أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - بين نؤاسترادموس وشهرزاد؛ تأملات في صراع الهوية بين النبوءة والحكاية في رواية عبدالرحمن الهويش















المزيد.....

بين نؤاسترادموس وشهرزاد؛ تأملات في صراع الهوية بين النبوءة والحكاية في رواية عبدالرحمن الهويش


داود سلمان عجاج

الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 09:26
المحور: الادب والفن
    


في نسيجٍ سردي يمزجُ بين الأسطورةِ والتاريخ، وبين الماضي والحاضر، يصوغ عبد الرحمن الهويش في روايته "نؤاسترادموس البغدادي وخلاص شهرزاد" فضاءً رمزياً تتصارع فيه ثنائياتٌ متقابلة، الخيرُ والشرُ، الفضيلةُ والرذيلةُ، والإلهامُ والخرابُ. في هذا الفضاءِ يلتقي "نؤاسترادموس" المتنبئ الفرنسي الذي يجسد قدراً غامضاً يلوح بالهلاك، بــ "شهرزاد" سيدة الحكي ومرآة البقاء عبر السردِ في "ألف ليلة وليلة"، التي ما زالت تمسك بخيطِ النجاةِ وتقاوم الموت بالحكاية.
في الرواية، تحضر هاتان الشخصيتان الرمزيتان بوصفهما ظلالا معلقة بين الزمنِ والمصير، مرهقتان بالكلام، مسكونتان بالحنين، متعبتان من دوران التاريخ، لكنهما تجتمعان بدهشة وغرابة أمام مائدةِ الكعكةِ الشهية، في عالمٍ تغزوه العتمةُ وسط عالمٍ تتراقص فيه الأشباحُ على ضفافِ الأيام، يختار الهويشَ أن يدفعُ بروحيهما، رغم جلباب الخوف، في وطنٍ يئن، ينزفُ جراحاً لا تندمل، وانهارت فيه القيم واختلطت فيه نبوءات الفناء بأحلامِ الخلاص، ليجسدا في حضورِ الفكرةِ ووجعِ الورقِ في شخصيتي "غادة" و "نؤاس"، في صراعِ الهويةِ في حاضرهما، وهما يران الأجسادَ تتلوى من الألمِ والجوعِ والقهر، برؤوسٍ كأنما مجمدةٌ إلى أشعارٍ آخر.
إنها روايةٌ تضعُ القارئ أمام سؤالٍ مركزي: كيف يمكن للهوية أن تصمد في عالمٍ تتآكله التنبؤاتُ السوداء، وتقاومه الحكاياتُ المتكسرة؟ وهل يمكن أن تنقذ ما لم تستطع إنقاذه بالبنادق؟ في هذا الصراع، لا يكتفي الهويش بسرد المأساة، بل يحيلها إلى وجعٍ فني يعيش على الورق، ينبض في الجسدِ الممزقِ للجياعِ والمقهورين، الذين تتجمد رؤوسهم كأنها مؤجلةٌ عن الفهمِ أو مؤجلةٌ عن الحياة.
وخلاص "شهرزاد" عند تخوم سؤال وجودي مقلق: هل تستطيع الحكايةُ أن تُخلصَ شعباً من مصيرهِ المحتوم؟ وهل للكلمات، وهي تنسجُ حلماً بديلاً، إن تحدث ما عجزت عنه السيوفُ عبر التاريخ، وما لم تحققه البنادقُ والطائراتُ وسائرُ أدواتِ الحربِ في الحاضر؟
تضع الرواية هذا السؤال في مواجهةِ نبوءاتٍ قديمةٍ ما تزال تلقي بظلالها الثقيلة على خرائطِ السياسة والواقع، حيث تتكرر المآسي كأنها قدرٌ لا يرد، ويعاد إنتاج الألم وسط صمت القوة الصارخة، التي تعيد تشكيل مصائر الأمم تحت سطوة المصالح والسلاح، لا الكلمات والحكايات.
