أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8639 - 2026 / 3 / 7 - 16:52
المحور:
الادب والفن
كان المساء يمد ظله
فوق البيوت الراجفة
والريح تجلد وجهنا بالبرد، تخمش في الصدور الناعمة
وأنا أمضي . . دون رفيق
أعتاش على وهج الطريق
على حريق أيام ذهبت سدى
خلف المدى
في غابة الإسمنت ليل من الركام
يا أيها الصمت المهيب
، يا مارد قهري القديم
أني لست نقطة سوداء في ثوب النهار
ولست سوى نبضة ضاعت خلف الانكسار
أمضي
في صدري حلاج صلب من قديم
وفي فمي مرارة الكلمات
- أني من سلالة من مشوا فوق الجراح، وما انحنوا
لكنهم حين استراحوا.. كفنوا!
يا صاحبي
لا تسل عن طعم اليقين
نحن الذين رضعنا الحزن، واقتسمنا اثنين مجددا
، نحن الذين نبيع في الأسواق حكمتنا
ونشتري بؤسنا من خيبتنا
ثم نعود في الليل الطويل
الى حانات الذهول
نغسل ارواحنا من طين الوهم
لساعات . . حتى طلوع الصباح
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