أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر بولس - كلمة الكاتب زاهر بولس- المرشّح لموقع نائب الأمين العام لاتحاد الكتّاب الفلسطينيين- الكرمل 48 (وانتُخب للموقع)














المزيد.....

كلمة الكاتب زاهر بولس- المرشّح لموقع نائب الأمين العام لاتحاد الكتّاب الفلسطينيين- الكرمل 48 (وانتُخب للموقع)


زاهر بولس

الحوار المتمدن-العدد: 8404 - 2025 / 7 / 15 - 08:37
المحور: الادب والفن
    


الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيين- الكرمل 48
الجلسة الاستكماليّة للمؤتمر الوحدوي الثاني
شفاعمرو- 12.7.2025
كلمة الكاتب زاهر بولس- المرشّح لموقع نائب الأمين العام، والذي تمّ انتخابه لهذا الموقع، وانتخاب الكاتب مصطفى عبد الفتّاح أمينًا عامًا.

الزميلات والزملاء الأعزّاء
لكم منّي التحيّة وكلّ التقدير

كلّ شعب يتوانى عن بناء مؤسّساته الوطنيّة، أو لا يصون القائم منها ما دعت الحاجة إليها، إنما يخاطر في قضيّته الوجوديّة، فكم بالحَرِي بنا، فلسطينيّو الدّاخل 48، نحن القلب النّابض أبدًا بحضارته، الذي يتجاوز نكبةً لمّا تَزَل مستمرّة، وكم بالحَرِي حين نتناول موضوع الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين- الكرمل 48. وبهذا المفهوم فإنّ الاتّحاد مؤسّسة وطنيّة ثقافيّة، بمعنى ارتكازها على ثلاثِ أثفيةٍ لا فصام للواحدة منها عن الأخرى، أو كالجَدِيلة الواحدة، مؤسّسة وثقافيّة ووطنيّة، ولكل ضلع مسار لتطوّره في مسيرة الحياة، فمن تهيّأت له القدرات في المجالات الثلاث ملزمٌ بخدمة المشهد الثقافي. إنّها صيرورة التّكليف. ولكم الحضور الكريم القول الفصل.

انا زاهر بولس من مواليد العام 1964 من النّاصرة، تخرّجت من الثانوية وانا ابنُ ستّةَ عشرَ عامًا ونصف، وبعد تجربة ميدانيّة في لجان الأحياء التطوّعيّة في نشاطاتها المعماريّة والثقافيّة والاجتماعيّة، كنت من قيادة الحركة الطلابيّة في الجامعة ورئيسًا للّجنة الطلّابيّة ومن قيادة الاتّحاد القطري ورئيسًا لمنظمة الطلاب الجامعيين في الناصرة، وتدرّجنا في قيادة الأحزاب والمؤسّسات الوطنيّة مثل مؤسّسة حريّات لدعم الأسير، ومنتدى الصحافيين العرب، وهو بمثابة نقابة وميثاق عمل للصحافيين العرب، حيث قُدْتُ مرحلة التأسيس بمشاركة صفوة من الصحافيين ممن حملوا الهمّ الوطني- الصحافي- الثقافي والمهني، كنت مركّزًا لهذا المشروع الذي ضم بين جناحيه قرابة الثلاثمائة صحافيّة وصحافيّ، بمؤتمراته وانتخاباته وهيئاته ونشاطاته، بقدرة على الانفتاح على كافة التيّارات السياسية وعلى تنوّع المؤسّسات الإعلاميّة، دون انغلاق حزبيّ لأنه من أخطر ما يواجه طبيعة هذه المؤسّسات، ودون تنازل أي منهم عن هويّته الحزبيّة، إنّه ميزان دقيق يُراعى. ومع التوغّل في الفعاليات والنشاطات كانت الاعتقالات والمحاكمات التي نتواضع بذكرها أمام الأثمان الباهظة التي يدفعها شعبنا في سبيل حريّته ونيابة عن حريّة أحرار العالم أجمعين أمام التغوّل الاستعماري العالمي. حيث يعجز أدب الأطفال أمام معجزة أطفال غزّة وصمودهم الأسطوري. وبودي هنا أن أشيد بالدور الذي قام به مجلس أدب الأطفال المنبثق عن الاتحاد حين قادت نشاطاته د. ميساء الصِّح وانجازات المؤتمر الأوّل، والذي تعطّل لسنوات فيما بعد، فأشير إلى أهميّة هذا المجال لأن المعركة على وعي الطفل هي معركة على الوعي لسنوات طويلة قادمة من حياته، مما يوجب التدارك.

