علاء ورد حسين
الحوار المتمدن-العدد: 8659 - 2026 / 3 / 27 - 00:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
نعددت انواع الحرب في الكوكب فمن الحروب التقليدية الى حرب الاسلحة الفتاكة الى الحروب غير التقليدية ومنها الحرب الاقتصادية و محاصرة الدول وغيرها .. الا اننا إلان إزاء حرب بشكل جديد لم يطلع عليها الراي العام في العراق وبالتالي لم تتنبه لها الحكومً حتى الآن ..وهذه الحرب هي حرب الغيوم .. والتي تنشأ من تنافس جيوسياسي وتقني ناشئ بين الدول، خاصة في المناطق الجافة، لـ استمطار السحب (تلقيح السحب) صناعياً لضمان هطول الأمطار على أراضيها هذا مقال مهم جدا جدا يرجى قراءته بتمهل قبل إعطاء رايكم فيه
منذ سنوات يطالب الكاتب الامريكي ماثيو سيموني بتطوير "الاهتمام بالسحب والغيوم "، وتعزيز البرامج التي تنفذ الاستمطار السحابي بطريقة مناسبة ولهذا فقد اقترح إنشاء يوم عالمي للسحب يوافق 29آذار سنويا.
وفي هذه المناسبة يخطط المنظمون لان يستلقي أكثر من 600 طفل ومراهق على العشب لمراقبة السحب وتدوين ما يشاهدونه.
ونقل التقرير عن المسؤول البارز في الحرس الثوري الإيراني العميد غلام رضا جلالي القول -في خطاب ألقاه عام 2018- قوله إن "إسرائيل ودولة أخرى تعملان معا لجعل السحب الإيرانية لا تمطر".
وقالت نيويورك تايمز إن تلك الدولة -التي لم يُفصح جلالي عن اسمها- هي الإمارات العربية المتحدة التي بدأت برنامجا طموحا لاستمطار السحب عن طريق حقن الغيوم بمواد كيميائية، في محاولة منها لإنزال المطر.
عراقيا ..فيبدو ان انشغال دول الجوار بالحرب قد صرفها عن سرقة الغيوم المتجهة للعراق …وهو ما ضاعف كمية الامطار هذا العام و اعاد للسدود العراقية خزينها الذي فقدته خلال سنين نقص الامطار الكبير خلال السنوات الماضية …ولطالما كان الدول الاخرى تنعم بكميات من الأمطار على عكس العراق رغم ان المنطقة باجمعها تمر بشحة مياه رهيبة وهو احر فسر على ان سببه هو التغير المناخي والتلوث الذي اصاب الكوكب..
ولا يجب ان ينتظر العراقيين في كل مرة حربا في المنطقة لاجل الحصول على ما قسمه الله لهم من ثروة المياه الناتجة من الامطار .. فعليهم ان يقوموا ايضا بالبحث العلمي و التطور التكنلوجي لمنع الاخرين من سرقة غيومهم وحصتهم من هدية السماء..
#علاء_ورد_حسين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