تستحضرُ الروايةُ ثنائيةً رمزيةً كثيفةَ الدلالة: حيث يتموضع "نؤاسترادموس (نؤاس)" بوصفه حامل نبوءات الخراب، يعيش مأزقا عقليا يترجم صمتا قدريا أمام مشهدٍ إنساني مفعم بالمآسي، إنه يراقب بأعينٍ مثقلةٍ بالهزائم، كتلٌ الألمِ المتناثرةِ تتصدع بصرخاتِ الآباءِ المكلومين، ودموعِ الأمهاتِ الثكالى، وصورِ المفقودين المعلقةَ في الأزقة بتهمٍ منسية، وهنا تبدو السلطةُ التي تمتلكها النبوءةُ قريبةً من السلطةِ التي وصفها برنارد شو حيث قال" تقع مأساةُ العالمِ عندما تستقر السلطةُ في أيدي العاجزين". يقابله حضور "شهرزاد(غادة)"، التي تتسلح بالحكاية، لا كأداةِ تسليةٍ، بل كوسيلةٍ للبقاء، ولزرع المعنى في أرضٍ قاحلةٍ من الرجاء، حكاياتها ليست سرداً عابراً، بل طقساً للمقاومة، ومسعى للخلاص الوجودي، تحول الانتظار إلى أمل، والخوف إلى طاقةٍ إبداعية تنبع من ذاكرةِ القلب، لتنجو بالحياةِ من بين أنقاضِ العالمِ الخارجي.
ولعل ما يميز رؤية الهويش، هذا التوازي بين "نؤاسترادموس" و"شهرزاد" لا يقارب شخصيتين بقدر ما يجسد رؤيتين متناقضتين للوجود. الأولى، رؤيا قدرية تستسلم للمستقبل بوصفه مصيراً لا يُرد، تعكس حالةً من العبثِ والتيه، كأنها هروبٌ مستترٌ من مواجهةِ الأسباب، وقبولٌ سلبي بالنتائج. نؤاس، في تمثيله لهذه الرؤية، ليس فاعلا، بل هو راصدٌ مأزوم، يقرأ أرقامَ الموت على جباهِ العابرين، متصارعٌ مع ذاته، مشلولُ الإرادة أمام تكرار الخراب. أما الثانية، فهي رؤيا "شهرزاد" التي تراهن على الكلمةِ كفعلِ مقاومة، وعلى الحكايةِ كأداةٍ لتشكيل المصير، لا لمراوغته فحسب. إنها لا تجيد لعبة الأقنعة، ولا تغريها خطابات من الذين يتقنون تزويق الكلام، بل تحتوي الحزنَ في صمتٍ نبيل، وتراهن على شعلةٍ تنبثقُ من أعماقها، حتى وإن ارخى الليل سدوله طويلا. ففي صبرها لا ضعف، بل انحدار مقصود إلى خزانةِ التأمل، حيث يعاد ترتيب الخيال، ويُستحضر الرجاءُ ليوقظ فجراً جديداً، مهما بعد موعده، يعيدها إلى سكونٍ مفعمٍ بالأيمان بالحكاية.
ثم في الرواية، "نؤاس" هذا الطفلُ الذي افتتح حياته بفقد الأب في أتون الحرب، سرعان ما وجد الحزن يعاود زيارته في شبابه، حين خطف والدته فجأة، تاركاً وراءه صدى صوتها الأخير وهي تناديه من عتبة الباب، نداء لم يجب عليه، لكنه ظلَّ يرنُ في ذاكرته كطعنةٍ لا تندمل، تداهمه في لحظاتٍ غير متوقعة. لقد ورث "نؤاس" ذاكرةً مفخخةً بالفقد، وصراعاً محتدماً بين الرغبةِ في البقاءِ ومغناطيسِ الفناء، وهو يطاردُ هويةً تتآكل تحت وطأةِ الخيبات، فيُظهر الهشاشة الإنسانية وراء مفاهيم لا ترتقي إلى ما يفترض أن تكون عليه، هذا التراكمُ من الألمِ يتحول مع الوقتِ إلى نوباتٍ من الهذيانِ التنبؤي، فتعكس قلقاً وجودياً حول ما يمكن اأن يخبئه المستقبل، والخوف من مجهول بدا ظاهرا على جبين الجموع التي تتسارع في سبيل تدارك ما فاتها من كسب لقمة العيش، فيرى من خلالها خرائط للموت مرسومة على جباه المارة، وأكفاناً تتجول بين الأحياء، وكأن رؤاه تنطق بما لا يقال. إن هلوساته ليست سوى مرآة لقلق وجودي عميق، ومؤشر على التشظي في الهوية العراقية المعاصرة، حيث تغدو الأرقامُ التي تطارده رموزا لفوضى العنف وارتدادات التاريخ الدموي.
