أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - سَنزعُ اَلتُّولِيبَ في عَتباتِها














المزيد.....

سَنزعُ اَلتُّولِيبَ في عَتباتِها


جبار عودة الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 8681 - 2026 / 4 / 18 - 16:12
المحور: الادب والفن
    


فِي كُلِّ شِبرٍ
لِي هُنَا ذِكرَى
فِي كُلِّ مِترٍ
لِي هُنَا خُطوٌ هَوَتْ لِتَسجُدَ
مِن أَرجُلٍ خاشعةٍ حَيرَى

في كُلِّ ظِلٍّ لِي هُنا
في "دِيرَةِ السَّيِّدِ"
حِكايَةٌ تُقَبِّلُ الأَشجَارَ والأَحجَارَ وَالصَّخرَا

مَرابِعُ كانَتْ لَنا
نَضُخُّ
في قُلُوبِها أَكبادَنا الحَرَّى
نَبثُها أسرَارَنا الصُغرى

سَنزعُ اَلتُّولِيبَ
في عَتباتِها
ونَرفَعُ الدُّخانَ
عَن وَجَناتِها الشَّقرَاءِ والعَذرَا

نُضَمِّدُ الهَواءَ
نَغسِلُهُ بِدَمعِنا مِن كُدرَةِ
السُّخامِ
مِن عَتمَة اللِئامِ نَلثُمُهُ ثَغرا

ونَبنِي ما تَهَدَّمَ
من شَارعِ السُعداءِ
في السَّبعَةِ الأَحياءِ
بِشَهقَةٍ أُخرَى

سَتَرجِعُ فاتِنَةُ القُلُوبِ
تَكفُرُ بِالخُطُوبِ
تُمَكِّجُ شِفاهَها
مِن دَمِها القُدسِيِّ
وتُدَحرُ الغِربانَ وَالشَّرَّا

تَلَوَّحُ لِطَفِّ بِنتِ جَبِيلِ
بِصَبرِها الجَمِيلِ
وَحُزنِها الجَلِيلِ
وَتَزرَعُ الرَّوضاتِ بِالشُّهَداءِ
وَتَحصُدُ الخُزامى وَالخَيرَا

فِينِيقُها الفِضِّيُّ
سَيَنفُضُ الرُّكامَ عَن جِراحِهِ
وَيَلفِظُ الظَّلامَ مِن صَباحِهِ
وَيَرجِعُ الأَهْلُونْ
وَالسَّيِّدُ الحَنُونْ
والفِتيَةُ الشُّهَداءُ والأَسرَى



#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كربَلاءُ الجَنُوب
- أعيادنا مؤجلةْ
- مدرسة فيصل القاسم الإعلامية في العراق ولبنان!
- معاناة أساتذة التعليم الرسمي في لبنان
- المرجع الأعلى : الموقف الجامع، والحكمة البالغة!
- خيبة التيار المدني في الإنتخابات
- أبناء أصل حامضٍ
- أمّة في تابوت!
- هو آخر الأحياء
- السوادُ يَتبرأُ من الظلام
- ظاهرة العنوسة في لبنان.. أسباب ثقافية واجتماعية
- دائرةُ المكانِ لا مكانْ
- ياغزة الأحياء مأزقنا بأننا موتى ولا نجدُ
- لا تلتفتْ يا حنظلة
- سنكتفي بِعَدِّ قتلانا فقطْ
- تأثير الأزمة الإقتصادية على المشهد الثقافي في لبنان
- تصلّب روحي!
- منى عاثرة
- دور المرأة اللبنانية في تخفيف تداعيات الأزمة الإقتصادية
- ياصاحبي العباس


المزيد.....




- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - سَنزعُ اَلتُّولِيبَ في عَتباتِها