أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد اميدي - من مضيق هرمز إلى باب المندب: نار الحرب تقترب من الاقتصاد العالمي














المزيد.....

من مضيق هرمز إلى باب المندب: نار الحرب تقترب من الاقتصاد العالمي


سعد اميدي

الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 21:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


…في ظل التصعيد المتواصل في الشرق الأوسط، يبدو أن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مرشحة لأن تطول أكثر مما كان متوقعاً. فالمؤشرات الحالية توحي بأن الأهداف الاستراتيجية التي وُضعت في بداية هذا الصراع لم تتحقق بالكامل، الأمر الذي يدفع الأطراف المعنية إلى الاستمرار في المواجهة، وربما توسيع نطاقها.
إيران، التي لطالما وُصفت بأنها دولة ذات بنية سياسية معقدة، تعتمد – وفق بعض التحليلات – على قوى خفية وغير معلنة تدير جزءاً من القرار السياسي والعسكري، وهو ما يجعل من الصعب على خصومها فهم آلية تحركها أو توقع خطواتها القادمة. ويُعتقد أن هذه الاستراتيجية تمنحها قدرة أكبر على الصمود وإطالة أمد الصراع، بل وربما جرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة مباشرة داخل الأراضي الإيرانية.
في المقابل، تسعى الولايات المتحدة، مدعومة بإسرائيل، إلى تحقيق أهداف استراتيجية كبرى، أبرزها فرض السيطرة الكاملة على موارد الطاقة الإيرانية، خاصة النفط، بالإضافة إلى تأمين مواقع حيوية مثل جزيرة خرج ومضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً أساسياً لتدفق النفط العالمي. إلا أن هذه الأهداف، رغم الضربات القاسية التي استهدفت القيادات الإيرانية، لم تتحقق بالشكل الحاسم حتى الآن، مما يزيد من تعقيد المشهد.ورغم الحديث عن استهداف كبار القادة في إيران، إلا أن قدرة طهران على الاستمرار في المقاومة تطرح تساؤلات كبيرة حول مدى فعالية هذه الضربات في تغيير موازين القوى. كما أن تجاوز المدة الزمنية التي كانت متوقعة لتحقيق الأهداف الأمريكية يعكس صعوبة الحسم العسكري في هذا الصراع.الأخطر من ذلك، هو اتساع رقعة التوتر لتشمل أطرافاً إقليمية أخرى، مثل الحوثيين في اليمن، الذين يسعون إلى التأثير على الملاحة الدولية في باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية التي تربط آسيا بأوروبا. أي اضطراب في هذا الممر الحيوي قد يؤدي إلى تعطيل سلاسل الإمداد العالمية، وارتفاع تكاليف النقل، وبالتالي زيادة أسعار السلع الأساسية.هذا التصعيد يثير مخاوف عالمية حقيقية، خاصة فيما يتعلق بأسعار النفط، التي قد تشهد ارتفاعاً كبيراً في حال استمرار التوتر أو توسعه. ومع ارتفاع أسعار الطاقة، من المتوقع أن تتفاقم أزمة غلاء المعيشة، حيث قد يصل سعر لتر الوقود إلى مستويات غير مسبوقة بالنسبة للمواطن العادي، مما يزيد من الأعباء الاقتصادية على الشعوب.

في النهاية، يقف العالم أمام مفترق طرق خطير؛ فإما أن يتم احتواء هذا الصراع عبر حلول سياسية ودبلوماسية، أو أن ينزلق نحو أزمة أعمق تطال الاقتصاد العالمي والاستقرار الدولي. وفي كلتا الحالتين، يبقى المواطن البسيط هو المتضرر الأكبر من تداعيات هذه الحرب



#سعد_اميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماء السماء .. سِتارُ الرَحمة فوق ضجيج النار
- بعد كل تسريبة … حرب ومُصيبة!
- من ويكيليكس إلى كورونا… من إبستين إلى الفوضى العالمية
- سذاجة الكورد بين حسن النية وقسوة السياسة
- من سايكس–بيكو إلى حلبچة وغرب كوردستان: قضية واحدة واحتلال وا ...
- الملاك التي سقطت ولم تسقط القضية !
- الدين والسلطة !! كذبة مقدسة
- لقد ماتت !!
- عندما يلتقي الخداع بالسذاجة !
- هجرة العقول وتداعياتها على اقليم كوردستان
- (العين بالخوف ، والسن بالسيف)،حديث نبوي شريف!!.
- (العين بالخوف ، والسن بالسيف)،
- نعم لحرية التعبير!
- رُبَّ ضرَّةٍ نافعة!
- أستاذ جامعي في قبضة داعش!
- الحرية والسلام
- إعلام القنوات الاسلامية في اقليم كوردستان ، وتأثيره على عقول ...
- هل يوافق الكوردي ، بحكم الأحزاب الاسلامية في الإقليم !
- اسلام قوي =متطرف قوي
- اخلاص المعلم!


المزيد.....




- -الرد سيأتي قريباً-.. ترامب يحذر إيران بعد استهداف أكبر مصفا ...
- أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة ...
- القضاء الفرنسي يصدر حكما بالسجن عاما ضد قبطان ناقلة تابعة لل ...
- أكاديمي صيني: حرب إيران خطأ أمريكي إستراتيجي
- برافدا الروسية: 8 طبقات دفاعية إيرانية لصد محاولات الغزو الب ...
- المعلومات الاستخباراتية والجنود.. أمريكا وإسرائيل تتقاسمان ا ...
- مسؤول أمريكي للجزيرة: وصول قوات أمريكية إلى المنطقة والتعزيز ...
- الدفاعات الإماراتية تتعامل مع صواريخ ومسيّرات قادمة من إيران ...
- بيان لـ8 دول يرفض قيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس
- عبدالله بن زايد يدين المخطط الإرهابي الذي تم إحباطه بالبحرين ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد اميدي - من مضيق هرمز إلى باب المندب: نار الحرب تقترب من الاقتصاد العالمي