أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - رحلةُ زريابَ من بغدادَ إلى الأندلس في ديوان المُكتفي بالعشق للشاعر محمد السويدي















المزيد.....

رحلةُ زريابَ من بغدادَ إلى الأندلس في ديوان المُكتفي بالعشق للشاعر محمد السويدي


داود سلمان عجاج

الحوار المتمدن-العدد: 8679 - 2026 / 4 / 16 - 13:21
المحور: الادب والفن
    


لم تعد الحياة كما كانت، لم تعد الأعياد مبهجة، ولا الطفولة بريئة تخلو من العناء، إذ صارَ الفراقُ رفيقَ الدرب، نودع الأحبة في وضح النهار، كما في ظلمة الليل، بلا مقدمات، بلا وعود بلقاء قريب، فما أقسى هذه الكلمة التي تثقل القلب وتبعثر الروح، إنّه الفراق، كأننا نحيا على هامشِ الزمن، ونجرُّ خطانا فوق دروبٍ قاسية، حيث يأكلنا الزمن. ومع ذلك، ما زلنا نتشبثُ بعبثيةِ الشوقِ للحياة، نركضُ بأنفاسٍ متسارعة، كأننا نطارده أو نلوذ منه، ومع كلِّ فجر، تذبل أحلامُنا، كأطيافِ نورٍ سرعان ما يبتلعها ظلامُ الواقع.
فكيف لمن يعيشُ على حافةِ الحياةِ أن يحيا؟، لا يملك سوى سيلٍ من ذكرياتٍ تتآكل مع الزمن، كأننا نحملُ ذنباً لا ندريَ عنه شيئاً، شعور غامض بدأ ينهش الدواخل، يعتصرُ أرواحَنا حتى تتفجر في أعماقنا براكين من الألم والصمت.
لا نصيب للحظ في خطواتنا، فالمصائرُ تُفرضُ علينا، ولا تمنحنا الحياةُ فرصاً أخرى، وكابوس الصمت يصرُّ على إسكاتِ الأصوات، وحدها الموسيقى قادرةٌ على أن تستخرجَ من القلبِ ما تعجزُ الكلمات عنه، تعكس اضطرابَ الروح، وتستحضرُ الحزنَ العالقَ في الأعماق، وتعيد تشكيل المشاعر في نغمٍ خالد يتجاوز حدود الزمن.
ومهما توالت السنوات والتهم العمرُ أيامنا، وغرقنا في المتاهات، وتحولت آمالنا إلى أوهام، وامتزج الواقع بالخيال، حتى وإن صار الممكن محالا، ومع مرور الزمن، تذوب آمالنا وتحاصرنا الأوهام، لكن تبقى الموسيقى، هذه اللغة التي تتجاوز الحدود، لا تعترف بالمسميات، ولا تحتاج إلى أذنِ الدخولِ إلى القلوب، بها نبوحُ بما تعجز عنه الكلمات، فهل يشيخُ الإنسانُ بتقدمِ العمرِ أم حين ينطفئ ذلك العميق في روحه؟ كما قال شمس الدين التبريزي" يقولون إنَّ الإنسانَ يشيخُ عندما يتقدم به العمر، لكنه في الحقيقةِ يشيخُ عندما ينطفئ ضوءُ ما كان في روحه".
لكن " زرياب" لم يسمحْ لذلك الضوءِ أن يخفت، فلقد ظل يحمل لحنه كأنّما يحمل نهر دجلة معه، يعبر به المسافات، كأنّ الموسيقى كانت وطنه الذي لا يفنى، فلم يكن الرحيل انطفاء، بل بحثاً عن وهجٍ جديد في دروب المجهول.
