أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خلف علي الخلف - خلاّط الهويات القومية: كيف نخلط آشورياً وآرامياً وكلدانياً وسريانياً في خمس خطوات؟















المزيد.....

خلاّط الهويات القومية: كيف نخلط آشورياً وآرامياً وكلدانياً وسريانياً في خمس خطوات؟


خلف علي الخلف

الحوار المتمدن-العدد: 8717 - 2026 / 5 / 26 - 23:36
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


تُعاني الساحة الثقافية في الشرق الأوسط من متلازمة أفقية يمكن تسميتها بـ«الرومانسية القومية ببهارات الجهل المعرفي»؛ غير أن أحداً لم يبلغ فيها شأو الأدبيات «القومية» السريانية | الآشورية المعاصرة. نحن هنا لا نتحدث عن قراءة للتاريخ، بل عن «مطبخ أيديولوجي سريالي» يمتلك قدرة فريدة على جمع كل المتناقضات التي تبرأ منها المنطق العقلي وفقه اللغة القديم والمعاصر، وصهرها في خلاّط واحد لإنتاج «مواطن قومي سوبر-تاريخي» يحتل الزمان والمكان والأديان. الجماعة حائرون، يسيرون في حقل ألغام معرفي، فكلما رقعوا الهوية من طرف، انفتقت من الآخر، في كوميديا تراجيدية ترتكب مجزرة معرفية تستحق الشفقة والبكاء قبل التفكيك.

1. كوميديا في فقه اللغة: لسان «آرامي» وقلب «آشوري»!

يبدأ العرض المسرحي الكوميدي لصناعة الهوية بوقوف «المنظّر القومي الآشوري» المعاصر، شاهراً في وجهك نص هيرودوت، صارخاً بحماس: «أرأيتم؟ اليونان ليس لديهم شين، والسريان هم الآشوريون عرقاً وعظمة!». تومئ له برأسك معجباً، ثم تسأله بلطف: «حسناً، لنفتح معاً كتب لغتكم وقواعدها الشريفة وطقسكم الكنسي.. ما هذا اللسان؟» هنا يصاب المنظّر بالدوار؛ فاللغة ليست «آشورية». فالأكادية الأم ولهجاتها البابلية والآشورية ماتت وشبعت موتاً قبل الميلاد بقرون، أما هذه اللغة فهي الآرامية الشرقية؛ لهجة الجزيرة الفراتية العليا، التي تسمى في الأدبيات المتأخرة لهجة الرها.

المأزق هنا قاتل؛ كيف يتبنى المرء «القومية الآشورية» ويتحدث بلغة «الآراميين» الذين كانوا الأعداء التاريخيين الألدّاء لآشور؟ ولحل هذه المصيبة المعرفية ينقسم القوم إلى فسطاطين؛ تيار يمارس بهلوانية لغوية ليزعم أن الآرامية ماهي إلا آشورية متنكرة، علماً أن ما يسمى الأشورية الحالية ليس سوى لهجة آرامية لا علاقة لها باللغة الآشورية الأكادية، وتيار آخر ينشق بعنف ليعلن: «بل نحن آراميون صرحاء، والآشوريون سحقوا أجدادنا!»، لتبدأ حرب داحس والغبراء بين أبناء الكنائس على «اسم العشيرة القديمة».

2. الفصام اللاهوتي: نبش القبر الذي حفرته الكنيسة!

المشهد الثاني أكثر إثارة للسخرية؛ إذ إن السريان الذين أعلنوا قبل قليل أنهم آراميون صرحاء، أحفاد الآراميين القدماء، ويبكون اليوم على «الهوية الآرامية» التي ضاعت، ويوجهون أصابع الاتهام إلى اليونان والرومان، لا يجهلون مجمل التاريخ فقط، بل يجهلون تاريخ كنيستهم على الخصوص. فالحقيقة التاريخية المضحكة-المبكية تقول إن آباء الكنيسة أنفسهم في القرن الخامس هم من دفنوا المسمى الآرامي بأيديهم. فعندما تُرجم الكتاب المقدس إلى اليونانية، صار لفظ «آرامي» يعني حكماً: «الوثني، الكافر، عابد الأوثان». لذلك هرب آباء الكنيسة، مرعوبين من كلمة «آرامي» للتخلص من وصمة عبادة الأوثان وآلهة حران ونصيبين والرها والآلهة السورية القديمة، وتبنوا بحماس اللفظ اليوناني «سرياني» في القرن الخامس الميلادي، بل في النصف الثاني منه، كدلالة على هوية دينية، بوصفه صك غفران مسيحياً. والآن يأتي «القومي السرياني المعاصر» في القرن الحادي والعشرين، محاولاً نبش القبر الذي حفرته كنيسته عمداً، ليعيد إحياء مسمى اعتبره أجداده «شتيمة وكفراً».

