علم النفس التربوي وفلسفة التربية. وقد حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الفلسفة من جامعة ولاية أوهايو الأميركية في أواخر أربعينيات القرن الماضي، وعاد إلى العراق محملاً برؤية علمية حديثة وطموح كبير للمساهمة في بناء الإنسان العراقي والعربي على أسس معرفية رصينة.
غير أن مسيرة نوري جعفر لم تكن مفروشة بالورود، فقد واجه خلال حياته محطات من الإقصاء والتهميش والفصل الوظيفي بسبب مواقفه الفكرية والسياسية المستقلة. إلا أن هذه الظروف لم تدفعه إلى التراجع أو الانكفاء، بل زادته إصراراً على التمسك بمبادئه والدفاع عن قناعاته. ويبرز المؤلف هذا الجانب من شخصيته بوصفه دليلاً على شجاعة مدنية نادرة، إذ لم يكن يرى في المثقف مجرد منتج للأفكار، بل شاهداً على عصره ومسؤولاً أخلاقياً تجاه قضايا مجتمعه.
لقد آمن نوري جعفر بأن المعرفة لا تنفصل عن الموقف، وأن العالم الحقيقي لا يكتفي بالبحث داخل المختبر أو قاعة الدرس، بل يشارك في مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية والسياسية التي تعترض طريق مجتمعه. ولهذا لم يتردد في التعبير عن آرائه عبر المقالات والكتابات الصحفية، حتى عندما كان ذلك يكلّفه الكثير من المتاعب والمضايقات.
ومن أبرز الجوانب التي يسلط عليها الكتاب الضوء مشروع نوري جعفر العلمي الذي تميز بطابعه الموسوعي. فهو لم يكن باحثاً تقليدياً في علم النفس أو التربية فحسب، بل كان من أوائل المفكرين العرب الذين سعوا إلى بناء جسور معرفية بين العلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية. فقد انشغل بدراسة العلاقة بين النشاط العقلي والوظائف العصبية للدماغ، واهتم بفهم آليات الإبداع والتفكير والذكاء، محاولاً تقديم تفسير علمي متكامل للقدرات الإنسانية.
وكان يرى أن الدماغ يمثل مركز التقاء العلوم المختلفة، وأن فهم الإنسان لا يتحقق من خلال علم واحد، بل عبر تضافر علوم النفس والفسيولوجيا والتربية والاجتماع والفلسفة. ومن هنا جاءت دعوته إلى تجاوز الحدود التقليدية بين التخصصات، وإقامة حوار معرفي مستمر بينها. وهي رؤية تبدو اليوم أكثر راهنية في ظل الاتجاهات العلمية الحديثة التي تؤكد أهمية الدراسات البينية والتكامل المعرفي.
ومن الأفكار الجوهرية التي توقف عندها المؤلف إيمان نوري جعفر العميق بوحدة المعرفة الإنسانية. فالرجل لم يحصر اهتماماته في الحقول الأكاديمية التي تخصص فيها، بل انفتح على الأدب والشعر والفن والتاريخ والفلسفة. وكان يعتقد أن الإبداع الإنساني وحدة متكاملة لا يمكن تجزئتها إلى جزر منفصلة. ولهذا نجده يدرس شخصيات أدبية وفكرية كبرى مثل أبي الطيب المتنبي والجاحظ والحريري ومكسيم غوركي وغيرهم، محاولاً استكشاف البعد النفسي الكامن وراء إبداعهم.
وقد منح هذا التوجه قراءاته الأدبية خصوصية واضحة، إذ لم يكن يكتفي بتحليل النصوص من الناحية البلاغية أو الجمالية، بل كان يبحث فيها عن الإنسان وتجربته النفسية والوجودية. وكان يرى أن الأدب مرآة للنفس البشرية، وأن الشاعر أو الأديب يمتلك قدرة استثنائية على الكشف عن أعماق الإنسان ربما لا تقل أهمية عن قدرة عالم النفس نفسه.
