أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علاء ورد حسين - بعدة حوادث ،،، موت كل السياسيين العراقيين














المزيد.....

بعدة حوادث ،،، موت كل السياسيين العراقيين


علاء ورد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 4994 - 2015 / 11 / 23 - 03:06
المحور: كتابات ساخرة
    


ممكن ...فد يوم بالليل.... صالح المطلك من يعبر الشارع تضربه سيارة صاعد بيها سليم الجبوري و اسامة النجيفي ....يموت صالح المطلك ...وينهزم سليم واسامة يصعدون على الجسر يم مطار المثنى و بسبب السرعة العالية توكع سيارتهم من الجسر على السيارة اللي يسوقها بارزاني و كَاعد يمه فؤاد معصوم و زيباري يموتون كلهم ... من طلع الخبر بالتلفزيون اياد علاوي اجته جلطة ومات ،،،، المالكي من سمع الخبر كَمز من المفاجئة ضرب راسه بالسكَف و مات...عالية نصيف ومريم الريس وحنان الفتلاوي من سمعن بالخبر ماتن ...... اثناء اطلاق النار بمراسيم التشييع ماتوا اعضاء البرلمان العراقي كلهم ....بالفاتحة كَاعدين السياسيين الباقين و منهم المعممين جان يفوتلهم واحد مفخخ ب( 500 كيلو تي ان تي) ما طلع منهم واحد .....
الشعب العراقي من سمع الخبر ...خطية لان ما متعلم على الاخبار المفرحة ....اجته سكته قلبية ومات
ملاحظة : من لم يذكر طاريه في هذا الكشف او سقط سهوا ..سيموت اثر سقوط جادر الفاتحة على راسه وراس الخلفوه



#علاء_ورد_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نواب الرئيس و ارامل متولي
- حب ...في الخمسين مئوية
- داعش مسمار الحائط
- عراقي من هذا الزمن
- الطير كرخي .... للاعظمية اشجابة .....الذئب عند الباب
- حدود العراق..تتاكل ..من يمسكها..؟
- جثة عزة الدوري ..و كشف الاسرار
- شيوخ الانبار و الصدر ...اتفاق غير معلن
- الانبار ..بين شيوخ المحافظة وسياسيي الحكومة
- سنة العراق ...امال بلا خيوط ... الى متى
- فلاح ... وبومة الخرايب
- صرح ناطق عسكري ....
- ديمقراطية ابو سمير
- نون النسوة في العراق ...
- من بوكا الى بعشيقة
- راديو ..ابو صباح
- سلمان ....هيثرو - بغداد
- يوميات جاسم و فريدة
- خلف ...تالي الليل
- عيد عراقي في الثمانينات


المزيد.....




- لاس فيغاس: بدء محاكمة زعيم عصابة سابق متهم بتدبير مقتل مغني ...
- 8 غرف و6 حمامات وسينما.. تفاصيل فيلا محمد صلاح في طرابزون
- الفيلم الذي تنتظره قد يدمرك رقميا.. قراصنة يستغلون هوس -أودي ...
- راغب علامة يعود إلى دمشق بعد 15 عاماً.. زيارة تفتح باب الحفل ...
- من رسائل الغربة إلى قصائد غزة.. محطات في حياة الشاعر أحمد بخ ...
- ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك ...
- توصيات المدونين ترفع الطلب على كتب جان بول سارتر في روسيا
- من ميخائيلوفسكوي إلى موسكو.. معرض يستعيد عالم بوشكين بأكثر م ...
- الفنان توفيق عبد الحميد يحسم اعتزاله بلا رجعة.. وهذه أسبابه ...
- بوتمن: مشروع أول جامعة متخصصة في موسيقى الجاز في روسيا جاهز ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علاء ورد حسين - بعدة حوادث ،،، موت كل السياسيين العراقيين