أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8626 - 2026 / 2 / 22 - 14:13
المحور:
الادب والفن
الشوارع . .
سلالات من ضوء متمرد
يزحف نحوي
، محملة بقيض الفوانيس
المنسكب نارا على خاصرة الشرفات
وتعلن انكسار الظل في المرايا
فتهرب كعقد انفرط من عرق
، خوف
و تتركني وحيدا
، أقتفي أثر خطاي التي لم تولد
أنا السائر في ليل اغترابي
أحمل منفاي كأنه أيقونة
، وأصعد في درجات الصمت . . غريبا
، كأنني فاصل بين جرح الأرض
وشهقة السماء
في فمي . . كلمة حب
، سيف مبلل بالندى
وفي راحة كفي . . أقاليم من ربيع يسري
في العروق
يلدغ وجه العتمة وأعلن اليكم رحيلي
فيا أيها الطريق
يا غبار الوقت المكدس فوق الوجوه
خذني إليك
، فإني لا أرى في المدى غير وجهي
ولا أسمع في الصدى اغنية العودة
. . إلى حيث اللا وصول
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