أما "شهرزاد" فهي لا تحمل تلك الأرقام على جبينها، وكأنها تنتمي إلى زمن آخر، زمن الينابيع والنوارس، حيث ماء دجلة والفرات يهمس بالأمل، لا بالخراب. هي تدور في ناعور الانتظار، بين الحياة والموت، لكنها لا تجهل المصير، بل تقاومه عبر الحكاية. ولعل "نؤاس" حين قال في غمرة هذيانه" النساء كالمدن"، كان يقارب حقيقة رمزية، فيها كل أنثى مدينة، كياناً قادراً على التجدد، على البقاء رغم الخراب، وعلى حمل عبء الهوية في زمن تتهاوى فيه المعايير.
وفي ضوء ذلك، تتجسد "شهرزاد" في صورة رمزية مزدوجة: المستباحة والمقدسة، الانثى الجريحة والمدينة المعذبة. غادة المرأة المقعدة على كرسي متحرك "غادة تمثل بغداد بكل تناقضاتها، في الماضي العريق، والحاضر المستلب، والهوية المنتهكة". لقد كانت زوجة لرجل نافذ، يتقاطع عشقه مع نرجسيته، رجل أراد أن يخلد اسمه في سجل التاريخ، مع من خُلدوا بين صفحاته، فصار صعوده محفوفاً بالأعداء، وسقوطه حتمياً. حين رحل، تركها أرملةً جميلةً، بين قيدين: ذاكرة رجل أحبها على طريقته، وظل محتل يريد استباحتها جسدا ورمزا.
وعليه، عُرض عليها الزواج تحت إشرافِ المحتل، في مشهد يحاكي تقاسم السلطة في مرحلة انتقالية، لكنها ترفض أن تختزل إلى جسدٍ مستباحٍ أو سلعةٍ يتناوبُ عليها الآخرون. ترفض باسم كينونتها، كامرأةٍ حرةٍ، ومدينةٍ عصيةٍ على الترويض، لا تعرف إن كانت تحبُ زوجَها النافذ أو تكرهه، لكن الحبَ قد ينشأ من الحماية، والكره من النرجسية. إن مقاومتها لم تكن بالسلاح، بل بالصبر والحكاية، وبعزيمة تتجاوز الألم، ليغدو كرسي الإعاقة، من قيد جسدي، إلى عرش للكرامة، لا للانكسار، وعلامة على التحرر من قيودِ الجسدِ والسلطة، على حد سواء.
