أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - القيادة الفلسطينية بين الأمس واليوم














المزيد.....

القيادة الفلسطينية بين الأمس واليوم


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8723 - 2026 / 6 / 1 - 20:17
المحور: القضية الفلسطينية
    


كانت في حركة فتح تيارات وولاءات شخصية تتمايز فكرياً في إطار وحدة الحركة وقرارها المستقل، حيث كان يمكن الحديث عن تيار أو جماعة أبو إياد، أو أبو جهاد، أو ماجد أبو شرار، أو خالد الحسن.. إلخ وكانت جميعاً تتنافس من أجل حركة فتح وحول سبل مواجهة الاحتلال ، ويلتف حول كل منهم مفكرون ومثقفون.
كان يحيط بياسر عرفات قادة وزعماء كبار يشاركون باتخاذ القرارات المصيرية؛ كانت اجتماعات القيادة تتحول إلى ساحة مواجهة فكرية ونقاشات حادة وصراخ في وجه أبو عمار وضرب على الطاولة، وكانت بعض الاجتماعات تتواصل لساعات طوال، وحتى لأيام. ولم يكن الزعيم أبو عمار يستطيع أن يتفرد بأي قرار، بل كان يتم اتخاذ القرارات بالإجماع أو الأغلبية، وكانت الأقلية تلتزم دون تشهير أو تخوين لأحد. نفس الأمر كان يتم في داخل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حيث كان أبو عمار زعيماً وقائداً يقابله قادة وزعماء كبار يجادلون ويختلفون معه دون أن يفرض أبو عمار رأيه أو يستعمل ورقة المال كسلاح ضغط.
أما اليوم، فلم تعد العلاقة بين الرئيس أبو مازن وأعضاء اللجنة المركزية أو التنفيذية علاقة بين قادة كبار أنداد ، بل علاقة رئيس ومرؤوسين، أو الشيخ ومريديه؛ حيث يجتمع الرئيس باللجنتين لفترة وجيزة وفي أوقات متباعدة ليأخذ منهم موافقة على قرارات مسبقة ولا يجرؤ أحد على مجادلته ، وأحياناً يتخذ قرارات بمراسيم رئاسية دون الرجوع للتنفيذية أو المركزية.
اليوم للأسف لا توجد قيادات أو زعامات يمكنهم أن يشكلوا تيارات فكرية أو يستقطبوا مؤيدين وأنصاراً، فالرئيس أبو مازن هو الرئيس والزعيم الأوحد، وقراراته لا تُرَدُّ ولا تقبل النقاش، لا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ولا في اللجنة المركزية لحركة فتح،والمشكلة لا تكمن في الرئيس فقط بل فيمن يسمون أعضاء القيادة في اللجنتين الذين يفتقرون للمؤهلات القيادية ولاحترام الشعب لهم وكل منهم يريد الحفاظ على منصبه وما يتمتع به من امتيازات هو وأفراد أسرته كما أنهم يعلمون أن لا حاضنة شعبية لهم يمكنهم اللجوء لها في حالة صدامهم مع الرئيس.
وكما يقول المثل : (من فرعنك يا فرعون قال: ما لقيت حد يردني)
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسؤولية الأخلاقية والسياسية لإنفاد وكالة -أونروا-
- مستقبل ألأقلية اليهودية في فلسطين وتجربة نظام جنوب أفزيفيا
- نقد بناء وليس مناكفة سياسية
- حتى لا تتحول -حركة فتح- إلى حزب الرئيس
- -شعب الله- المنبوذ
- أكذوبة الهدنة على جبهتي غزة وجنوب لبنان
- بهرجة مؤتمرات الأحزاب وذكرى انطلاقاتها
- ياسر عباس ومعادلة المال والسياسة
- الأحزاب العربية: ضررها أكثر من نفعها
- تعدد الولاءات داخل حركة فتح
- تحديات ما بعد المؤتمر الثامن لحركة فتح
- الفلسطينيون يعدلون مسار التاريخ الاستعماري
- لا عدو لنا إلا إسرائيل وأمريكا
- مظلومية قطاع غزة في الهيكل التنظيمي لحركة فتح
- الجوانب الخفية من سردية النكبة
- ماذا تعني عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح؟
- عندما يصبح تاريخنا عبئا علينا
- تصفية منظمة التحرير الفلسطينية
- ماذا لو أختفى -الله- من حياتنا؟!
- إعادة توجيه البوصلة


المزيد.....




- ترامب يطرح توقعاً بشأن موعد التوصل إلى اتفاق مع إيران
- مباشر: جهود لاحتواء التصعيد في لبنان وترقب لمسار المحادثات م ...
- ضغوط أمريكية على إسرائيل لتثبيت التهدئة في لبنان وترقب لمسار ...
- جلسة أممية طارئة بشأن لبنان.. هذا ما دار فيها
- فرنسا تحظر مشاركة إسرائيل في معرض دولي للأسلحة بباريس
- إيران تعلّق رسائلها مع واشنطن وتلوّح بهرمز وباب المندب.. ما ...
- هذه المجموعة قررت أن تتوقف عن -الاستغراب- قليلا
- ألمانيا تفقد سر تفوقها.. متى تستعيد نموذجها التاريخي؟
- إسرائيل: اعتراض مقذوفين وسقوط هدف جوي -مثير للريبة-
- رئيسة المكسيك تندد بالتدخل الأميركي وتبرئ ترامب


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - القيادة الفلسطينية بين الأمس واليوم