أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - أمل فؤاد عبيد - قرأت لك .. بين المدفع والخبر: معركة الحقيقة في زمن الحرب .. للكاتب / فاضل محمد البدراني














المزيد.....

قرأت لك .. بين المدفع والخبر: معركة الحقيقة في زمن الحرب .. للكاتب / فاضل محمد البدراني


أمل فؤاد عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 18:11
المحور: الصحافة والاعلام
    


آراء وافكار
سياسة
إسلاميات
اقتصاد
إنسانيات
ثقافة وإعلام
منوعات
ملفات

الوعي المستلب وأزمات الانسان المعاصر

تَصْعِيدُ الهوِيَّةِ الوطنِيَّةِ فِي فِكْر الإِمامِ الشيرازي

الطريق إلى الخلاص من الأزمات العالمية

العجز عن التراكم عجزٌ عن بناء الدولة

بين الحقيقة والإشاعة: لماذا يجب ألا نصدق أخبار الحروب على مواقع التواصل؟

هل تصنع المناهج العراقية إنساناً أم ذاكرة مؤقتة؟

ثقافة وإعلام - ثقافية-اعلاميةالأربعاء 18 آذار 2026
بين المدفع والخبر: معركة الحقيقة في زمن الحرب

فاضل محمد البدراني
447
الحروب
الحقيقة
التزييف
التضليل الاعلامي
الأخبار الكاذبة
الدعاية السياسية
إنَّ الحربَ في جوهرِها ثنائيةُ موقفٍ وأداءٍ؛ موقفٌ يصوغُ الروايةَ، وأداءٌ يفرضُها على الوعيِ. وفي معركةِ المدفعِ والخبرِ، يظلُّ المتلقي هو القاضيَ الذي لا تنطلي عليه الأكاذيبُ المصنوعةُ. فالمنتصرُ الحقيقيُّ ليس من يملكُ السلاحَ الأقوى، بل من ينقلُ الحقيقةَ في سياقِها الصحيحِ ويصونُ الذاكرةَ الجمعيةَ من دنسِ التزييفِ...
الحرب ليست مجرد استهدافٍ للخصم بإطلاق المدافع أو قصف الطيران الحربي وقتل العدو وتدمير قوته؛ تلك هي لغتها الظاهرة في ميدان القتال. غير أنّ الحرب، في جوهرها، ثنائيةُ موقفٍ وأداء: موقفٌ يصوغ الرواية، وأداءٌ يفرضها على الوعي العام. ومن هنا تتجلى حربٌ أخرى لا تقلّ ضراوة، هي حرب الإعلام بين مؤسسات الأخبار حين يتحول التزييف إلى سلاحٍ فتاك، في مواجهة جمهورٍ متلقٍّ يمتلك حقَّ الحكم على مقدار ما يتوافر من المصداقية والمهنية أو ما يغيب منهما.

منصات رقمية
في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تعيش الفضائيات والإذاعات والصحف والمنصات الرقمية ما يشبه ربيعها الصاخب؛ إذ تتسع مساحات الحضور والتأثير. غير أنّ هذا الاتساع لا يعني دائماً اتساع الضمير المهني؛ فكثيرٌ منها لا يأبه لشرف المهنة، وقليلٌ منها يحمله بوصفه أمانةً ومسؤولية.

أما الجمهور فليس مجرد متلقٍ سلبي، بل قاضٍ يوميٌّ يصدر أحكامه على صدقية المنابر الإعلامية، كما يصدر الناس أحكامهم على سمعة الأفراد في المجتمع. وفي فضاءٍ مفتوحٍ بلا حواجز، يصبح الجميع معرّضاً للتقييم والمساءلة. وهكذا يغدو الزمن زمنَ فرزٍ أخلاقيٍّ ومعرفي: إمّا قيمةٌ ثمينة تُصان، أو صورةٌ رخيصة تُهان.

إنّ مصادر المعلومات هي الأصل الحاكم في هذه المعادلة؛ فحين تصدق فيما تنقل، وتتعامل مع الجمهور بوصفه قاضياً لا تنطلي عليه الأكاذيب، أو تكون محصَّنةً بصدقيتها وواعيةً لحقّ المتلقي في معرفة الحقيقة، فإن ذلك يكشف عن مستوى قيمي رفيع في فهم الرسالة الإعلامية. وفي هذه الحرب الشرق أوسطية الدائرة على جبهاتٍ متعددة، والتي تداخلت فيها مصالح دولية كبرى، ووجدت فيها بلدانٌ نفسها أمام نتائج لم تكن تتوقعها، كان للإعلام صولاتٌ بين الحق والباطل.