3. تقويم القامشلي: سنة فلكية وأكيتو بريخو

ولأن الأيديولوجيا لا تكتمل بدون «زمن مقدس»، فقد تفتق ذهن المنظّرين في اجتماع شهير بالقامشلي عن اختراع يُبكي علماء الفلك والتاريخ ضحكاً؛ إذ قررت الكنائس الكلدانية والآشورية والسريانية صياغة «رأس سنة قومية موحدة»، متجاوزة جراح الماضي التكفيرية المتبادلة. المعضلة هنا أن الكنيسة الكلدانية وُلدت سنة 1553م بأمر إداري من الفاتيكان إثر انشقاق لاهوتي عن الكنيسة النسطورية، أي «كنيسة المشرق»، وعلى عادة الفاتيكان أُعطيت الكنيسة الوليدة اسماً تاريخياً رناناً، ثم جرى تحويله إلى أصل عرقي، ليقرر هؤلاء المؤمنون أنهم ورثة «بابل الوثنية». أما الكنيسة الآشورية فهي الأصل الذي ولدت منه الكنيسة السابقة في خلاف على كرسي الأسقفية، وكان اسمها الرسمي «كنيسة المشرق»، وعُرفت أيضاً بكنيسة فارس والكنيسة النسطورية، وهو الاسم الأشهر لها. لكنها اعتمدت لفظ «الآشورية» رسمياً في اسمها سنة 1973م، وبعد ذلك قررت أنها وريثة «نينوى». أما السريان، وهم «جد الكل المسيحي» بحسب الرواية القومية، فلم يكن لديهم مانع من مجاراة اللعبة.

ولكي يرضى الجميع، طُبخت حسبة لاهوتية-قومية عجيبة نتج عنها إعلان أننا نعيش الآن في العام الآشوري-البابلي 6777! أما جمع آشور وبابل فمجرد اتفاق كنسي لا علاقة له بالتاريخ. لكن كيف نبتت هذه الآلاف السبعة من السنين قبل ولادة مملكتي آشور وبابل بآلاف السنين؛ فلا أحد يعلم. المهم إحراز أقدم تاريخ ممكن، حتى لو سبق هذا التاريخ اختراع الكتابة السومرية نفسها بآلاف السنين، وحتى لو كان السومريون والأكاديون والبابليون والآشوريون لا يدرون عنه شيئاً.

إنه التقويم الأوحد في العالم الذي يحتفل فيه القوم بتأسيس إمبراطورية قبل اختراع الأبجدية اللازمة لتدوين اسم الملك! ولكي تكتمل المجزرة، صار الناس يباركون لهم بهذه السنة، وتصدر البيانات المطالبة باعتمادها عيداً رسمياً. ويستجيب الإعلام الغربي، الذي كان منذ أول المستشرقين والرحالة والجواسيس ماكينة لصناعة الأكاذيب بدافع الكراهية للإسلام والعرب وحضارتهم، مع أن المناسبة في حقيقتها تصادف الأول من أبريل؛ أي عيد الربيع عند معظم الشعوب القديمة منذ عصور سحيقة، وهو عيد «الأكيتو»، منذ سومر التي نسي أن يضمها اجتماع القامشلي، ولا علاقة له بهذه الهرطقات القومية الحديثة، لكنه أيضاً يوافق «كذبة أبريل» في ثقافات معاصرة!

4. السطو على «سوري» وتحويلها إلى «سرياني».. سحر الترجمة القومية!

ونصل الآن إلى الجائزة الكبرى في مهرجان خفة اليد الأيديولوجية لصناعة الهوية؛ وهي عملية السطو المنظم على النسبة الإدارية اليونانية-الرومانية. في النصوص الكلاسيكية اليونانية واللاتينية، كان أي شخص يعيش في حدود ولاية سورية المقسمة في العهد الروماني الأول الى سوريا الجوفاء، أي الداخلية وسوريا الفينيقية، يُطلق عليه لقب (Syrian / Syrus)، وهي نسبة جغرافية إلى قاطني ولاية سوريا، الذين كانوا يتحدثون اليونانية ويكتبون فكرهم ولاهوتهم بها لاحقاً.

هنا يأتي دور «المترجم القومي العبقري»؛ فيمسك القاموس ويترجم كل كلمة Syrian «سوري» تقع أمامه في المراجع الأجنبية إلى «سرياني» بالعربية! وبفضل هذه اللمسة السحرية، تحول الأباطرة الرومان السوريون، مثل سيبتيموس سيفيروس وعائلته الحمصية، والفلاسفة اليونانيون الذين ولدوا فيما صار يسمى لاحقاً بلاد الشام، إلى «مناضلين في الحركة القومية السريانية»! إنها التوليفة الوحيدة في العالم التي تجعل من مواطن روماني، وثني، يتحدث اليونانية، ولا يعرف الآرامية لا الشرقية ولا الغربية، «سريانياً قحاً» بمجرد كبسة زر في مطبعة قومية من القرن العشرين. ثم عُمم هذا الجهل على كتاب عرب، بعضهم جاهل بالتاريخ وبعضهم حاقد على الإسلام والمسلمين وعلى نفسه أيضاً، حتى أصبحت سوريا «سريانية»، وكل سوري «سريانياً».