لقد درست العلوم السياسيّة والمسرح والصحافة، وقبلها الهندسة المعماريّة التقنيّة، وبعدها السياحة ودرّست في معاهدها. ولكن الدراسة الأهم هي الذّاتية من مطالعة ودراسة آلاف الكتب من مكتبة الجدّ، وهو مؤلّف، والوالدة، وهي مؤلّفة، ومكتبتي الخاصّة التي تحوي آلاف الكتب المتنوّعة بما فيها من شعر ورواية ومسرح وسياسة وفلسفة والمنهاج الأزهري الذي يضم أهم أمّهات الكتب التي ترفد ثقافتنا وحضارتنا المنفتحة التي تنير حضارات العالم، لا كما يذكر من يذكر بأنّ عقلَنا مُحاصر! وبرأيي الدراسة الجامعيّة تُضفي ووحدها لا تكفي.

قمت بإصدار ثمانية إصدارات، منها ديوانَي شعر، الأول:هأنذا ثالثنا، والثاني: أستزيدك مولاي من خمر الكلام، وديوانين قيد الإعداد، ودراسة حول أدب المقاومة النثري في فترة الحكم العسكري، وإصدارات في السياسة، ومسرحيّة من فصل واحد. وهنالك كتاب آخر في نقد ادبيّات السياسة وكذا في النقد الأدبي، قيد الإعداد للطباعة أخّرتها أجواء الحرب. ولي موقع فرعي في موقع الحوار المتمدّن المنتشر عربيًا وعالميّا فيه مقالات في النقد الأدبي وفي السياسة وقصائد، يحوي مئات العناوين بإمكانكم الاطّلاع عليها.

وكما قلت بداية، الحضور الكريم، لكم القول الفصل، ومنّا الرضى مسبقًا، نخدم المشهد الثقافي من كل موقع، وبالنجاح لمؤتمرنا.
وتحيّاتي



#زاهر_بولس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أندلسيّات غزّية (رباعيات)
- مَارِدٌ وأَصْنَام
- مَوْجُ النَّهْدِ
- مذبحة الساحل السوري ليست ضد العلويين!
- سِمْط عَمْرو بن كُلْثوم- مساهمة متواضعة
- توازن حريّة التعبير والنشر في دولة الكيان
- كلمتي في احتفائيّة عشريّة مجلّة -شذى الكرمل- الفلسطينيّة
- الطَّاغِيَةْ
- دراسة حول مجموعة قصص -أبرياء... وجلّادون- للكاتب الفلسطيني ف ...
- أَمْست.. دَام العِّزّ
- جنون اليراع
- شِهَارُ المَوَاضِي صَوَارِيْنَا
- دراسة حول رواية أغصان حسن: -أنثى ما فوق الخطيئة-
- (الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي لفل ...
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي لفلس ...
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (14)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (13)
- الوطنيّة والمواطنة، مشروع تدجين طوعي (12)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (11)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (10)


المزيد.....




- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...
- اكتشاف أكثر من 140 ألف قطعة أثرية في موسكو خلال 15 عاما
- نيكيتا ميخالكوف ينتقد عرض فيلم -المترجم- لغاي ريتشي في روسيا ...
- وفد من المثقفين والمؤسسات الدينية والشخصيات السياسية والثقاف ...
- الحكم على الممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني بالسجن وغرامة مالي ...
- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...
- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر بولس - كلمة الكاتب زاهر بولس- المرشّح لموقع نائب الأمين العام لاتحاد الكتّاب الفلسطينيين- الكرمل 48 (وانتُخب للموقع)