ولعل المتنبي كان الشخصية الأدبية الأقرب إلى اهتماماته الفكرية، فقد وجد فيه نموذجاً فريداً للعبقرية الإنسانية والطاقة الخلاقة للعقل. ولذلك ظل شعر المتنبي حاضراً في مؤلفاته ومحاضراته واستشهاداته الفكرية، بوصفه تعبيراً عن الإرادة الإنسانية وقدرتها على تجاوز حدود الواقع وصناعة الممكن.
ويتناول الكتاب كذلك رؤية نوري جعفر للتنمية والإصلاح الاجتماعي، وهي رؤية تنطلق من إيمانه بأن النهضة تبدأ من الإنسان قبل أي شيء آخر. فقد كان يؤكد أن بناء المدارس والطرق والمصانع لا يكفي لتحقيق التقدم إذا لم يترافق مع بناء العقل القادر على التفكير النقدي والإبداع. وكان يرى أن التربية هي الثروة الحقيقية للأمم، وأن الاستثمار في الإنسان يسبق الاستثمار في الموارد المادية.
ومن هذا المنطلق أولى أهمية كبيرة لدور الأسرة والمدرسة والجامعة في تشكيل الشخصية الإنسانية. وكان يعتقد أن أي مشروع تنموي يغفل البعد التربوي سيبقى مشروعاً ناقصاً مهما توفرت له الإمكانات الاقتصادية. فالإنسان الواعي والمبدع هو أساس كل نهضة حضارية، وهو القادر على تحويل الموارد إلى منجزات حقيقية.
كما يكشف الكتاب عن جانب مهم من شخصية نوري جعفر يتمثل في نزعته الإصلاحية العملية. فهو لم يكن مفكراً تنظيرياً يعيش في عالم الأفكار المجردة، بل كان يسعى دائماً إلى تحويل المعرفة إلى قوة فاعلة في الواقع. ولهذا جاءت مؤلفاته وأبحاثه محملة بالمقترحات والرؤى التطبيقية التي تستهدف تطوير التعليم والارتقاء بالبحث العلمي وتنمية القدرات العقلية لدى الأفراد.
ومن السمات اللافتة في منهجه العلمي استعداده الدائم لمراجعة أفكاره ونقدها. فقد كان يؤمن بأن المعرفة الحقيقية لا تعرف الجمود، وأن العالم الذي يتوقف عن مراجعة أفكاره يفقد قدرته على التطور. لذلك ظل منفتحاً على المستجدات العلمية، حريصاً على تطوير رؤاه بما ينسجم مع ما يستجد من اكتشافات ومعارف.
ويُحسب للأستاذ ياسر جاسم قاسم أنه لم يقع في فخ التمجيد المطلق لشخصية نوري جعفر، بل سعى إلى تقديم قراءة نقدية متوازنة تجمع بين التقدير العلمي والتحليل الموضوعي. فقد ناقش أفكاره ومشاريعه الفكرية، ووقف عند جوانب القوة فيها، كما أشار إلى بعض المسائل التي يمكن أن تكون موضع نقاش أو مراجعة. وهذه المقاربة منحت الكتاب قيمة علمية إضافية، لأنه تجاوز حدود السيرة التقليدية إلى فضاء الدراسة النقدية الرصينة.
كما تزداد أهمية الكتاب من خلال ما تضمنه من وثائق وصور وشهادات ومعلومات نُشر بعضها للمرة الأولى، الأمر الذي جعله مصدراً توثيقياً مهماً للباحثين والمهتمين بتاريخ الفكر التربوي والنفسي والفلسفي في العراق.
إن كتاب (نوري جعفر: رجل النهضة والإصلاح) لا يقدم لنا سيرة عالم عراقي بارز فحسب، بل يعيد إحياء تجربة فكرية وإنسانية ما زالت تمتلك القدرة على إلهام الأجيال الجديدة. فهو يذكرنا بأن النهضة ليست شعاراً سياسياً أو مشروعاً اقتصادياً فقط، بل هي قبل كل شيء مشروع لبناء الإنسان وتنمية العقل وترسيخ قيم المعرفة والأخلاق.
