أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زاهر بولس - الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي لفلسطينيّي الدّاخل (15)














المزيد.....

الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي لفلسطينيّي الدّاخل (15)


زاهر بولس

الحوار المتمدن-العدد: 7715 - 2023 / 8 / 26 - 20:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يدعو أيمن عودة إلى خلق مركز سياسي ثقافي من أجل الغوص في الأسرلة: "ولكن، رغم اقتراب عدد الفلسطينيين في اسرائيل إلى مليوني نسمة، ونشوء فئة مثقفين ومتعلمين عريضة جدًا إلا أنّ الفلسطينيين في إسرائيل لم يطوّروا مركزهم السياسي والثقافي بما يليق بهم كي ينتج مركزًا مشعًا، بتأثيره، على ما حوله، وإن كانت هناك بدايات أوّليّة ثابتة أو متعثّرة. وهذا ما يجب أن نسعى إلى تشييده". صفحة 146.
هل المركز السياسي – ثقافي يحدّده قرار سياسي فحسب، أم هنالك عوامل أخرى؟ نعم بإمكان أي دولة في العالم أن تمنع قيام مركز سياسي ثقافي، لكنّها لا تستطيع بناء ومأسسة هذا المركز كيفما تشاء، فهنالك عوامل متعلّقة بالموقع الجيوسياسي والسكاني والتاريخي والديني والقومي والاقتصادي والنفسي الجمعي واللغوي والعديد من الأمور الأخرى التي تجعل من هذا المركز واسطة العقد وأساس سابق للقرار السياسي.
لقد حدّدت هذه العوامل مجتمعة وبتفاعلها الجدلي مركزًا مشعًا أوّلًا في فلسطين، ألا وهو القدس الشريف، ومركزًا تاليًا مدينة الميناء الساحليّة يافا. حتّى الكيان اضطر لنسخ هذه المراكز بعد احتلاله ليافا والقدس. فكيف لأيمن أن يخلق مركزًا جديدًا تحت الإحتلال! ألا يرى بالقدس مركزًا أولًا؟ ألا يرى بجنين ونابلس ورام الله والخليل مراكزًا رغم الإحتلال والتقسيمات القسريّة؟!
إنّ فلسطينيّي الداخل يرون بها مراكزّا مشعّة، تراتبيّة، دون انتظار قرار سياسي من قادة الأحزاب السياسيّة، والأهم بغياب مؤسّسة دولة.
ماذا عن بغداد ودمشق والقاهرة وبيروت وعمّان وتونس والجزائر والدار البيضاء ومكّة المكرّمة والخرطوم واسطنبول وطهران (تجاوزًا للسجالات المذهبيّة) وغيرها، أليست جميعها مراكزنا الحضاريّة المشعّة؟ أم هنالك حاجة لافتعال مركزًا لفلسطينيي الداخل توظيفًا لمشروع التفرقة الذي قاده اليسار الصهيوني في فصل المراكز بين الداخل والضفّة الغربيّة وغزّة ومخيّمات الّلاجئين في الدول العربيّة، تمهيدًا لمركز يقود الأسرلة؟!
(يتبع)



#زاهر_بولس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (14)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (13)
- الوطنيّة والمواطنة، مشروع تدجين طوعي (12)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (11)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (10)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (9)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (8)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (7)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (6)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (5)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (4)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (2)+ ...
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (1)
- وَنَبِيْذِي سَيَّالٌ عَلَى جِيْدٍ تَقِيْ
- مَزَّقَ فُؤَادِي جِنٌ عَاشِقٌ
- السويد وحرق المصحف/ مفاهيم غربيّة مشوّهة
- بِخِنْجَرِي
- كَانَ أَمْرٌ قَدْ طَرَأْ
- يَا رَاقِيَةَ المَقَام
- إِلَهُ قَمَرٍ


المزيد.....




- بالخرائط.. المناطق التي ضربها زلزال كولومبيا المميت
- 132 قتيلاً حتى الآن بعد الزلزال المدمر في كولومبيا.. وسباق م ...
- محسن رضائي، من قيادة الحرس الثوري إلى مجلس الأمن القومي
- ماهر الأسد: -حارس العائلة- و-جزّار درعا-، فمن هو؟
- علم أُنزل ومقار حكومية هوجمت وحظر للتجول.. ماذا جرى بين الأك ...
- سوريا: ما سر -الموقع 99 النووي- والمخاوف من -القنبلة القذرة- ...
- وسائل إعلام: مقتل ثلاثة من أفراد طاقم سفينة تجارية إثر استهد ...
- هيئة بحرية: بلاغ عن حادثة بين ناقلة وقوات عسكرية في خليج عما ...
- مصر.. 4 ضحايا يبتلعهم نهر النيل في محاولة إنقاذ بطولية انتهت ...
- لجنة مكافحة الإرهاب الروسية: إحباط عشرات الهجمات على مرافق ا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زاهر بولس - الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي لفلسطينيّي الدّاخل (15)