" ركن الغناء يظل يشغل بالهُ
وخليفة الالحان غيرُ رشيدِ"
لم تكن بغداد مجرد مدينة في عين" زرياب"، بل كانت جوهراً ثقافياً مقدساً، تنبض بخفقات روحه وتسكن أعماقه، فيها تجسد الابداع والتكامل، وموطناً للحلمِ الذي لا ينقص، كلما ارتحل بعيداً عنها، كانت تنمو في قلبه أكثر، لتصبح الوترَ الذي يعزف عليه كل لحظةٍ من عمره، ومنا استمد إحساسه العميق بالانتماء، ففي بغداد، وجد نفسه، إذ نشأت الموسيقى، وعبر أحيائها شعر بحياة لا مثيل لها، أمام قصر" هارون الرشيد"، كان " زرياب" يشعر بعلاقة سحرية تربطه بهذه المدينة، وكأنها وطن الروح، المكان الذي يزدان فيه اللحن ويكتمل فيه المعنى.
لكنّ الرحيلَ كان قدراً لا مفر منه، لم يكن " زرياب" هارباً من بغداد، بل كان يبحثُ عن فضاءٍ جديدٍ يطلقُ فيه إبداعه، ويبحثُ عن تلك اللحظةِ التي يتمكن فيها أن يعزفَ موسيقى لا ترتبط بالمكان، بل بالروح، فهو إذن ضرورةٌ حتميةٌ في سعيهِ نحو فردوسه المفقود، ذلك الفردوسُ الذي لم يكن سوى صدى يتردد في أعماقه، نداءٌ لا ينقطع، كان الحنينُ يرافقه وهو يغادر بغداد، وإنْ كان الحنينُ يشدهُ إلى ذلك المكانِ كخيطٍ خفيٍّ يربطُ بين الماضي والحاضر، فبغدادُ له مهرجاناً دائماً للحياة، لكنه كان يدرك أنَّ النشوةَ لا تدوم، وأن انفتاح صمام الارتباك هو الخطوة الأولى نحو عبور طريق طويل تكمن في الانفتاح على المجهول.
" يقضي سنينَ حياته
متفرغاً للبحثِ عن فردوسهِ المفقودِ"
يحمل بين أنامله تراث المدينة الغني، نابضا رؤيته الفنية وهويته الثقافية، آملاً أن يجعل موسيقاه صدى السعي نحو الكمال الفني، وبينما يستعد للرحيل إلى الاندلس، حيث سينغمس في عالمها الآسر، تعصف به مشاعر متناقضة، فتختمر في داخله اضطرابات عميقة، وسط هذه المتناقضات، في لحظات الوداع، إذ إنَّ لحظاتَ الوداعِ تختزلُ صدقَ العاطفة، وتتوهج الروح، وتتألق البصيرة، ليجد نفسه في مفترق الطرق بين الحنين إلى بغدادَ والرغبة في اكتشاف آفاق جديدة، يحاول أن يوقف جموح الصمت، فيغوص في دهاليز الذكريات، مسترجعا ألحاناً من الماضي، كأنها تحاول أن تثنيه عن الرحيل، أو تمنحه مرافقة خفية في رحلته القادمة.
" بغدادُ أغلى ما لديهِ من الزمانِ
لأنّها لا تُشترى بنُقودِ"
فلم تكن بغداد بالنسبة " لزرياب" مجرد مكان، بل فكرة وكينونة حية تمثل مجد الماضي وألم الحاضر، حلماً يسكنُ الروح، إنّها فلسفةُ وجود، إنّها عاصمةُ العشقِ الأبدي، ففيها اللذة والمتعة من جهة، والاغتراب والحزن من جهة أخرى، هي قداسة وطهر، فهي إذن رمزٌ للهويةِ والانتماء، فالشاعرُ هنا يشعرُ بارتباط عاطفي عميق بها، كأنما يتحدث عن وطن مفقود أو محبوب غائب، وكأنّه نداءٌ قدري، أقربُ إلى الرؤيا، يشيرُ إلى انهيارِ بعضِ القيمِ الروحية، أو أنّها ستفقدُ جوهرَها أو ستغرق في تحولاتِ الزمن، بين المجدِ التليدِ والانهيارِ الحتمي، ثم تعودُ بعد عقود، وكأنّ الشاعرُ السويدي يحلمُ بمدينةٍ مجردةٍ من شوائبِ الأسى، وألحاناً " لزرياب" تصدحُ طرباً مع ايقاعاتِ عودّهِ تحت ضوءِ القمرِ في ليلةِ سرمديةِ على نهرِ دجلة بعدما تعودُ النوارسُ التي كانت هاربة.
