أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 22:13
المحور:
الادب والفن
من ديواني ( اشرق في الظلال الحزينة )
من اين
إلـــــي تدخلين
أي المسالك أمام رحيلك تنفتح
أعبر من شقوق العصب البصري
أم عن خيوط ضوء لم يكتمل
او من بقايا الذاكرة
أأستدل بهواء الرماد
أم بصرخات الغيم الممزق
حيث أجدني انفذ إليك
هل اعود الى حي الطفولة
ام أطرق أبواب العراء
اأستند على العرافين
ام على جدران العابرين
وأستعير منهم أصوات الطبول
أم ألوذ الى صمتي
واهرب الى الغياب
- أيتها الغائبة عن جسدي
في حمى السراب
تشتعلين حنانا
نار تحيط بي ولا تتئد
- أيتها الممزقة بين جرحي والسماء
انغرسي في دمي
أغنية لا تعرف الانتها
او انغلاق الفضاء -
إني أعشقك
كعشق الحجر في ارتطام الرياح
البحر في اغراق السفن
وعشق الليالي في ارتعاش النجوم
لا يهدأ داخلي حتى ألتقيك
لحظة لا تعبر و تختفي
او تحاصرها اخاديد السياسة
- أيتها المتخفية في الزوايا
في المرايا المحطمة
وفي سر الغياب
. . في وجعي
- أيتها المشرقة في الظلال
في الخرائب
في تأرجحك المعلق
بين الجدار والهاوية
صرت جرحا مفتوحا
على لهيب العصور
ويتردد صراخك باكية
في زوايا و أروقة الفراغ
- إني اعلن الآن عشقي
كما يعشق الطين هطول المطر
عشق الحلم ارتجاف الجسد
وعشق الغريب للطريقِ
فلا يهدأ داخلي
دون أن ألتقيك
في ارض
لا تحاصرها حدود .
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