أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر بولس - نبذة عن حياة الشاعر والكاتب الفلسطيني زاهر بولس، نائب الأمين العام للاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيّين- الكرمل 48، سيرة ذاتيّة مختصرة.














المزيد.....

نبذة عن حياة الشاعر والكاتب الفلسطيني زاهر بولس، نائب الأمين العام للاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيّين- الكرمل 48، سيرة ذاتيّة مختصرة.


زاهر بولس

الحوار المتمدن-العدد: 8681 - 2026 / 4 / 18 - 19:22
المحور: الادب والفن
    


ولد الكاتب والشاعر الفلسطيني زاهر بولس في مدينة الناصرة بتاريخ 20.7.1964، وتنقّل بين مدارس الناصرة الأهليّة والبلديّة وأنهى المرحلة الثانويّة في اكليريكّة وثانوية القديس يوسف المعروفة باسم مدرسة المطران، حيث كان في الفرع العلمي فيزياء- رياضيّات، وعشق اللغة العربيّة وآدابها مبكّرًا وتفتح هذا العشق في الثانويّة أكثر. وتلقّى دراسته على يد كوكبة من الاساتذة المخلصين، ومن بينهم جدّه الاستاذ والمؤلّف الياس توفيق دانيال، مدرّس اللغة العربيّة والتاريخ والجغرافية، ومدرّسه في المرحلة الثانويّة، أستاذ اللغة العربيّة الشاعر شكيب جهشان.

تأثّر الشاعر بأجواء العائلة، فجدّه من جهة الوالدة كان كاتبًا ومدرّسا، ألّف العديد من الكتب في التاريخ والجغرافيا واللغة العربيّة، وخصوصًا كتب تدريس اللغة العربيّة في المدارس، وهو الاستاذ الياس توفيق دانيال، ووالدته الكاتبة والشاعرة سعاد دانيال بولس، التي أصدرت قصصّا للأطفال ونشرت العديد من القصائد، رغم انها لم تجمع وتصدر إلّا ديوان شعر واحد، وغير ذلك، وفي الحلقة الاولى من العائلة كاتبين آخرين، يعقوب بولس ولبنى دانيال. نهل الشاعر من مكتبة جدّه الكبيرة مقارنة بمكتبات الفترة، ومن مكتبة الوالدة، وبنى مكتبته الخاصة التي تجاوزت منذ فترة طويلة الستّة عشر ألف كتاب، وهي بمثابة صومعته.

التحق الشاعر بالجامعة ودرس الهندسة المدنية التطبيقيّة في معهد الهندسيين في التخنيون، وعمل في هذا الموضوع فترة إلّا انّ نزعته نحو السياسة والأدب تغلّبت في النهاية، فدرس العلوم السياسية والمسرح والصحافة، ولكنّه يعتبر ان دراسته الذاتية في المكتبات أساس تطوّره الفكري، مما جعله لا يقنع بالمسلّمات لأنّ هنالك من أسماها مسلّمات، في الفكر الفلسفي والسياسي، فنزع الى طرح الأسئلة حولها ومحاولة الإجابة عليها في رحلة شاقة، إن من خلال الكتابة أو النشاط السياسي والاجتماعي، حالفه النجاح في بعضها والإنكفاء في بعضها الآخر.

تأثّر الشاعر أيضًا بأجواء مدينته الناصرة والمدّ القومي واليساري الماركسي منذ مطلع سبعينيّات القرن الماضي، فدرس الفلسفة الماركسيّة، الماديّة التاريخيّة والاقتصاد السياسي، ذاتيًا، وقدّم محاضرات فيها، وانضم الى صفوف الحزب الشيوعي مبكرًا، رغم خلافه السياسي مع بعض الطروحات، وأصبح سكرتيرًا لأكبر فروعه في البلاد، في الناصرة، وعضوًا للجنته المركزية، وكاتبًا في صحيفته "الاتّحاد". وقبل ذلك تدرّج في قيادة الحركة الطلابيّة وفي جبهة الناصرة. وأثار في فترة قيادته للحزب الشيوعي في الناصرة نقاشًا داخليًا حادًّا، تحوّل الى نقاش عام، نجم عنه كتاب سمّي ب "الزلزال" عالج فيه هذه القضايا، وتلك النقاشات. ومن الجدير ذكره أنّ منطلقات رؤيته الفلسفيّة تنطلق من حضارته العربيّة الإسلاميّة التي يفخر بها ويرى الدنيا من نافذتها، والتي حدّدت إطار مفاهيمه الاشتراكيّة والقوميّة، التي لم يرَ بها تناقضًا بل تكاملًا، بمفهوم معيّن، مع حضارته العربيّة الإسلاميّة..