أما الفقرة الثانية من هذا المشهد الكوميدي، فتقتضي أن تصبح «عرقاً صافياً»؛ أي أن تتخلص الكنيسة اليعقوبية، التي ورثتها «الأرثوذكسية السريانية»، والكنيسة النسطورية، التي ورثتها «الكنيسة الآشورية»، من العرب النصارى؛ من تغلب وتنوخ وغسان وطي. بل يجب التخلص من الحارث بن جبلة، الذي كان له فضل إحياء كنيسة اليعاقبة التي ورثتها الأرثوذكسية السريانية نفسها وإنكاره، والتخلص أيضاً من عشرات الأعلام العرب في الكنيستين النسطورية واليعقوبية؛ من حنين بن إسحاق وأهله إلى يعقوب السروجي وأهله، إما بتحويلهم إلى «سريان عرقياً»، وإما بالقفزات البهلوانية الآرامية-السريانية-الآشورية-البابلية-الكلدانية.

حسناً؛ إذا كانت الكنيسة الآشورية «آشورية عرقياً»، والسريانية «آرامية عرقياً»، أو جنساً سامياً هبط من السماء، فأين ذهب العرب الذين كانوا نساطرة ويعاقبة، وهم نسبة معتبرة من هذه الكنائس يصلون لثلثها وربما أكثر من ذلك؟ وكيف يُحسب المسيحيون الذين تحولوا إلى الإسلام؟ أم أن إسلامهم عار يمحو آراميتهم وآشوريتهم وكلدانيتهم وبابليتهم، ويجعلهم غير مستحقين حتى للذكر؟

5. السطو على أنطاكية وحرّان: سريانية «بالإكراه»

الخطوة الأخيرة في هذه المجزرة المعرفية الكوميدية التي يمارسها الحالمون بالهويات الحديثة هي إصرار الأدبيات السريانية الحديثة على وضع يدها على كل الإرث اللاهوتي والفكري لكرسي أنطاكية وسوريا قبل مجمع خلقيدونية سنة 451م، وتصويره كأنه كان «سريانياً عرقياً قومياً خالصاً». غير أن الواقع التاريخي يصفع هذه الأيديولوجيا ببساطة؛ فمدينة أنطاكية ومدرستها اللاهوتية العظيمة، بجهابذتها مثل لوقيانوس الأنطاكي وديودور الطرسوسي ويوحنا فم الذهب وثيودور المصيصي، بل وحتى نسطور نفسه، وبغض النظر عن أعراقهم، كانت يونانية اللسان، بيزنطية الثقافة، هلنستية الفلسفة بالكامل. أما السريانية، أي الآرامية الشرقية، فكانت لغة إقليمية تخص الجزيرة الفراتية العليا وحوض الفرات.

ولكي يكتمل المشهد الكوميدي في هذا الباب فإن الكنيسة السريانية تعيش حالة «انفصام حاد» مع برديصان؛ فلا يمكنهم صياغة تاريخ أدبهم ولغتهم بدونه، فهو المبتكر والمؤسس والملحن الأول. لكن لأن عقله كان أكبر من جدران الكنيسة، فقد كان حراني الأصل والعقيدة يكتب بالآرامية الشرقية ثم تنصر ودمج الفلك والغنوصية وآراء حران الفلسفية بالعقيدة المسيحية، لكنهم طردوه من ملكوت اللاهوت، فصار لديهم: لغة وفن يدينان بالفضل لبرديصان، ولاهوت يلعن برديصان ويهرطقه بكرة وأصيلاً! بل لا تعدم من وجود كتابات سريانية تسطو على أرث حران التي اعتبروها بؤرة الشيطان وعلى رأس ذلك ثابت بن قرة الحراني ناهيك عن ثيودور أي قرّة الحراني الخلقيدوني المهرطق كنسيًا!

وهكذا فإن محاولة زج أنطاكية اليونانية، وحرّان الفلسفية في «الخلاط السرياني» ليست سوى عملية سطو أيديولوجي مضحكة، تحاول إسقاط صراعات القرن السادس والقرن العشرين على العصر الذهبي لآباء لم يكتبوا حرفاً واحداً بغير اليونانية.