تبرز الروايةُ أيضا تداخلات لافتة بين صوت الراوي وهو الطبيب والمؤلف، وصدى مرايا السلطة المتصارعة، في بلدٍ يمحو ملامحَ من مضوا، كأن لا ذاكرة تورث، ولا زمن يستحق الانتظار. بعد أن اجتاحت العاصفةُ الوجوه، وعفّرت التراب، وملأت السواقي بالدم، لم يتبق سوى خراب يملأ الأمكنة واضطراب يلف الليالي في عتمة لا قرار لها. فمن يلم شتات المشردين على أرصفة الطرقات؟، ومن يعيد للفاعلين دورهم بعد أن صاروا رمادا؟ من يقيم مأتماً لذاكرةٍ جمعيةٍ بدأت تنهار تحت ركامِ الصمتِ والخداعِ والخذلان؟ وفي هذه المتاهة، يتردد صدى كافكا وهو يهمس من خلال شخوص الهويش" كل ما اتمناه ألا أقضي المتبقي من حياتي مثل ما أنا عليه الان"
وفي هذا الركام، يتجلى "حكيم الثائر" لم يتنازل عن طريقه، ظل يقوم الانحراف عن الحق، لكنه حين خبا وميض ذاكرته، عادت الأشياءُ إلى طبيعتها، فانقلب الكرهُ في داخله إلى حب، والرفضُ إلى قبول، والهوانُ إلى قوة، والشيخوخةُ إلى وهجِ الشبابِ من جانب الطاقة. كأن الذاتَ حين تُغسل بالنسيان، تستعيد جوهرها النقي، وكأن في الانمحاءِ ولادةً جديدةً، يربك معادلات الانتماء والهوية، ويعيد مساءلة الخلاص: هل هو بالذاكرة أم بالفقد؟
في هذه الرواية، تصبح الهويةُ كياناً متحركاً، هشا، يتشكلُ من ظلالِ الذاكرة، وتجاويف الجسد، واصداء الحكاية، لا تنبع من الدم وحده، بل من الحضور، من قدرةِ الذاتِ على إعادةِ تعريف نفسها وسط الخراب، فينهمر الشوقُ بكل ذكرى مريرة، رحلت بين ظلالٍ مبعثرة، فهي تحاول ترمم الذات، مع الحلم بالتراب، مع غصن زيتون لأملٍ غائبٍ عن الوجوه، وعن خيالٍ هو أقرب من الواقع، كسكةِ حديدٍ تطارد الأفق، والسماء أفق لا وجه له.
فلا فناء إلا البقاء، فالوجودُ هو الإحساسُ حين يغمره طوفان الموت، والرغبةُ في انتشالِ ما تبقى من مصير عراقي متشظٍ، فتنهض الذاتُ كلَّ صباحِ لترسم الغد على الرمال، تمحوه الموجة وتعود لتكتبه، إصرارا على أن الروحَ لا تُلغى حتى في جسد متهالك.
في لحظاتٍ هذيانه، يردد نؤاس" تظهر أصنامٌ دُثرت، تنحني الرؤوسُ لها، والكلُّ يغرق" او " شهرزاد لم تخلق لتموت". عبارات تختصر جوهر الرواية: إنها الإرادة، الكلمة، لا النبوءة، التي تحرك نبض الحياة، وتمنح الجسد مقاومة التيه، وتصوغ من الحكاية درعا معرفياً في وجهِ الموت. "فشهرزاد" تلك المرأة التي تشظّت في غادة، وفي المدينة التي تتكئ على ضفاف دجلة، ليست فقط شخصية أسطورية، بل كينونة تتحدى العدم.
ولهذا يهتفُ نؤاسٌ في هذيانه الأخير: " الخلاص آتٍ، لا مفر، حكمة واحدة تفعلها، وتعيد للرئة الأنفاس"، لقد أدرك أخيرا أن الكلمة، لا النبوءة، وعلى قدرة الحكاية على مراوغة الموت وتشكيل المصير، هي سبيل البقاء، حتى لو انفجرت القنابل في الأحلام، في حين ينحني نؤاس أمام التكرار ألما، لكن تبقى إرادة الخالق وتدبيره فوق كل تدبير، هذا ما أسسه عبد الرحمن الهويش في منجزه الأخير، حيث الهويةُ لا تولد من الدمِ وحده، بل من صدى الحكاية، من بوحِ الذاكرةِ حين تكتب ذاتها في خرائطِ الرماد.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وداعاً أيها الحلم الذي لم يكتمل؛ رثاء للعم الدكتور الآثاري و ...
- رحلةُ زريابَ من بغدادَ إلى الأندلس في ديوان المُكتفي بالعشق ...
- بين الجود والبركة؛ تأملات في عطاءٍ جَمَعَ القلوب في قصة بقرة ...
- بين القانون والوفاء؛ تأملات في هاجس سداد الدين في قصة وفاء ل ...
- قصة قصيرة/ في سراب الجغرافيا
- قصة قصيرة سفر بلا توقف
- جدلية الغياب والانتظار تأملات في قصة بلا ذرية للدكتور رمضان ...


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - بين نؤاسترادموس وشهرزاد؛ تأملات في صراع الهوية بين النبوءة والحكاية في رواية عبدالرحمن الهويش