أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الدين صالح - طلل: الحنين والانقسام الطبقي في رؤية رانيا مسعود















المزيد.....

طلل: الحنين والانقسام الطبقي في رؤية رانيا مسعود


عصام الدين صالح

الحوار المتمدن-العدد: 8660 - 2026 / 3 / 28 - 08:35
المحور: الادب والفن
    


تمهيد[1]
رانيا مسعود، كاتبة وناقدة مصرية، تتميز بتنوع إبداعي يشمل الشعر، القصة، النقد، والترجمة. حاصلة على ليسانس ألسن في اللغة الإيطالية، وماجستير في إعلام وثقافة الأطفال، ودبلوم في الخط العربي، حصلت على جوائز في النقد والقصة، وشاركت في مؤتمرات حول أدب الأطفال والخيال العلمي.
تتناول أعمالها قضايا الهوية، الانتماء، والصراع الطبقي بعمق نفسي واجتماعي، مما يعكس حساسيتها تجاه التحولات الاجتماعية في المجتمع المصري المعاصر.
في قصة "طلل"، تستكشف مسعود التوتر بين الماضي والحاضر من خلال رحلة امرأة تعاني الحنين إلى بيتها القديم وسط حياة جديدة راقية. هذا التحليل يستعرض القصة عبر
· التأويل الرمزي.
· التحليل البنيوي.
· الأبعاد النسوية والطبقية.
· ونقاط القوة والضعف، مع ربطها بالسياق الأدبي المصري.
مداخل نقدية إضافية
· السياق الثقافي: تعكس القصة اهتمام الأدب المصري المعاصر بقضايا الهوية الأنثوية والصراع الطبقي، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية مثل الهجرة الداخلية والتصاعد الطبقي. يمكن مقارنتها بأعمال كاتبات اخريات من مشاهير النسوية والتي تستكشف التوتر بين الفرد والمجتمع.
· التأثير الأكاديمي: خلفية الكاتبة في إعلام وثقافة الأطفال تضيف بعدًا حساسًا لتصوير العلاقات الأسرية والصراعات النفسية.
أولا: التأويل الرمزي: البيت كجرح الحنين
كلمة "طلل" تشير إلى بقايا الديار المهجورة، وتحمل في القصة دلالات رمزية ونفسية:
· المكان: البيت القديم يمثل الماضي المهجور، حيث تقول الراوية: "رائحة الجدران التي تتصاعد منها أنفاس أبي وأمي"، معبرة عن ارتباط عاطفي عميق.
· الحالة النفسية: تعكس تشظي الذات بين الحنين والواقع الجديد، حيث تشعر الراوية بالاغتراب في البرج الشاهق.
· الصراع الطبقي: البيت القديم، بـ"القمامة التي تزكم الأنوف"، يقابل الحي الراقي، مما يبرز التوتر بين الطبقات.
السلم المنهار في الحلم يرمز إلى هشاشة العلاقات الأسرية والطبقية، ويعكس تمرد البيت نفسه على ساكنيه.
ثانيا: التحليل البنيوي: رحلة الذات بين الماضي والحاضر
تتكون القصة من خمس لحظات سردية تعكس رحلة الراوية النفسية والاجتماعية:
· تبدأ القصة بافتتاحية تعبر فيها الراوية عن دافع غامض لمغادرة منزلها الجديد: "لست أدري ما الذي أوعز إلي بفكرة مغادرة المنزل..."، مما يعكس صوتًا نسويًا قلقًا.
· في الحافلة، تتأمل الراوية حياة بناتها في الحي الجديد، حيث داليا تعمل في وظيفة مرموقة، وأمينة تتعلق بشاب لطيف، وفريدة تتمتع بدراستها. لكن الراوية تشعر بالاغتراب، متسائلة: "وأنا؟ ماذا عني؟".
· عند عودتها إلى الحي القديم، تواجه عيون الجيران القاسية وتسمع شجار أخيها وزوجته، اللذين يكشفان عن حسدهما ورغبتهما في بيع البيت القديم.
· في حلمها، ينهار السلم الخارجي للبيت، مما يرمز إلى تفكك العلاقات الأسرية والطبقية.
· تنتهي القصة باستيقاظ الراوية على الحافلة، مدركة أن كل شيء كان كابوسًا، مما يترك مصيرها غامضًا.
هذه البنية تعزز التوتر بين الواقع والحلم، مما يبرز الصراع الداخلي للراوية.
ثالثا: الأبعاد النسوية والطبقية
· الهوية النسوية: الراوية عالقة بين دورها التقليدي كأم وواقعها الجديد كامرأة مشطورة. جملة "وأنا؟ ماذا عني؟" تعبر عن إحساسها بالضياع وسط اندماج بناتها في الحياة الجديدة.
· الصراع الطبقي: البنات يتمتعن بمكاسب الطبقة الجديدة، بينما تشعر الراوية بالاغتراب. شجار الأخ وزوجته يكشف الحقد الطبقي، حيث يطمعان في بيع البيت القديم، مما يهدد ميراث الراوية.
رابعا: نقاط القوة والضعف
نقاط القوة
- الرمزية العميقة: كلمة "طلل" وانهيار السلم يعكسان الحنين وهشاشة العلاقات بطريقة مبتكرة.
- التكثيف السردي: القصة تقدم صراعًا نفسيًا واجتماعيًا في مساحة قصيرة.
- الصوت النسوي: تصوير الراوية كأم مشطورة يقدم رؤية نسوية قوية.
- النهاية المفتوحة: الاستيقاظ من الحلم يترك القارئ في حالة تأمل.
نقاط الضعف
- غموض النهاية: الاستيقاظ من الحلم قد يبدو غير مرضٍ لبعض القراء بسبب عدم وضوح مصير الراوية.
- قلة تطور الشخصيات الثانوية: شخصيات مثل الأخ وزوجته تفتقر إلى العمق.
- الاعتماد المفرط على الحلم: مشهد الحلم قد يبدو مبالغًا في رمزيته.
- محدودية السياق الاجتماعي: القصة تركز على الصراع الداخلي دون إبراز السياق الاجتماعي الأوسع.
الخاتمة
