زاهر بولس
الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 09:47
المحور:
الادب والفن
ستّون عامًا وأنَذا أتابع ذات المسار
ستّون عامًا والطّاغوت يُقَتِّل الأغيارْ
ستّون عامًا وأنا أبحث عن مُستقرٍّ
روحي في الجنّة وجسدي في النّارْ
ستّون عن جدّي ورثت عن جدِّه
جَمَلًا وقلبًا عاشقًا ونشرة الأخبارْ
فمتى يا شعبي يُرفَع السِّتار عن ش
-اشة المرناة دون أن أشهدْ دمارْ!
سئمت الشعور وأنا أتابع وأتابع مث
-ل جاموسة السّاقي تدور في المدارْ
يا سائلي مبتغاي إنّه: "كوخٌ وشجرةُ
السِّدر بوارفها اتفيّأ، حديقةٌ وجدارْ
بَحْرةٌ في الحُوش تستقي منها طيورٌ
كتابٌ وَعُودٌ وقهوةٌ تتلظّى على النّارْ
وَذَرَايَ مُذْ مَطلَع التّاريخ لي مُطَوَّبٌ
كقراءة العرّافة عن مُنتهى الأقدارْ"
31.12.2025
#زاهر_بولس (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