أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد بسام العمري - إلى التي رحلت...............














المزيد.....

إلى التي رحلت...............


محمد بسام العمري

الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 14:01
المحور: الادب والفن
    


أحنُّ إليكِ كما يَحِنُّ الغيمُ
لشَفقِ المغيبِ، وحلمِ الأفقْ
أنتِ الحنانُ الذي ضمَّ قلبي
وأنتِ الأمانُ وسطَ الغرقْ
أحنُّ إليكِ كما يَحِنُّ النَّجمُ
للسِّحرِ في سِرِّ ليلٍ صَمِتْ
حنيني إليكِ كصوتِ البحارِ
يَنادي الموانئَ بعد الرَّحيلِ
ويشتاقُ مدًّا إلى ما سَبَقْ
حنيني كقطراتِ المطرِ
تُقبِّلُ أوراقَ الوردِ في رَفقْ
وكلُّ الدُّموعِ التي قدْ هَطلتْ
تُذكِّرني أنَّكِ نورٌ وسَبْقْ
أنتِ التي رحلتِ، تعطِّر حياتي
ومنها ضيائي، وفيها عَبَقْ
قرأنا عن العشقِ قصائدَ وزهْرًا
ولكنَّ عشقكِ أسمى وأكبرْ
أنتِ النَّغَمُ الذي لا يفارِقْ
قلبي في الليلِ والصَّبحِ أبهَرْ
وعيناكِ بحرٌ عميقٌ بعيدٌ
تُغرقُني في جمالٍ رهيبْ
فيا ويحَ قلبي إذا اقتربْتُ
أخافُ السِّهامَ التي لا تُخيبْ
وإنْ كان عشقي إليكِ جنونًا
فليكنْ، فقلبي بكِ قد ارتضَى
وإنْ مِتُّ شَوقًا وعشقًا فَإنَّكِ
السببُ في الحياةِ وفي المَضَى
ذكراكِ عِطرٌ، ربيعُ الزمانِ
تُحيي رُوحِي وتزرعُ أمَلي
أنتِ النجومُ التي في سمائي
وأنتِ الكواكبُ في ليلِ غَدِي
فيا ليتَ العمرَ يطولُ ويَبقَى
عِناقًا لقلبِكِ دونَ ارتيابْ
فإنّي أحنُّ إليكِ كثيرًا
وأعشقُكِ عشقًا يفيضُ غَلابْ
فيا ليتَ عمري يكونُ سَماءً
تمطرُ على قلبِكِ حبًّا وعَطَاءْ
ومهما غبتِ ومهما ابتعدتِ
فأنتِ بقلبي، رجائي وضِياءْ



#محمد_بسام_العمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة الروح نحو النور •
- جدلية الوعي بين عبء الإدراك وإمكان المعنى
- المتهم الأول في قائمة أمراض العصر-
- ارتفاع البروتين في الدم: نظرة متعمقة مع التركيز على الدراسات ...
- سلامة استهلاك البيض: مقاربة علمية للتخزين والصلاحية
- فوائد الشمر / البسباس / للرجال: دراسة علمية شاملة مع التركيز ...
- أدب الأطفال كأداة تربوية لتنمية مهارات التكيف مع تحديات المس ...
- في انتظارك
- الكركم بين الفوائد والمخاطر: مراجعة علمية مدعمة بالدراسات
- إلى التي رحلت
- ملك الحنينُ فؤادَهُ وتَعجَّلا وسرى بليلٍ لِلِّقَا فتَرحَّلا ...
- بين الغرافيت والفكر: حكاية قلم الرصاص عبر الزمن
- عالم الأسماك: أسرار الحياة والتكاثر في أعماق البحار
- حكاية الحب والعمر: ضحكات تختبئ خلف الدموع
- موتى بلا كفن
- -تزييف الوجود: كيف يعيد الكذب تشكيل الهوية الإنسانية-
- -وإذا كانت النفوس كبارًا *** تعبت في مرادها الأجسامُ-
- التفاعل بين التفاصيل الواقعية والرمزية في بناء المعنى الجمال ...
- كيف نبني بيئة داعمة لتطوير القدرات الإبداعية
- -أن تُحِبّ رغم كل شيء-


المزيد.....




- من نص إلى فيديو بجودة سينمائية.. ثورة -فيدو كلو- الجديدة في ...
- آثار إدلب.. حضارات متعاقبة ومتحف معرة النعمان شاهد على ذاكرة ...
- محمد رمضان يلتقي الجمهور السعودي في العرض الخاص لفيلم -أسد- ...
- تعيين محمد باقر قاليباف الممثل الخاص لإيران لدى الصين
- هذا الموسيقي السوري الأمريكي يعيد تقديم الموسيقى العربية الك ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر ...
- في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما ...
- غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالروا ...
- معرض كتاب الرباط 31.. نجاح تنظيمي تخدشه حوادث -منع- وجدل حول ...
- مهرجان كان السينمائي: حضور ياباني واسباني وأمريكي في أفلام م ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد بسام العمري - إلى التي رحلت...............