أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - سيرة ذاتية














المزيد.....

سيرة ذاتية


داود سلمان عجاج

الحوار المتمدن-العدد: 8681 - 2026 / 4 / 18 - 09:10
المحور: الادب والفن
    


هذا أنا… وهذا ما أكتب
ليس ثمة ما يُقال عن البدايات سوى أنها ارتباكٌ مؤجل، وأن ما نكتبه ليس إلا محاولة متكررة لفهم ما عجزنا عن قوله في لحظةٍ ما.هنا، في هذه المساحة، لا أقدّم نفسي بوصفٍ مكتمل، ولا أزعم امتلاك يقينٍ نهائي، بل أترك نصوصي تتكلم عني… بقدر ما تخونني.
أكتب لأن في داخلي ما لا يستقر، لأن الأسئلة أكثر صدقاً من الإجابات، ولأن الذاكرة، حين تُثقل، لا تجد خلاصها إلا باللغة.
ما ستقرأه هنا ليس مجرد نصوص؛ إنه أثرُ عبورٍ بين حالات متناقضة: بين يقينٍ يتآكل، وشكٍّ ينمو، بين واقعٍ يفرض قسوته، وخيالٍ يحاول ترميمه، بين إنسانٍ كما هو، وآخر كما كان ينبغي أن يكون.
أتنقل في الكتابة بين القصة والنقد والتأمل، لكن الخيط الخفي الذي يجمعها هو: ذلك القلق الهادئ الذي يسكن الإنسان حين يكتشف أن العالم لا يشبه ما تعلّمه عنه.
قد تجد في هذه النصوص شيئًا منك، وقد لا تجد سوى صدى بعيد لما لا تريد أن تواجهه، وفي الحالتين يكفي أن النص قد حرّك فيك شيئاً، حتى وإن لم تسمّه.
هذه ليست دعوة للقراءة بقدر ما هي محاولة للبوح…وما بين البوح والصمت، تتشكّل الحكاية.
سيرة ذاتية
وُلدتُ في قضاء الشرقاط عام 1961، حيث تشكّلت ملامح وعيي الأولى في بيئة بسيطة، انعكست لاحقاً في كثير من أعمالي السردية التي تميل إلى استبطان الذات وقراءة الواقع من زاوية تأملية. وقد ارتبطت نشأتي الأولى بالمكان، فكان للبيئة المحلية أثر واضح في تشكيل رؤيتي الفكرية والأدبية.
أكملت دراستي الأولية في الشرقاط، قبل أن التحق بجامعة الموصل / كلية العلوم / قسم الجيولوجيا خلال العام الدراسي 1980–1981، وتخرجت عام 1984. وقد أسهمت دراستي للجيولوجيا في ترسيخ حسّ عميق لدي في فهم الظواهر من جذورها، وهو ما انعكس على أسلوبي في الكتابة التي تتسم بالغوص في طبقات المعنى والبحث في البُنى الخفية للنص.
بعد تخرجي، التحقت بالخدمة العسكرية التي استمرت أكثر من ثمانية أعوام، مثّلت مرحلة مفصلية في حياتي نظرا لصعوبتها، ثم باشرت عملي في شركة مصافي الشمال، حيث تدرجت في مواقع المسؤولية حتى توليت إدارة أحد أقسامها، جامعاً بين الانضباط المهني والنزعة التأملية التي لازمتني.
ورغم انشغالي بالعمل، ظل الأدب شغفي الأعمق؛ إذ انصرفت إلى القراءة والكتابة لسنوات طويلة قبل أن اتجه إلى النشر، إيماناً مني بأن النص الحقيقي يحتاج إلى نضج وتجربة. ومع مرور الوقت، بدأ حضوري الأدبي يتبلور عبر إصدار مجموعة من الأعمال التي تنوعت بين الرواية والقصة القصيرة والكتابات التأملية.
أعمالي الأدبية:
الروايات ( أربع روايات):
ماذا لو عاد معتذرًا
العتمة
وجع الحلم
آشور... شواهد وقبور.
المجاميع القصصية( سبع مجاميع):
فتاة القلعة
فتاة التيه
فتاة الأعراف
أرملة العشق العذري
صرخة الصمت
مرافئ الذاكرة
حين يصرخ الظل.
الكتب التأملية( ثلاث مجاميع):
مداد الروح: تأملات في الفيض الأدبي
أصوات من الأعماق
تأملات في رمزية العشق والهوية في ديوان المُكتفي بالعشق للشاعر محمد السويدي.
ربما تتميّز كتاباتي بنزعة تأملية عميقة، تنشغل بثيمات الهوية، والاغتراب، والصراع الداخلي، وتستند إلى لغة تمزج بين البساطة والبعد الفلسفي، في محاولة لقراءة الواقع واستنطاق ما وراءه.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة؛ مرثاة الحمائم
- بين نؤاسترادموس وشهرزاد؛ تأملات في صراع الهوية بين النبوءة و ...
- وداعاً أيها الحلم الذي لم يكتمل؛ رثاء للعم الدكتور الآثاري و ...
- رحلةُ زريابَ من بغدادَ إلى الأندلس في ديوان المُكتفي بالعشق ...
- بين الجود والبركة؛ تأملات في عطاءٍ جَمَعَ القلوب في قصة بقرة ...
- بين القانون والوفاء؛ تأملات في هاجس سداد الدين في قصة وفاء ل ...
- قصة قصيرة/ في سراب الجغرافيا
- قصة قصيرة سفر بلا توقف
- جدلية الغياب والانتظار تأملات في قصة بلا ذرية للدكتور رمضان ...


المزيد.....




- تونس: حكم غيابي بالسجن 18 شهرا على الممثل الكوميدي المقيم بب ...
- ادي الكتاب العربي في اليونان يناقش كتاب «صحفي في بلاد الحكمة ...
- الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة: مشروعات إنسانية بدأت في الق ...
- الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة: إسرائيل تفرض قيودا على إدخا ...
- الممثل الأعلى لمجلس السلام بـ غزة: تنفيذ الاتفاقات الإنسانية ...
- عمرو دياب يخطف القلوب مع طفلة على المسرح
- القضاء التونسي يقضي بسجن الكوميدي لطفي العبدلي غيابياً لـ18 ...
- القاهرة التي لا تنام.. كيف تعلّمت العتمة؟
- معرض تونس الدولي للكتاب ينطلق 23 أبريل بمشاركة 394 دار نشر
- وزير الدفاع الأمريكي يثير الجدل باقتباس نص سينمائي في صلاة ر ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - سيرة ذاتية