سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة
(Salim Ragi)
الحوار المتمدن-العدد: 8710 - 2026 / 5 / 19 - 07:17
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الشيء المؤكد ان ايران تدرك ان امريكا/ترامب تصر على الخروج منتصرة في هذه الحرب وأن النصر بالنسبة لترامب هو ((تخلي ايران عن طموحها لامتلاك السلاحةالنووي+ تسليم اليرانيوم المخصب لامريكا)) ، والنظام الايراني يدرك أنه لو رضخ لهذا المطلب الامريكي المذل فإنه سيخسر هيبته ليس امام شعبه وحسب بل امام كل انصاره في المنطقة والعالم ويصبح انبطاحه لأمريكا اضحوكة تلوكها ألسنة الجميع كما حصل مع انبطاح العقيد القذافي المخزي غير المشروط!! لذا فالنظام الايراني يبحث عن مخرج مشرف له ، فتارة يحاول ان يكون تسليمه لليورانيوم مقابل سيطرته بشكل دائم على مضيق هرمز وجني الارباح منه بدعوى تعويض خسائره في الحرب، لكن امريكا بل ودول المنطقة والعالم يرفضون هذا الامر ، وتارة أخرى ترفض تسليم اليورانيوم لامريكا وتقترح تسليمه لروسيا وهو ما ترفضه امريكا!!.. اذن ماذا يبقى من خيارات امام ايران الا تسليم اليورانيوم المخصب لدولة ثالثة !!؟
فهل يمكن ان تقبل امريكا اذا اقترحت ايران تسليمها اليورانيوم لراعي المفاوضات ؟ اي باكستان ، وهي دولة نووية ويمكنها ان تستفيد من هذا اليورانيوم مقابل ثمن مخفض تطلبه ايران!؟ هل تقبل امريكا بهذا المقترح خصوصا وان باكستان تدخل ضمن النفوذ الامريكي!؟ ما رايكم؟
*****
اخوكم العربي البريطاني المحب
(*) ما يجعلني أخمن انه ربما باكستان ربما هي من ستكون الطرف المتفق عليه لتسلم اليورانيوم المخصب هو ان وزير الداخلية الباكستاني هو من سافر لطهران هذه المرة وليس وزير الخارجية، ولا شك ان نقل اليورانيوم من بلد لبلد يحتاج الى جانب امني كبير وربما لهذا السبب ارسال وزير الداخلية لا الخارجية، والذي قرر تمديد زيارته من يوم الى ثلاثة أيام!!
#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)
Salim_Ragi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