أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8668 - 2026 / 4 / 5 - 18:51
المحور:
الادب والفن
نزلت إلى الأرصفة
، ماسحا الاتجاهات
باحثا عن ظل كان لي يجوب
- المكان -
عن صدى اصوات كانت تضج المواضع
، وحيث تتكئ الأزقة الجاثمة
. . في الزمن العتيق
أتحسس حجارتها الشاهقة بالغبار
. . كأنها تحفظ أسماء مارة
. . لم تغادرهم الاحياء
. . من ثقوب الذاكرة
سرت إلى الشوارع المسفلتة
إلى بوابة الأمير
كان قد صدأ من كثرة الانتظار
وجنب أسوار الفلل الفارهة
التي لا تسمع إلا صدى الخطى
ولا تعرف إن كان العابر
ضائعا أو عائدا
من بقع الضياع
كنت أسأل عن الوطن
قالوا :
كان هنا
. . يبتسم في وجه أبنائه
و . . اختفى
قالوا : ما أن طحنوا في معركة خاوية
. . ضاعت العهود
و . . سويت الذمة في غير ميلادها
ف . . فضاعت الخطى
وامحى الاثر
- كان المكان قد ذهب
تفرقوا كل من كانوا يتبادلون السلام
وذاب وطني في الغياب
كرائحة قهوة سكبت على الارض
واختفت قبل أن يراها أحد
فكان لي أن امضي في العمر
مسابقا طواحين الهواء
أطارد ظلا اسميته وطن
احمل خيالاته في يدي
وعالقات كثرة من الاسئلة
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