أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - حين يختبئ الظلم، خلف قناع الرحمة!














المزيد.....

حين يختبئ الظلم، خلف قناع الرحمة!


عدنان سلمان النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 8717 - 2026 / 5 / 26 - 00:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قَبْلَ أَنْ تَتَحَدَّثَ عَنِ الرَّحْمَة، وَالمَحَبَّةِ، وَإِصْلَاحِ العَلَاقاتِ بَيْنَ النَّاس. اِسْأَلْ نَفْسَكَ أَوَّلًا: مِنْ أَيْنَ وُلِدَ الظُّلْم؟ وَمَنْ زَرَعَ البَغْضَاء؟.. وَكَيْفَ تَحَوَّلَ الإِنْسَانُ، إِلَى خَصْمٍ لِأَخِيهِ الإِنْسَان؟
المُؤْلِمُ.. أَنَّ كَثِيرِينَ يَعْرِفُونَ الحَقَّ،لَكِنَّهُمْ يَبْحَثُونَ عَنْ مُبَرِّرَاتٍ أَنِيقَة، لِلانْحِيَاز،وَرُكُوبِ مَوْجَةِ هٰذَا الطَّرَفِ أَوْ ذَاك.
وَهُنَا، تَبْدَأُ أَخْطَرُ أَزَمَاتِ العَقْلِ البَشَرِي: حِينَ يَرَى الإِنْسَانُ حُقُوقَهُ جَبَلًا، وَيَرَى حُقُوقَ غَيْرِهِ ظِلًّا عَابِرًا.
ثُمَّ يَأْتِي التَّنْظِيرُ، مُتَوَشِّحًا بِالبَيَاض، يَتَحَدَّثُ عَنِ التَّوَاضُعِ، وَيَتَزَيَّنُ بِالحِكْمَةِ، وَيُخْفِي خَلْفَ الأَقْنِعَةِ، رَغْبَةً صَامِتَةً فِي التَّفَوُّق، وَالانْتِصَار، وَاخْتِصَارِ الطَّرِيقِ نَحْوَ السُّلْطَةِ المَعْنَوِيَّة.
حَتَّى المَشَارِيعُ الَّتِي تَرْتَدِي ثَوْبَ الدِّين، قَدْ تَتَحَوَّلُ،عِنْدَ بَعْضِ النُّفُوس، إِلَى أَدَاةِ اِحْتِوَاء، وَاِسْتِقْطَاب، وَسُلَّمٍ خَفِيٍّ لِصُنْعِ الوَلَاءِ،وَتَغْذِيَةِ نَرْجِسِيَّةِ الأَنَا.
فَلَا تُخْدَعُوا.. فَلَيْسَ كُلُّ مَنْ تَحَدَّثَ عَنِ النُّورِ، مُضِيئًا، وَلَا كُلُّ مَنْ لَبِسَ البَيَاضَ نَقِيًّا.
وَرُبَّمَا.. أَخْطَرُ وَهْمٍ صَنَعَهُ الإِنْسَانُ،أَنَّهُ بَدَأَ يُقَدِّسُ صُوَرَهُ الَّتِي صَنَعَهَا بِيَدَيْهِ، ثُمَّ نَسِيَ، أَنَّهُ هُوَ مَنْ مَنَحَهَا الهَالَةَ منذ البِدَايَة.

الكاتب عدنان النصيري



#عدنان_سلمان_النصيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هَل مازال لِليَوم الوَطني معنى.. في عالمٍ تُديرُه القوَّة؟
- من هجر شؤم داره، ازداد عزة بمقداره!
- مسلسل: طبيعة استراتيجية الصمود في الحرب العقائدية داخل إيران ...
- مُسَلْسَل: طَبِيعَةُ اسْتِرَاتِيجِيَّةِ الصُّمُودِ فِي الحَر ...
- (الحلقة الثانية) عَقِيدَةُ الحَرْبِ الإِيرَانِيَّةِ فِي ظِلّ ...
- استراتيجية الصمود في الحرب العقائدية داخل إيران!.. الحلقة ال ...
- الحقُ والباطل، كلاهما يُكَبِران.. و السماءُ تغلقُ أبوابها حت ...
- لَيْسَتْ كُلُّ هُدْنَةٍ نِهَايَة حَرْب.. أَحْيَانًا تَكُون ر ...
- هَلْ نزعُ الألغامِ البحريّةِ أسهلُ من زرعِها يا ترامب؟.. و ه ...
- ترامب.. رجلُ سلام.. أم قراءةٌ أخرى للتاريخ؟
- أهميّةُ الهدنةِ في إعادةِ رسمِ الموقف.. وهَلِ الهدنةُ توقّفٌ ...
- ماذا تعني الهدنة بين إيران وأمريكا؟
- مَنْ الأَحْوَلُ عقليا … هُوَ أَمْ نَحْنُ؟
- هُوِيَّتُكَ مَذْهَبُكَ… أَمْ قَفَصُكَ؟
- تسلط الفكر الديني أخطر فتكاً على الإنسان.. من التسلط السياسي ...
- يا حَسَافَه.. كُلُّ شَيْءٍ ضَاعَ لِلْعِرَاقِ لدَى إِيرَان!!! ...
- عندما يَصدق ترامب.. بمشروعِه العظيم!
- سياسة ترامب… تهديدٌ لا يعترف بفشله!
- 💥---أَسْرَارٌ غَائِبَةٌ.. لِمَاذَا صَارَ المَالِكِيّ ...
- مَهْزَلَةُ العَقْلِ.. وَمَسْرَحِيَّةُ التَّطْبِيلِ لِسِيَاسَ ...


المزيد.....




- -جيش واحد دولة واحدة-.. أمريكا تعلق على إعلان حل قوات سوريا ...
- الصين تفاجئ ترامب.. التعاون مع إيران مستمر
- السفارة الروسية تنفي أنباء نقل توجيهات إلى سلطات غاغاوزيا في ...
- تحرير مقاتلين روسيين كانا أسيرين في مالي
- آنا بارسكي: انتقام إيران بدأ.. وحماية إيزنكوت في قلب الجدل
- اتفاق لبناني سوري على إعادة تفعيل الربط السككي بين البلدين
- سفارة روسيا: كندا تفتخر بالمساهمة في تمجيد النازي كونوفاليتس ...
- الخارجية الإيرانية تعلق على العقوبات الأمريكية الجديدة
- مسؤول إيراني يوضح تفاصيل التفاهم بين إيران وعمان بشأن إنشاء ...
- عراقجي يؤكد أن التزام إيران بالسلام والاستقرار مقترن بدبلوما ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - حين يختبئ الظلم، خلف قناع الرحمة!