"طلل" لرانيا مسعود ليست مجرد قصة عن الحنين، بل تأمل عميق في انقسام الذات النسوية وسط تحولات طبقية واجتماعية. البيت القديم ليس مكانًا فقط، بل جرح يُفتح مع كل ذكرى.
على الرغم من غموض النهاية وقلة تطور الشخصيات الثانوية، تظل القصة عملًا أدبيًا قويًا يدعو القارئ للتفكير في الانتماء، الهوية، والماضي.
(1) قدمت هذه القراءة فى ندوة المائدة المستديرة بمنتدى لطائف الابداع 5 يوليو 2025.
" طلل" قصة قصيرة بقلم رانيا مسعود
لست أدري ما الذي أوعز إلى بفكرة مغادرة المنزل، وربما أعوزني إلى مغادرته... فالبنات تكبر، والأحلام تتساقط يوما عن يوم، وفي انتظار من لابن الحلال تتضاءل الفرص أمام ابن النجار، وابن الحلاق وابن المكوجي الذين يتابعونهن ذهابا وجينة بأعين تكاد تفترسهن. قررت فجأة أن أترك بيت والدي لم يكن الحنين قد دب في من جديد في مثل اللحظة التي اخترتها الآن لأسجلها باحاسيسي تجاه البيت والذكرى والماضي البعيد ورائحة الجدران التي تتصاعد منها أنفاس أبي وأمي. وتطاردني الرؤى المزعجة ليلا، ويحدثاني أن أمرًا ما قد يحدث في البيت، وأنا الآن أتمسك بالعودة إليه عن السابق. ألم المغيب يلح علي ولا ارى بدا من مغادرة المنزل الجديد والعودة إلى منزل أبي. يراجعني زوجي قائلا:
يا مجنونة ... إلى أين ستغادرين بيتا بطابقين في برج شاهق على ناصية شارعين في حي من الأحياء الراقية في المدينة؟ هل اشتقت لجيرانك القدامي برائحة قمامتهم التي تزكم أنوفنا كل صباحومساء وربما تبيت معنا الصباح والمساء حين يتأخر عم عبده عامل النظافة في جمعها؟ أنسيت شجاراتك مع جارتك اللدود "صباح" وجارتها المجاورة "سحر" اللتين اتفقنا على تناوب إلقاء القمامة على غسيلك بعد أن نثرته أياديك فوق الأحبال طوال ليلة كاملة أرهقك قضاء نهارها في تنظيفه؟
وأنا لا ألتفت إلى أي حديث صادر من زوجي وأهم بجمع الباقي من ملابسي، وأدخل الحجرة المجاورة وأوقظ البنات من نومهن الخفيف بعد الغداء لأعلن لهن أنني سوف أعود.
وأخيرا يقف بمصمصة شفاهه، ويؤكد من جديد إصابتي بشيء من الجنون حين اتخذت قراري بالعودة. وأغادر ثم أغلق خلفي باب الشقة الجديدة.
أشير إلى الحافلة، وأنا أجرجر قدمي الثقيلتين وهما تحملاني بحقيبتي المثقلة بالملابس التي جمعتها الأستقر في البيت القديم الأسبوع مؤقتا حتى ترحل عني تلك الهواجس.
في الحافلة لا أهدأ إذ تطاردني الذكرى وأحاول تفسير ما بي من أحاسيس، ومقارنة حال البنات في الشقة الجديدة والحي الوثير. صورة داليا وهي تريني ملابسها الجديدة التي اشترتها لتوها من راتبها الأول من عملها الذي انتقلت إليه بعد تغيير عنوان السكن بالطبع كان عنوان حارتنا الموسوم بالعار عليها وعلى أختيها عائقا قبل قبولها في هذه الوظيفة المرموقة وبالراتب الكبير. أما أمينة فقد حاولت أن تخفي عني انجذابها للفتى الوسيم الذي قابلته في مصعد البرج، وأنا أعلم تماما أنه الشخص الذي سوف يسعدها في حياتها، على الأقل أحمد الله أنها هربت من متابعات جيران الهنا السابقين من الطامعين في رضاها بالمال. وفريدة تستمتع الآن بدروسها فهي تستضيف أستاذها وزميلاتها في عنوان الشقة الجديد بعيدًا عن متاهات العنوان القديم.
وأنا؟
ماذا عني؟ هل استطعت أن أتكيف مع الجديد؟ أم أن نفسي لا تطيق البعاد؟
وصلت إلى حينا، وعلى أعتاب حارتنا رأيت العيون نفسها التي التهمت في السابق بناتي، وتجاهلتها كعادتي، وحملتني ساقاي المثقلتان إلى الدرج وفتحت باب شقتي، وما هي إلا ثوان حتى سمعتُ شجار زوجة أخي مع أخي. تجاهلت الأمر فما من جديد يحمله هذا الشجار المتكرر، وليس هذا الذي سوف يعكّر علي صفو اختلائي بجدران شقتي في بيت العائلة، ولكن الشجار أخذ يعلو واخترقت الأصوات أذني. هذه المرة لا بد أن لا أتصنع الإفلات من الإنصات إلى حديثهما، وعلى الرغم من قوته، فإنه يحمل الكثير من معاني الحقد والغل والضغينة لي ولبناتي الثلاثة. إنها تتحدث عن سفر زوجي إلى دول الخليج، وعن مدخراته التي مكنته من شراء شقة بمليون جنيه، وعن بؤس حالهما ورغبتها في التجديد، وترمي بناتي بالسوء كي تستحل لنفسها ولابنتيها شراء شقة أفضل من شقتي.
إنها ترمي إلى بيع البيت، ليس هذا فحسب بل تريده أن يهضمني حقي في الميراث اكتفاء بما لدي. إنهما يتشاجران، ويعلو الصوت، ويعلو، ثم فجأة... ينهار السلم الخارجي محدثًا صوتا عاليا ظننا على الفور أنه انهيار كامل بالمنزل، خرجنا مفزوعين، والهلع يأكلنا، لم يكن أخي قد سمع صوت مفاتيحي وهي تفتح شقتي المقابلة لشقته، وراني بالصدفة فابتلع خجله من حديثه مع زوجته بالالتفات إلى الانهيار.
تبدو زوجته من خلفه وهي تشمت في انهيار السلم وتنظر بتطلع إلى باقي السلم بالعمارة. أفيق من نومي وأنا مستندة إلى نافذة الحافلة، فأدرك أنه كابوس مزعج وأنَّ الطريق إلى المنزل لم ينته !.. بعد