لقد رحل الدكتور نوري جعفر في ليبيا نهاية عام 1991 بسبب مرض الانفلونزا الحاد، لكن الأفكار الكبرى لا ترحل برحيل أصحابها. فما زالت كتبه حاضرة، وما زالت رؤاه التربوية والفلسفية موضع اهتمام الباحثين والدارسين، وما زال اسمه يمثل أحد أبرز رموز التنوير العراقي الحديث. ولعل القيمة الحقيقية لهذا المفكر تكمن في أنه لم ينظر إلى المعرفة بوصفها وسيلة للوجاهة أو الشهرة، بل بوصفها رسالة إنسانية سامية تهدف إلى تحرير العقل وإصلاح المجتمع وبناء مستقبل أكثر إشراقاً للإنسان.
ومن هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي أنجزه الأستاذ ياسر جاسم قاسم؛ إذ لا يكتفي بتوثيق سيرة نوري جعفر، بل يدعو القارئ إلى إعادة اكتشاف مشروعه النهضوي والإصلاحي، واستحضار الدروس التي ما زالت صالحة لعصرنا الراهن، في زمن تشتد فيه الحاجة إلى العقل النقدي، والتربية الواعية، والإيمان بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للأمم وأساس كل مشروع حضاري.



#نبيل_عبد_الأمير_الربيعي (هاشتاغ)       Nabeel_Abd_Al-_Ameer_Alrubaiy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يونس بحري.. من إذاعة برلين إلى مقبرة الغزالي
- وطنٌ بين الذاكرة والخذلان
- سوسيولوجيا التحول الثقافي في العراق الحديث
- عزيز السيد جاسم سيرة التحوّل ونهاية التغييب
- التربية بوصفها مشروعاً نهضوياً في فكر د. نوري جعفر (1914-199 ...
- حين ينتصر الضمير على السلطة
- إخوان الصفا ومعطيات علم النفس والأعصاب الحديثة
- إنانا: من آلهة الحب إلى ضحية التحول الذكوري في التاريخ الإنس ...
- نوري جعفر بين الإهداء لمؤلفه والنص الإنساني العميق
- نوري جعفر سبق العالم في الذكاء الاصطناعي
- تأملات العلامة نوري جعفر في الفكر والدماغ عند الإنسان (2-2)
- تأملات العلامة نوري جعفر في الفكر والدماغ عند الإنسان (1-2)
- تأملات د. نوري جعفر في الفكر والدماغ عند الإنسان (1-2)
- المنعكسات الشرطية بين تجارب بافلوف وفلسفة نوري جعفر
- إيفان بافلوف في فكر نوري جعفر الفسيولوجي والسلوك الإنساني
- نوري جعفر والفكر البشري بين طبيعته وتطوره
- حين تسكن الروح جسداً آخر
- نوري جعفر… كيف نصنع الإبداع؟ قراءة في الدماغ والبيئة والإنسا ...
- نوري جعفر… الإبداع بين الدماغ والإنسان
- عبد الكريم هادي جبار الأصفر… سيرة البدايات الأولى:


المزيد.....




- لحظة اصطدام سيارة بمنزل سكني في فلوريدا.. شاهد ما حدث
- جنح القاهرة الجديدة تقضي بحبس دومة سنة مع الشغل لدفاعه عن حق ...
- طهران تتوعد بـ-سيل من الصواريخ والمسيّرات- في حال تجدد الهجم ...
- مقتل شخص وأكثر من 60 جريحا في هجوم بمسيرات وصواريخ ‌إيرانية ...
- ألبوم -نفس- لسلوى جرادات: مقاربة موسيقية أصيلة لنصوص شاعرات ...
- لبنان: مقتل 6 أشخاص باستهداف إسرائيلي لسيارة قرب مدينة صور
- بين النفقة والسكن.. معاناة المطلقات في مصر
- ماكرون يلتقي وزير الداخلية الجزائري والبلدان يتفقان على تعزي ...
- تنسيق قطري سعودي لدعم جهود الوساطة وخفض التصعيد بالمنطقة
- قوى سودانية تتمسك بحوار داخلي وترفض شرعنة الدعم السريع


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نبيل عبد الأمير الربيعي - قراءة في كتاب (نوري جعفر: رجل النهضة والإصلاح) للأستاذ ياسر جاسم