أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي سيف الرعيني - امل خافت !!














المزيد.....

امل خافت !!


علي سيف الرعيني
كاتب

(Ali Saaif Alraaini)


الحوار المتمدن-العدد: 8674 - 2026 / 4 / 11 - 20:38
المحور: الادب والفن
    


كان يسير مثقلاً، لا يحمل على كتفيه سوى شعور ثقيل بالهزيمة، كأنها ظلّ لا يفارقه مهما حاول الهروب
في داخله، كانت المعركة صامتة
أسئلة بلا إجابات، وذكريات تلمع أحيانًا لتزيد الجرح عمقًا، لا لتواسيه. كان يظن أن السقوط هو النهاية الحتمية لكل ما حلم به، وأن ما تبقى ليس إلا بقايا إنسانٍ كان يؤمن يومًا بأن الطريق سيقوده إلى الضوء
لكن في لحظةٍ عابرة، لا تُشبه أي لحظة سبقتها، حدث شيء صغير جدا يكاد لا يُرى. لم يكن انتصارا ولا حتى بداية واضحة، بل كان أشبه بارتعاشة خفيفة في قلبه، فكرة خجولة تقول: ربما لم ينتهِ كل شيء بعد
توقّف نظر إلى الأفق، ولم يكن هناك نور ساطع، ولا معجزة تُلوّح له، بل نقطة صغيرة مضيئة من الأمل خافت كنجمة بعيدة، لكنه كان كافيًا ليوقظ فيه شيئًا نسيه طويلًا الرغبة في المحاولة
أدرك حينها أن الهزيمة ليست جدارًا يُغلق الطريق، بل منعطفًا قاسيًا يعيد تشكيله. وأن الانكسار، رغم قسوته، يترك شقوقًا صغيرة يتسرّب منها الضوء إن هو تجرأ على رؤيته
خطا خطوة ثم أخرى
لم يعد كما كان، لكنه لم يعد ذلك المنهزم تمامًا أيضًا. صار شيئًا بين الاثنين: إنسانًا يتعلّم كيف ينهض ببطء، كيف يرمم نفسه بصبر، وكيف يمنح قلبه فرصة أخرى رغم كل شيء
وهكذا، لم تختفِ الهزيمة بل تحوّلت، بهدوء، إلى أمل خافت يلمع في الأفق
ليس كإعلانٍ صاخب لبداية جديدة
بل كهمسة تقول له:ما زال الطريق ممكنًا إن اخترت أن تمضي !!



#علي_سيف_الرعيني (هاشتاغ)       Ali_Saaif_Alraaini#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفاوضات إسلام اباد هل ستفضي إلى إنهاء الحرب ؟؟
- ان تزرع فكرة في ارض قاحلة!!
- لبنان بين هدنةٍ معلنة ونارٍ مستعرة: مفارقة المشهد وتعقيدات ا ...
- إعلان الهدنة نقطة إرتكازنحوسلام دائم !!
- هجرالمكان والسيربنصف قلب !!
- بين السفروالرجاء!!
- الكتابة لحظة صدق!!
- مشهد الحرب المتصاعد: قراءة تحليلية في صراع الإرادات بين الول ...
- يوم مثقل بالخذلان !!
- في قلب العاصفة !!
- فلسطين حضورا وخلود !!
- الكتابةرحلة داخلية !!
- المرأةاعظم مدرسةإنسانية!!
- الإنسان:قصةكفاح يصنعها !!
- أي عالم هذاإذا أصبح قتل الأسيرأمرا قابلاًللنقاش!
- صخرة الاستبداد وكائناتها
- مقتطفات لشاعرمن اليمن
- المشاعر والخفوق
- ألملم الاشواق
- الالتفات إلى بناء وتنمية الانسان كفيل بالتنمية والنهضة


المزيد.....




- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي سيف الرعيني - امل خافت !!