أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - من هجر شؤم داره، ازداد عزة بمقداره!














المزيد.....

من هجر شؤم داره، ازداد عزة بمقداره!


عدنان سلمان النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 17:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مِنْ أَعْظَم الأَوْهام، أَنْ يُقالَ لَك:"اِبْقَ فِي دَارِك، وَإِنْ كَانَتْ تَأْكُلُ رُوحَكَ." فَلَيْسَ كُلُّ هُروبٍ، جُبْنًا،ولَا كُلُّ بَقَاءٍ، شجَاعَة!
كَثِيرُونَ عَاشُوا الأَمَرَّيْنِ،تحتَ سُلْطَةِ وَاقِعٍ جائِر، حَتَّى فَقَدُوا عِزَّةَ أَنْفُسِهِم،وَانْطَفَأَتْ آخِرُ لَمَعَاتِ الأَمَلِ فِي أَعْمَاقِ الرُّوحِ المُحْتَضِرَة.
وَعِنْدَمَا يَضِيقُ الإِنْسَانُبِسُوءِ مُحِيطِهِ، وَيَشمَئِز مِنْ ثِقَلِ الأَيَّام،يُصْبِحُ الهُرُوبُ، مُحَاوَلَةً أَخِيرَةً لِلنَّجَاة،لَا خِيَانَةً لِلْمَكَان.
فَلَيْسَ كُلُّ إِنْسَانٍ اِبْنَ بيئَتِه، خُصُوصًا حِينَ تَتَحَوَّلُ البِيئَةإِلَى سِجْنٍ، يَخْتَنِقُ فِيهِ الإِحْسَاس.
وَمَا دَامَ الإِنْسانُ قَدْ وُلِدَ بِحُرِّيَّة، فَمِنْ حَقِّه، أَنْ يَبْحَثَ عَنْ سبيل لنجَاتِه، كَمَا تُحَلِّقُ الطُّيُورُ بَعِيدًا عَنْ مَوَاطِنِ الخَطَر.
فَالخَطَرُ، لَيْسَ دَائِمًا سَيْفًا يُشْهَر، بَلْ قَدْ يَكُونُ مَعْنًى خَفِيًّا، يَنْهَشُ الرُّوحَ بِبُطْء.
وَلِهٰذَا، جَعَلَ اللهُ الأَرْضَ وَاسِعَة، وَفَتَحَ لِلْمَخْلُوقَاتِ أَبْوَابَ التَّنَقُّلِ، لِأَنَّ الكَائِنَ الَّذِي يَبْقَى حَبِيسَ جُحْرِه، يَعُدُّ أَيَّامَه، قَبْلَ أَنْ يَذْبُل، وَيَخْتَفِي.
أَحْيَانًا.. لَا تَكُونُ النَّجَاةُ فِي أَنْ تَبْقَى، بَلْ فِي أَنْ تَرْحَل، قَبْلَ أَنْ تَفْقِدَ نَفْسَكَ إِلَى الأَبَد.

الكاتب عدنان النِصيري



#عدنان_سلمان_النصيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسلسل: طبيعة استراتيجية الصمود في الحرب العقائدية داخل إيران ...
- مُسَلْسَل: طَبِيعَةُ اسْتِرَاتِيجِيَّةِ الصُّمُودِ فِي الحَر ...
- (الحلقة الثانية) عَقِيدَةُ الحَرْبِ الإِيرَانِيَّةِ فِي ظِلّ ...
- استراتيجية الصمود في الحرب العقائدية داخل إيران!.. الحلقة ال ...
- الحقُ والباطل، كلاهما يُكَبِران.. و السماءُ تغلقُ أبوابها حت ...
- لَيْسَتْ كُلُّ هُدْنَةٍ نِهَايَة حَرْب.. أَحْيَانًا تَكُون ر ...
- هَلْ نزعُ الألغامِ البحريّةِ أسهلُ من زرعِها يا ترامب؟.. و ه ...
- ترامب.. رجلُ سلام.. أم قراءةٌ أخرى للتاريخ؟
- أهميّةُ الهدنةِ في إعادةِ رسمِ الموقف.. وهَلِ الهدنةُ توقّفٌ ...
- ماذا تعني الهدنة بين إيران وأمريكا؟
- مَنْ الأَحْوَلُ عقليا … هُوَ أَمْ نَحْنُ؟
- هُوِيَّتُكَ مَذْهَبُكَ… أَمْ قَفَصُكَ؟
- تسلط الفكر الديني أخطر فتكاً على الإنسان.. من التسلط السياسي ...
- يا حَسَافَه.. كُلُّ شَيْءٍ ضَاعَ لِلْعِرَاقِ لدَى إِيرَان!!! ...
- عندما يَصدق ترامب.. بمشروعِه العظيم!
- سياسة ترامب… تهديدٌ لا يعترف بفشله!
- 💥---أَسْرَارٌ غَائِبَةٌ.. لِمَاذَا صَارَ المَالِكِيّ ...
- مَهْزَلَةُ العَقْلِ.. وَمَسْرَحِيَّةُ التَّطْبِيلِ لِسِيَاسَ ...
- بِأَيِّ مَنْطِقٍ تُرِيدُ أَنْ تُعِيدَنَا يَا عِيدُ إِلَى مَل ...
- مسلسل: جذورُ الخطيئة (الحلقةُ الأولى) الإنسانُ والجذور!!


المزيد.....




- ترامب يعلق بعد حكم قضائي يأمر بعودة دخول CNN إلى البيت الأبي ...
- محمد بن سلمان يعزي محمد بن راشد هاتفيا في وفاة شقيقه
- أنخاب ومصافحات وابتسامات.. مشاهد من العشاء الرسمي الذي أقامه ...
- أوروبا اليوم: عشاء رسمي لترامب مع شي جين بينغ وزيارة البابا ...
- حرب إيران على حافة نقطة اللاعودة.. واشنطن وطهران أمام خيارات ...
- هل ينحاز الذكاء الاصطناعي إلى توجهك السياسي؟
- السعودية تحشد دعم تركيا وباكستان لمواجهة الحوثيين وطهران تنأ ...
- تحذيرات أوروبية من أقسى شتاء منذ 2022 بسبب ارتفاع أسعار الدي ...
- نحن نصلي باتجاهها فلماذا نقصفها؟.. قيادي حوثي يشير إلى -الجه ...
- مراسل فرانس24 في روما يتحدث عن برنامج زيارة البابا إلى فرنسا ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - من هجر شؤم داره، ازداد عزة بمقداره!