أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - من الربيع الأمازيغي الى إعلان إستقلال الجمهورية الفيدرالية للقبايل














المزيد.....

من الربيع الأمازيغي الى إعلان إستقلال الجمهورية الفيدرالية للقبايل


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 09:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الربيع الأمازيغي كان إمتداد للإنتفاضة الأمازيغية ( أوائل الستينات من القرن الماضي), ضد إعلان قيام النظام النازي العروبي, لما بعد رحيل فرنسا صانعة أكذوبة عروبة بلاد الأمازيغ.
إنتفاضة الربيع الأمازيغي ( 20 أبريل 1980), كانت صرخة ثورية ضد الثالوث المحرم القومية العروبية القهرية و وحدانية اللاهوت القبلي العروبي و الحزب النازي العروبي. الربيع الأمازيغي حطم سياسة تكميم الأفواه بالقمع الممنهج, ليعري سياسة الإضطهاد القومي, بإنتهاكات حقوق الشعب الأمازيغي الإقتصادية و الإجماعية و الثقافية و اللغوية.
سلمية الربيع الأمازيغي لم يصمد في وجه آلة القتل و القمع العروبية, فالسلمية لا تتعايش مع الإستبداد, فهي دائما ضحية الإستبداد. الإستبداد لا يواجه إلا بالقوة.
أهمية الربيع الأمازيغي تتجلى في كونه أعلن أن القضية الأمازيغية ليست خاضعة للزوال بسياسة الإستبداد و التمييز العنصري, و الإستعمار لا يزول بالتقادم و لا بالمسخ الهوياتي. كما أعلن الربيع أن الشعب الأمازيغي سيواصل النضال من أجل حقوقة و تحرره و تحرير أرضه.
من نتائج الربيع الأمازيغي, في مقدمتها كسر سيكولوجية الخوف و الخنوع المستدامين اللذين زرعهما النظام العسكري الكولونيالي في نفسية الشعب الأمازيغي طيلة سنوات الإحتلال. و من إشعاع الربيع, إمتداد الوعي بالقضية الأمازيغية في المجال الترابي التمازغوي, تولد عنه إستمرارية الإنتفاضات و الإحتجاجات الشعبية, و بروز تنظيمات و جمعيات ثقافية و سياسية, بتوجهاتها الإهتمام بالقضية الأمازيغية و النضال من أجل الحقوق الهوياتية لبلاد الأمازيغ.
الوعي الثوري التحرري الناتج عن الربيع الأمازيغي كان من بين المصادر بروز حركة تقرير مصير لقبايل, الممثل الوحيد للشعب لقبايلي.
من النتائج المباشرة للإضطهاد القومي و الإجتماعي, حتمية نمو الوعي الثوري لدى حامل مشعل التحرر الأمازيغي, و إرتباطا بهده المقدمات برز الى الوجود حركة تقرير مصير لقبايل, بإعتبارها حركة تحرر وطني, تناضل من أجل تحرير أرض لقبايل من الإحتلال الفاشي العروبي.
إتخدت حركة تقرير مصير لقبايل من السلمية تكتيك في أسلوبها النضالي للمطالبة بإستقلال الوطن لقبايل و إنسحاب المؤسسات الإستعمارية من أرضه.
في يوم 19 أكتوبر 2025, عقدت حركة تقرير مصير لقبايل في باريس, مؤتمرا إستثائيا بحضور قيادة الحركة و أعضاء الحكومة القبايلية في المنفى و أعضاء البرلمان القبايلي في المنفى و مناضلي الماك, تم فيه تلاوة بيان إعلان إستقلال لقبايل و ميلاد الجمهورية الفيدرالية للقبايل.
لقد فشلت كل العراقيل و الضغوط السياسية التي مارسها النظام الكولونيالي لقصر المرادية لمنع إنعقاد مؤتمر إعلان الإستقلال, و رغم منع السلطات الفرنسية تنظيم المؤتمر في قصر المؤتمرات بفرساي, إلا أنه قد نجح الماك في إنعقاد مؤتمر إعلان الإستقلال في وقته المحدد, و بحضور جميع المؤتمرين و الوفود المستدعية لحضور الحدث التاريخي, و هو إعلان إستقلال الجمهورية الفيدرالية للقبايل.
بأسلوب تكتيك الكفاح السلمي, يناضل الماك من أجل كسب الإعتراف الدولي الواسع بأحقية الشعب لقبايلي في تقرير مصيره بنفسه, و بالإعتراف الدولي الرسمي بالجمهورية الفيدرالية للقبايل, إستنادا على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حق الشعوب في تقرير المصير.
تافسوت إمازيغن خطوة نوعية في النضال الأمازيغي التحرري الثوري, وستضل مشعل يضيئ درب الكفاح الأمازيغي حتى التحرير.
المجد والخلود لشهداء الربيع الامازيغي, و المجد و الخلود لكل شهداء القضية الأمازيغية.
التضامن اللامشروط مع كل المعتقلين السياسيين إيمازيغن في معتقلات النظام الكولونيالي العروبي.



#كوسلا_ابشن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إستعباد الأفارقة عبر التاريخ
- إحتمالية إدراج - بوليساريو- على قائمة الإرهاب
- موقف الحركة اللاوطنية العروبية من القضية الأمازيغية
- هرطقات العقل العرقي الشوفيني المتخيل ( الجزء 2).
- هرطقات العقل العرقي الشوفيني المتخيل
- ترامب بين المصالح الامريكية و حل النزاعات في العالم
- التعزية في وفاة الأستاذ محمد بودهان
- ذكرى مذبحة انتفاضة يناير 1984
- دور الجماهير الشعبية والأفراد في التاريخ
- أريف أكبر من أهداف الافراد
- ثقافة الاغتراب في ظل الاسلام و الامبريالية و خطورتها على تحر ...
- الإلحاد يهدد قدسية الإحتلال الإستطاني
- علاقة 20 غشت بصناعة دولة العروبة في بلاد الامازيغ
- زلازل علمية اركيولوجيا تثبت أمازيغية دولة لمورك
- نظام البيعة عقدة رجعية استبدادية
- اليسار القومجي و اليمين الاسلامي وجهان لعملة واحدة
- آيت بوكماز تكسر حاجز الصمت
- وهمية فكرة الإشتراكية الإسلامية
- آبادة المسيحية في بلاد امازيغن
- قمع فاضحي سياسة التهميش و الإقصاء


المزيد.....




- كيف صمدت الصين أمام صدمة الطاقة العالمية؟
- بعد حكم -النقض- بإلغاء إثبات عقود زواج البهائيين: على الدولة ...
- قصص كوردية
- إسرائيل، الأبارتهايد وعقوبة الإعدام، حرب على حق الفلسطيني في ...
- طهران تؤكد أنها لم ترسل -أي وفد حتى الآن- إلى باكستان لحضور ...
- غموض يلف عقد الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية الأمريكية ...
- غموض يلف جولة المفاوضات المرتقبة بين طهران وواشنطن.. هل يتم ...
- سعي لإعادة تفعيل اتفاقية التعاون بين الاتحاد الأوروبي وسوريا ...
- هل يمكن لإسرائيل أن تبقى شريكا مميزا للاتحاد الأوروبي؟
- رومين راديف.. تعرف على رئيس وزراء بلغاريا الجديد المقرب من م ...


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - من الربيع الأمازيغي الى إعلان إستقلال الجمهورية الفيدرالية للقبايل