وفوق ذلك، فإن مصطلح «السريان» نفسه لم يولد بوصفه هوية قومية قديمة، بل شاع بعد خلقيدونية لتمييز المسيحيين السوريين بعضهم عن بعض؛ فمن قبل بخلقيدونية بقي «سورياً»، أما من رفضها فصار «سريانياً». وقبل ذلك، لا يكاد المصطلح يرد إلا بوصفه مرادفاً لـ«السوري». وأول ذكر له عند أبانا القديس جيروم هو أول من استخدم اللفظ اللاتيني. وهكذا أصبح أفرام النصيبيني الذي لم ينعته أحد قط خلال حياته إلا بهذا اللقب سريانيًا.

الخاتمة:

إنها بحق «مجزرة معرفية» تُدار بعاطفة هوياتية مأزومة؛ أيديولوجيا تريد، بأي ثمن، الاستيلاء على عظمة سومر وأكاد، وتراث آشور السياسي والإمبراطوري، وعظمة بابل، ولغة الآراميين الشعبية، وجغرافيا ولاية سوريا الكبرى، مع لاهوت أنطاكية اليوناني، ثم خلطها كلها معاً لتقديم وجبة هوية سريعة التحضير. والنتيجة؟ يُذبح العلم، وتُشنق اللغة والتاريخ، ويبقى الباحث المعاصر ضاحكاً من هول ما يرى في «مطبخ الهويات المتصارعة».

ملاحظة:
أرجو ألّا يفرح الآخرون من عربٍ وأكراد؛ فمجازرهم المعرفية تصبّ في النهر الهرطقي نفسه، وإن اختلفت الأعلام والشعارات. فالقوميات الحديثة في الشرق الأوسط، على اختلاف ألسنتها وأناشيدها، تمارس غالباً المجازر ذاتها بحق المعرفة.



#خلف_علي_الخلف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة نجاح ببلاغة وزير الإعلام السوري
- معركة الويسكي في سوريا: صراع إجتماعي أم صراع على السلطة وداخ ...
- بعد الذكاء الاصطناعي: وداعًا للمدقق اللغوي والمحرر الصحفي وا ...
- رجاءاً لا تأخذوا معلوماتكم من وزير الإعلام السوري
- قرار منع المكياج: دعونا نواجه الحقائق المرة بشجاعة
- الكتاب الأبيض: في الفصل بين حقوق الأكراد و«قسد»
- نظام الرثاثة: سلطة صنعت من القبح وعاشت فيه
- الرُّوع لزهران القاسمي: الوهم بوصفه أداة للتحكم في الوعي
- عن عراقي في باريس: الذي حول سيرة العائلة الى نشيد تسامح
- زميلي ماركس في البادية يورد الإبل
- تهمة الطائفية: حينما تصنع المخابرات التهمة ويكرّسها المثقفون
- تحالف المسعورين: حرب داخليّة ضد السلطة الانتقالية في سوريا
- حماية الدروز في سوريا: شماعة إسرائيلية جديدة لضمان الهيمنة
- عمر سليمان: صوت الجزيرة الذي احتفت به شعوب العالم وأنكره الس ...
- الإيمان والسوط: سيرة الكنيسة القبطية في مواجهة الفكر
- تفكيك الأكاذيب: العرب والمسيحية وحمّى التزييف الأيديولوجي ال ...
- تاريخ المعتزلة وتدليس اليسار العربي
- دليل الحيران إلى مذاهب الإيمان: الأريوسية المسيحية المنقرضة
- عن الدولة الأندلسية في الإسكندرية
- يامبليخوس: الفيلسوف الذي شكل الأفلاطونية المحدثة


المزيد.....




- -تحويل بلوتونيوم الأسلحة النووية إلى كهرباء-.. تفاصيل صفقة - ...
- كوبا تناشد المجتمع الدولي مساعدتها على تجنب كارثة بسبب الحصا ...
- لبنان يعلن مقتل 31 شخصاً إثر غارات إسرائيلية
- ما تجب معرفته عن الإقامة الدائمة بأمريكا بعد قرار ترمب الجدي ...
- بيونغ يانغ تختبر منظومة صواريخ جديدة وقذائف محسّنة
- تحقيق فرنسي في شبهة تدخل إسرائيلي استهدف مرشحين داعمين لفلسط ...
- بين تقلبات ترمب ونفوذ الصين.. مساع آسيوية لإعادة رسم التحالف ...
- لماذا يتعرض نتنياهو لـ-ضغوط- من حلفائه ومعارضيه بسبب -حزب ال ...
- قطر تبحث مع السعودية والأردن ومصر جهود الوساطة الباكستانية
- طحنون بن زايد ورئيس وزراء قطر يبحثان التطورات الإقليمية


المزيد.....

- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خلف علي الخلف - خلاّط الهويات القومية: كيف نخلط آشورياً وآرامياً وكلدانياً وسريانياً في خمس خطوات؟