#عصام_الدين_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الأجواد-: تفكيك النفاق الاجتماعي في المجتمع المصري في قصة ح ...
- ظلال الهوية المؤنثة: قراءة نفسية–سردية في نص فاتن صبحي
- الأسطورة والتابو في القصة العربية المعاصرة: قراءة رمزية في - ...
- بين أسطورة النداهة وذاكرة الطفولة: قراءة نقدية في قصة -أم ال ...
- اللاجئ في أدب الحرب والمقاومة: قراءة فلسفية في جدلية الموت و ...
- الأقفاص الضرورية: قراءة في تشريح السلطة والحرية في قصة مغامر ...
- رمزية الخوف وتحوّلات الوعي في القصة القصيرة المعاصرة – نموذج ...
- “العودة إلى الذات: قراءة نقدية في قصة زيارة للبيت القديم لإي ...
- مرثية وتكريم للأديب مصطفى نصر: حارس ذاكرة الإسكندرية وسارد ا ...
- المؤخرة استعارة للهامش: غياب التماسك البنيوي وإعادة إنتاج ال ...
- حين يغيب الذباب: النظام، الصمت، وقلق الوجود في قصة “البحث عن ...
- الجمود والموت في -وردة لإيميلي-: قراءة في العزلة والتابو وال ...
- بين الجبل والحكمة: قراءة تحليلية في قصة -ستر الجبل- لفرج مجا ...
- قراءة في بنية الذاكرة والسرد في بين الأوراق لنادي سعيد
- «الصورة ذاتها»: قراءة نقدية في تشظّي الهوية الأنثوية وبنية ا ...
- براءة تحت وطأة الصمت: قراءة نقدية في قصيدة -طفلة عاقلة جدًا- ...
- أسطورة الضحية ووجع الأنوثة: قراءة نقدية في قصيدة -عرائس الني ...
- طبقات الوجع الأنثوي: قراءة وجدانية–سوسيولوجية في مجموعة -فنج ...
- النوستالجيا ورمزية اللعبة في -طوبة ورقة مقص- لرانيا جمال: قر ...
- طبقات الوجع الأنثوي: قراءة وجدانية–سوسيولوجية في مجموعة -فنج ...


المزيد.....




- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الدين صالح - طلل: الحنين والانقسام الطبقي في رؤية رانيا مسعود