أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 00:11
المحور:
الادب والفن
ومشيت اكثر
متذكرا وقع اقدامك على الطريق
وما نسيه عقلك
كان الجسد اقدم من الخريطة
واصدق من تبرير تبحث عنه
كل خطوة منك كانت اعترافا
وكل تعب كان صلاة
و بلا قبلة واضحة
غير ان السماء
كانت تنحني قليلا اليك لتسمعك
صرخت:
انا ابن هذا التردد
بين اليقين وانتصاف الخوف
وانا ما تبقى
من حكاية لم ترو لكم جيدا
وتعود العواصم مرة اخرى
- لم الج إليها ثانية -
صارت اسماء على لافتات
وصارت زحام على فكرة
وصار الضجيج ذكرى
لم تعد مؤلمة
جلست مع نفسك طويلا
وكانت اصعب المدن
تلك التي بلا شوارع
حيث كانت كل طرقها تؤدي اليك
ولا يهرب شيء من يديك
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