رسالة متلوّنة
وقد ظنّت بعض المؤسسات الإعلامية، ومعها إعلام المواطن، أن الرسالة المتلوّنة قادرة على العبور إلى وعي الناس، غير أنّها سرعان ما تعثّرت في ميزان عقل المتلقي، حيث لا تدوم الروايات المصنوعة طويلاً.

ومهما تطاول أمد الحروب واتّسعت مساحات سردياتها، فإن لها خاتمةً لا مفرّ منها. ولست هنا بصدد الحديث عن منتصرٍ عسكريٍّ غائب؛ فالحرب، ما دامت لغةَ قتلٍ وتدميرٍ وخرابٍ يطال الإنسان والبيئة، لا يمكن أن تُنتج نصراً حقيقياً. المنتصر الوحيد فيها هو من نقل الحقيقة في سياقها الصحيح، ومن صان المعلومة من التزييف. فالناس تمتلك ذاكرةً لا تمحوها ضوضاء اللحظة، ووسائل الإعلام، كما الشخصيات التي تسهم في نسج الروايات، ينبغي لها ألا تغفل عن حكم الذاكرة الجمعية؛ فهي الحكم الأخير الذي لا يُستأنف.

نقلا عن موقع شبكة النبأ المعلوماتية / الأربعاء 18 آذار 2026



#أمل_فؤاد_عبيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علم النفس المعرفي وتقييم القراءة
- الكينونة الوجودية .. وصياغة المعنى(2)
- الوعي الميتامعرفي والانحيازات المعرفية
- حول تسخير الطموح والاستقلالية والمرونة في نظام التعليم
- كيف يبدو العداء ضد مصر اليوم؟ (4)
- كيف يبدو العداء ضد مصر اليوم؟ (3)
- أهمية نظرية المعرفة في إعداد المعلمين
- استهلال .. الوعي
- حوار مع شات جي بي تي حول التفريق بين الذكاء والإذكاء في المج ...
- حوار مع شات جي بي تي حول التفريق بين الذكاء والإذكاء في المج ...
- حوار عابر سبيل مع شات GPT
- رؤى جديدة حول المناهج الدراسية
- النظرية التربوية لايمانويل كانط (2)
- النظرية التربوية لايمانويل كانط (3)
- أنا و chat gpt حوار مفتوح على السؤال المعرفي
- وعاء الوجود .. حين تلتقي - الكنانة بالكينونة -
- الأرض وتيار الوعي .. بين ضفة المعنى .. وفضول العدم دراسة .. ...
- الأرض وتيار الوعي .. بين ضفة المعنى .. وفضول العدم .. دراسة ...
- كادر .. ام كوادر ؟ كتابة عبر نوعية
- على شو .. بدنا نحكي ..


المزيد.....




- مصدر إيراني يكشف لـCNN عن -تواصل- مع أمريكا وشروط طهران لإنه ...
- رسائل صارمة من دول الخليج بشأن الصراع مع إيران.. هل نفد صبره ...
- بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟
- هل تحدث انفراجة؟ إليكم ما نعلمه عن -المحادثات- بين أمريكا وإ ...
- صيدلانية متفانية وصانعة محتوى أعادها الحنين إلى الوطن.. قصص ...
- عشرات الفلسطينيين مهددون بالتهجير بعد أوامر هدم إسرائيلية في ...
- روبيو ينضم إلى مجموعة السبع في فرنسا لبحث الحرب على إيران
- مقتل مغربي في البحرين كان يعمل متعاقدا مع الجيش الإماراتي
- لبنان: إسرائيل تعلن إقامة -منطقة أمنية- حتى نهر الليطاني
- الحرب في الشرق الأوسط: هل يكون خط أنابيب النفط -شرق-غرب- الس ...


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - أمل فؤاد عبيد - قرأت لك .. بين المدفع والخبر: معركة الحقيقة في زمن الحرب .. للكاتب / فاضل محمد البدراني