" وهو الذي في ذاتِ ليلٍ مظلمٍ
من داخلِ الوترِ المقدسٍ نُودي
هذي المدينةُ سوف تلقي ظلّها في النهرِ
ثم تعودُ بعد عقودِ"
فالموسيقى بالنسبة له لم تكن مجرد مهنة، بل هي هوية فكرية وعاطفية، امتزج فيها الانتماء المكاني والثقافي مع الهوية الشخصية والفنية، أي أنّها هي الروحُ التي تمثلُ الذاتَ والهوية، فكانت بغداد تقدم له اللحن حتى لو لم يجد فيه قوت يومه، فهو يؤمنُ بأنَّ الهويةَ الحقيقيةَ لا تُشترى، ولا تباع، بل تُعاش وتحفظ في القلوب، لذا، قال الشاعر:
" إن لم يجد لحناً ليُشبع بطنهُ فيها
ستشبعه من الموجودِ"
لكن كيف له أن ينسى دجلة والفرات؟ ، هذان النهران العتيقان اللذان همسا عبر العصور؟ ، يبدو أنّ المسافةَ تعرفه، تحملُ معها وطأةَ غير معلنة، استقرت في أعماقِ قلبه، ومع ذلك، هناك في روحهِ هدوءٌ غريب، وكأنّها قبولٌ صامتٌ لما كان قد حدث، قبولٌ لا يتحدى بل يتناغمُ مع الواقع.
في البداية، كان الفراقُ جرحاً لا يحتمل، مزّقَ فيه نفسه بعدما جمع أحلامه وهو ينظر إلى امتدادِ الصحراء، استعداداً لبدايةٍ جديدة، لكن مع مرور الوقت، تحولَ الألمُ إلى شوقٍ عميق، فلم يعد مجردَ حنينٍ بل أصبح جوهرَ وجوده، الفراقُ الذي كان جرحاً في البداية، أصبح مع الزمنِ شوقاً عميقا، حتى صار جزءاً من كيانه، فالمكانُ الذي تركه لم يعد كما كان، أصبح حلماً بعيداً، رؤيةً هاربةً عن التناغمِ المثالي، تلك الرؤيةُ التي يسعى الآن لاحتضانها والتعبير عنها من خلالِ الموسيقى، كما لو أنّ كلَّ لحنٍ هو جسرٌ يعيده إلى ذلك العالمِ المفقود.
" ما بعدَ بغدادَ المدائنُ كلها
لكنها ليست سوى تقليدِ"
لم تكن رحلةٌ " زرياب" مجردَ هجرةً فحسب، بل كانت رحلةُ عشقٍ امتزج فيها الإبداعُ بالبحثِ عن المعنى العميقِ للحياة، يبحثُ عن النورِ الذي يمتزج مع الروح، في كلِّ لحنٍ كان يبحث عن نفسه، كان يسعى وراء صدى روحه، حيث إنَّ البحثَ عن اللحنِ الذي يثري تلك الروح، ففي موسيقاه، تختبئ الشمسُ وتبتسم النجوم، وتنتصر الأحلامُ على حدودِ الخيال، ومع كلِّ نغمة، يرتفع الوجدانُ نحو آفاقٍ أوسع، ويفتقد الوعيُ قيوده في واقعٍ لا يعترف به، لتبدأ الرحلةُ من بعدِ قرابين العذاب، ويتناغمُ نبضُ القلبِ مع لحنهِ الذي ينسج الكلمات، ليغمرَ الكونَ كلّه بشلالٍ من الأمل، في هذه اللحظات، يسقط الحزنُ في دروبِ الظلامِ المجهول، ويتحررُ من قبضةِ المطاردةِ التي لا تنتهي في عالمِ الأحلام، لذا، هو سفرٌ لا يعرفُ الحدودَ، حيث تختلطُ الحقيقةُ بالوهم، وتتراقصُ الذكرياتُ بين أطيافِ الأمل والأسى، فقط موسيقاه تتحدى الزمن، فيقول السويدي:
" يحكي عن العودِ الحكاياتِ
التي لم يحكها بلسانهِ المعقودِ"
