أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علاء ورد حسين - رميزان .... و حماره














المزيد.....

رميزان .... و حماره


علاء ورد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 5005 - 2015 / 12 / 5 - 08:45
المحور: كتابات ساخرة
    


جنوب بغداد ،،،، باحد القرى الفلاحية ...مشكلة الفلاح رميزان ان الحمار مالته بس يعنفص ... ليل نهار يعنفص .... رميزان ما مستفاد منه ... فوك التعنفص ينهق بصوته مزعج وقت الفجر و مسوي ارق لاهل البيت ....... حاول يبيعه بالقرية ....لكن الناس تعرف قصة هذا الزمال ويسموه الفيلسوف .. محد يشتري من القرية .. قرر يطلع يبيعه بالجوبة ....
لمعلومات القارئ الكريم اجلكم الله ان الحمير أنواع بعضها يسمى «الأحيمر» والبعض الآخر «الأخيضر» ويقول لعيبي وادي أقدم دلاّل في سوق الحمير إن «أشهر أنواع الحمير وأغلاها سعراً هو الشهري ويصل سعره إلى أكثر 150 ألف دينار لأنه يستطيع تحمل الأثقال .....
رميزان حط الحمار الفيلسوف بالبيكم وشدة بحبال ... وطلع لعلوة النزيزة شرق بغداد .. لكن الحمار ما انباع ....رميزان اتفق مع احد (البياعة شراية) ببيعله الحمار الفيلسوف مقابل دلالية بسيطة .... ظل الحمار يم الدلال فترة ... اجه موسم الحصاد ....وصاروا يحتاجون لنقل محصولهم ... قرر رميزان يشوف صاحبه .... طلع الدلال مستشهد بانفجار بغداد الجديدة .......رميزان قرر يشتري حمار يساعده بنقل المزروعات و يستعوض الله ....
......اشترى الحمار ورجع للبيت وجه المغرب ....اتعشوا وناموا ....وقت الفجر جان يطلع صوت نهيق مزعج بحيث صحى كل اهل البيت ........ طلع رميزان مشتري الحمار الفيلسوف .....



#علاء_ورد_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجعفري والمخابرات الكويتية
- بعدة حوادث ،،، موت كل السياسيين العراقيين
- نواب الرئيس و ارامل متولي
- حب ...في الخمسين مئوية
- داعش مسمار الحائط
- عراقي من هذا الزمن
- الطير كرخي .... للاعظمية اشجابة .....الذئب عند الباب
- حدود العراق..تتاكل ..من يمسكها..؟
- جثة عزة الدوري ..و كشف الاسرار
- شيوخ الانبار و الصدر ...اتفاق غير معلن
- الانبار ..بين شيوخ المحافظة وسياسيي الحكومة
- سنة العراق ...امال بلا خيوط ... الى متى
- فلاح ... وبومة الخرايب
- صرح ناطق عسكري ....
- ديمقراطية ابو سمير
- نون النسوة في العراق ...
- من بوكا الى بعشيقة
- راديو ..ابو صباح
- سلمان ....هيثرو - بغداد
- يوميات جاسم و فريدة


المزيد.....




- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علاء ورد حسين - رميزان .... و حماره