جبار عودة الخطاط
الحوار المتمدن-العدد: 8662 - 2026 / 3 / 30 - 20:50
المحور:
الادب والفن
كربلائيُّونَ هَبُّوا فِي الجَنُوبِ
لَبِسُوا النارَ دُروعًا
عَ القُلُوبِ
وَدَّعُوا الصُّغرَى مَتَاعًا
حَمَلُوا الجَمرَ عتَادًا
فِي الجُيُوبِ
فاستَمَالُوا
واستَمَاتُوا
واستَحَالُوا شَمسهَا عِندَ الغُرُوبِ
خَمُدَ "المِليَارُ" جُبنًا
فَتَنادَوا
زَرَعُوا الدَّمَ بأَوصالِ الشُّحُوبِ
زَرَعُوا القُدسَ بأَروَاحِ الشُّعُوبِ
قَبَّلُوا ثَغرَ المَنَايَا
غَيرُهُمْ
قَبَّلَ "إِدْبَارَ" الكَذُوبِ!
يَا "وَليَّ العَهدِ"
إِنَّ العَهدَ هَارٌ
لبَسَ السُّوأَى بِأَسمَالِ العُيُوبِ
عَهدُكُم وَصمٌ، يزيدٌ
عَهدُنَا نَزفٌ
وطَفٌّ
ينحرُ شِمرَ الخُطُوبِ
عَهدُنَا
إِنْ كَانَ زيتوني تَمرّغَ
يَا سُيُوفًا فَتَعَالَيْ صَافِحِينِي
في خِيَامِي بالجَنُوبِ
٣٠ مارس ٢٠٢٦
#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