رحل َإلى الأندلس، لكن هويته الموسيقية لم تفقد جذورها، بل امتدت عبر الجغرافيا والزمان، كأنها تظّل تُلقي ظلّها في النهرِ ثم تعود، فالفنُ وحده يملك القدرةَ على إحياءِ الهويةِ في ذاكرةِ الأجيال، حتى وإن تغيرت الأماكن:
" زرياب يفتتحُ الطريقَ بوصلةٍ لحنيّةٍ
من لحنهِ المونودي"
فالعودُ رفيقه الدائم، يروي من خلالِ أوتاره حكاياتٍ لم يستطع لسانه المعقودُ البوحَ بها، يعبر عن اغترابه، وعن بحثهِ المستمرِ عن وطنٍ يليقُ بموسيقاه، فبالنسبةِ له، لم يكن العالمُ المثاليُ محصوراً في بغداد، لكنه أيضاً لم يجده بسهولةٍ في أيٍّ مكانٍ آخر، كان يعلم أنَّ الهويةَ الثقافية، مهما ابتعدت، ستعود بعد عقود، لا تنطفئ جذوتها، فالعودُ بالنسبةِ له لم يكن مجردَ آلةٍ موسيقية، بل كان رمزاً لأصله ولبغدادَ التي تركها وراءه، كانت أنامله تسافرُ على أوتارهِ كما كانت روحهُ تسافرُ بين الحنينِ إلى ماضيهِ والمستقبلِ الذي لا يزال في طورِ البحث، حيث قال السويدي:
" ويغيبُ عن بغدادَ يحملُ عودّهُ
والأرضُ لا تكفي لآلةِ عودِ"
ظلّ يؤمن بأنّ الهويةَ قد تغيب لكنّها لا تفنى، تماماً كما تتجدد الألحانُ عبر الأجيال، في صراعه بين الماضي والمستقبل، بين عشقهِ لبغدادَ وسعيه نحو الكمالِ الفني، عاش حلماً بحجمِ العود، كأنَّ الموسيقى كانت الجسر الذي يربط بين موطنه الأول وموطنه الجديد، ومع ذلك، ترى هل كان العشقُ وحده كافياً ليمنحه الشعورَ بالاكتمال؟ أم أنّه ظلّ تائهاً في بحثٍ لا ينتهي عن فردوسِ مفقود؟
لقد كان مكتفياً بالعشق، لكنّه لم يكتفِ بالرحيل، ظلّ يتنقل بين الأمكنة، لكنَّ بغدادَ لم تفارقه، كانت تسكنه كما يسكنها، وكانت الموسيقى لغته التي حملها في غربته، وكأنَّ العودَ كان وطناً متنقلاً، يعيد تشكيل ملامح الهوية في كل لحن.
وهكذا، يصبح" زرياب" رمزاً للهويةِ المتنقلة، تلك التي تحمل معها عشقهاً ووداعتهاً، لكنّها تظلُّ دائماً في رحلةِ البحثِ عن اكتمالها، موقنة أنَّ الفنَ وحده هو الامتداد الخالد.
"بغدادُ فلسفةُ الوجودِ
وطيرهُ الشرقيُّ
والتلحينُ في المسرودِ
سيظّلُ ينتظرُ اللقاءَ
وكلُّ ما في العمر أحلامٌ بحجمِ العودِ"
لكن، هل كانت الموسيقى حقاً هي ما أكمل زرياب؟ أم أنَّ الرحلةَ كانت للبحثِ عن شيءٍ أعمق، عن الروحِ التي لا تكتمل إلا بإدراك الذات في كلِّ مكانٍ وزمان؟.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الجود والبركة؛ تأملات في عطاءٍ جَمَعَ القلوب في قصة بقرة ...
- بين القانون والوفاء؛ تأملات في هاجس سداد الدين في قصة وفاء ل ...
- قصة قصيرة/ في سراب الجغرافيا
- قصة قصيرة سفر بلا توقف
- جدلية الغياب والانتظار تأملات في قصة بلا ذرية للدكتور رمضان ...


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - رحلةُ زريابَ من بغدادَ إلى الأندلس في ديوان المُكتفي بالعشق للشاعر محمد السويدي