في العام 2013 صدر ديوان شعره الأول والذي أعيدت طباعته عام 2020 في طبعة ثانية، وعنوانه "هأنذا ثالثنا"، والذي يمكن الاستدلال على محوره الرئيسي من الاقتباسات الشعرية في مقدمة الكتاب لأبي الطيّب المتنبي ولأبي العلاء المعرّي، طروحات فكريّة وتساؤلات وجوديّة وتشكيك في بعض المسلّمات لإعادة طرح الأجوبة.

وفي العام 2020 أيضّا صدر ديوانه الثاني " أستزيدك مولاي من خمر الكلام" والذي يأخذ فيه الشاعر هذه المرّة منحى الرؤية الحسيّة مقابل الرؤية الحدسيّة التي في ديوانه الاول، وأيضا يستدل على ذلك من اقتباسه ابن الفارض في افتتاحية الديوان.

والشاعر نباتي منذ نحو 55 عامًا، عند كتابة هذا النّص، منذ طفولته المبكّرة، وهو في سن السّابعة، الأمر الذي أثّر في صياغة بعض المضامين كإعادة محاكمة قايين مثلًا. وهو عضو "الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين- الكرمل 48"، وعضو أمانته العامّة ومدير المجلّة الصادرة عنه، "شذا الكرمل"، وانتُخِب نائبًا للأمين العام في مؤتمر الاتّحاد الذي انعقد بتاريخ 12.7.2025، حيث انتُخب الكاتب مصطفى عبد الفتّاح أمينًا عامًّا.

مؤلفات الكاتب حتى كتابة السيرة المختصرة:
1- هأنذا ثالثنا، شعر 2013
2- الزلزال، سياسة 2014
3- أستزيدك مولاي من خمر الكلام، شعر 2020
4- هأنذا ثالثنا، طبعة ثانية، شعر 2020
5- العنف ووهم المناورة البرلمانيّة!، سياسة، 2020
6- بين الحتميّة والفردانيّة في صياغة النًّص، فلسفة، 2020
7- الحًجر في سفينة نوح (كورونا)، مسرحيّة من فصل واحد، 2020
8- "أبرياء وجلّادون"، من طلائع أدب المقاومة النثري، دراسة، 2024
وله نصوص جاهزة في الشعر وحول الشعر، وفي النقد الأدبي، وفي السياسة.. تنتظر إعدادها للنشر. إضافة إلى المئات من القصائد والمقالات التي نشرت في صحف ومواقع الكترونيّة محليّة وعالميّة.



#زاهر_بولس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الآن وكما كان(!): حول كتاب -الأطر التنظيميّة الأدبيّة في ال ...
- الشاعر مفلح طبعوني صفحة جديدة في كتاب داجون فلسطين
- غُض الطَّرف
- أَثِير
- ذَرَايَ
- -ضُمّةٌ من زعتر- و-الرجل الرمادي-: قراءة في ديواني الشّاعرة ...
- يوم دراسي حول الأدب النِّسوي المحلّي وتجليّاته في النُّظُم ا ...
- -بداية بلا نهاية- مجموعة قصص قصيرة للكاتب الفلسطيني عامر عود ...
- سيفنا قلم، ودمنا مِدَادٌ، وساحات معاركنا قرطاس الوعي والإدرا ...
- عُهُوْدُ الأسِنَّةِ
- رسالة إلى كاتب لم يولد بعد
- كلمة الكاتب زاهر بولس- المرشّح لموقع نائب الأمين العام لاتحا ...
- أندلسيّات غزّية (رباعيات)
- مَارِدٌ وأَصْنَام
- مَوْجُ النَّهْدِ
- مذبحة الساحل السوري ليست ضد العلويين!
- سِمْط عَمْرو بن كُلْثوم- مساهمة متواضعة
- توازن حريّة التعبير والنشر في دولة الكيان
- كلمتي في احتفائيّة عشريّة مجلّة -شذى الكرمل- الفلسطينيّة
- الطَّاغِيَةْ


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر بولس - نبذة عن حياة الشاعر والكاتب الفلسطيني زاهر بولس، نائب الأمين العام للاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيّين- الكرمل 48، سيرة ذاتيّة مختصرة.