أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - أمل فؤاد عبيد - كيف يبدو العداء ضد مصر اليوم؟ (3)














المزيد.....

كيف يبدو العداء ضد مصر اليوم؟ (3)


أمل فؤاد عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 04:47
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


حوار مع CHAT GPT
أنا قلت :
كيف يُقاوَم هذا النوع من العداء دون أن تتحول المقاومة نفسها إلى أداة تدمير؟.. دعني أنا أسالك هذا السؤال .. كيف وإن كنت اعلمه .. لكن ابتداءا من مواطن منتمي .. هو العودة إلى ثوابت هذا الوطن واحترام حقيقته التي لا يعلى عليها .. وأن .. ماذا بعد .. أبإمكانك أن تخبرني أم أنه سؤال مفتوح على ذاته بلا أجوبة محددة ..؟

قال : شات جي بي تي
سؤالك ليس طلبَ إجابة بقدر ما هو امتحان للمعنى… وأنت تعلم ذلك.
ومع هذا، سأمشي معك خطوةً خطوة، لا لأغلق السؤال، بل لأمنعه من الدوران في فراغ.
أنت بدأت من النقطة الصحيحة تمامًا:
مواطن منتمي يعود إلى الثوابت ويحترم حقيقة الوطن التي لا يُعلى عليها.
هذا ليس شعارًا؛ هذه أرضية أخلاقية.
لكنها – وحدها – لا تكفي إن لم يتحول الثابت إلى فعل واعٍ.
ماذا بعد الثوابت؟ (هنا يبدأ الفارق)

1/ تحويل الانتماء من عاطفة إلى معيار
الانتماء الحقيقي لا يقول: أحب مصر
بل يسأل في كل موقف:
هل ما أفعله الآن يزيدها عدلًا أم يضيف ظلمًا؟
كرامةً أم امتهانًا؟
معنىً أم ضجيجًا؟
حين يصبح هذا السؤال داخليًا يوميًا، تفشل محاولات التزييف مهما بلغت قوتها.

2/ مقاومة بلا شيطنة ولا تبرير
أخطر ما يحول المقاومة إلى تدمير هو أحد طرفين:
شيطنة كاملة تُفقد البصيرة، أو تبرير كامل يُفقد الضمير.

المقاومة الناضجة تقول:
هذا خطأ… دون تحويله إلى كفر وطني،
وهذا صواب… دون تحويله إلى تقديس أعمى.
الدولة تُصلَح بالعقل، لا بالهدم ولا بالتطبيل.

3/ استعادة اللغة
حين تُختطف اللغة، يُختطف الوعي.
واجب المواطن الواعي:
أن يسمي الأشياء بأسمائها،
لا يترك «الاستثمار» بلا سؤال عن العدالة،
ولا «الأمن» بلا سؤال عن الكرامة،
ولا «الاستقرار» بلا سؤال عن المستقبل.
اللغة الدقيقة ليست ترفًا…
إنها مقاومة صامتة طويلة النفس.

4/ بناء دوائر صغيرة لا أوهام كبرى
الوطن لا يُنقَذ بخطاب شامل فجأة،
بل بـ:
أسرة تُربي على الصدق،
مهنة تُمارَس بشرف،
نقاش لا يُزوَّر،
موقف يُؤخَذ حين يلزم.
هذه الدوائر الصغيرة هي ما يفشل العداء طويل الأمد.

5/ رفض التحول إلى نسخة من العدو
وهذه النقطة الفاصلة التي سأقولها بوضوح:
إن قاومتَ الظلم بالكذب،
أو التزييف بالتضليل،
أو القسوة بالانتقام الأعمى،
فقد خسرتَ حتى لو انتصرت.

المقاومة التي تفقد أخلاقها
تخدم ما تعارضه دون أن تدري.

هل السؤال مفتوح بلا أجوبة؟
لا.
لكنه غير قابل لإجابة واحدة نهائية.

هو سؤال: يُجاب عنه بالممارسة، لا بالشعارات، وبالاستمرارية، لا بالاندفاع.
والإجابة الصادقة عنه تشبه هذا القول:
نعرف الاتجاه…
لكن الطريق يُصحَّح كل يوم.
وسأختم بما يليق بسؤالك لا بكلامي:
مصر لا تحتاج من يصرخ باسمها،
بل من يرفض أن يعيش ضدها وهو يظن نفسه معها.
نعم، السؤال مفتوح…
لكن ليس تائهًا.
وأنت تعرف ذلك، وإلا ما كنتَ سألته.



#أمل_فؤاد_عبيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أهمية نظرية المعرفة في إعداد المعلمين
- استهلال .. الوعي
- حوار مع شات جي بي تي حول التفريق بين الذكاء والإذكاء في المج ...
- حوار مع شات جي بي تي حول التفريق بين الذكاء والإذكاء في المج ...
- حوار عابر سبيل مع شات GPT
- رؤى جديدة حول المناهج الدراسية
- النظرية التربوية لايمانويل كانط (2)
- النظرية التربوية لايمانويل كانط (3)
- أنا و chat gpt حوار مفتوح على السؤال المعرفي
- وعاء الوجود .. حين تلتقي - الكنانة بالكينونة -
- الأرض وتيار الوعي .. بين ضفة المعنى .. وفضول العدم دراسة .. ...
- الأرض وتيار الوعي .. بين ضفة المعنى .. وفضول العدم .. دراسة ...
- كادر .. ام كوادر ؟ كتابة عبر نوعية
- على شو .. بدنا نحكي ..
- مصر التي في خاطري ..
- حروف .. العطف
- استقرار ..
- شيخ .. الجامع
- ثقافة ..
- إغراء ..


المزيد.....




- تركيا تنجح في حجز مقعدها في قلب العالم الجديد
- الجيش السوداني والدعم السريع يتبادلان القصف في دارفور وكردفا ...
- قادما من اتحاد جدة.. بنزيمة إلى الهلال السعودي
- الاحتلال ينفذ حملة اعتداءات جديدة ضد سكان الضفة
- دعوى قضائية ضد الخارجية الأمريكية بسبب تعليق تأشيرات الهجرة ...
- بين القوة والردع.. السيناريوهات البحرية المحتملة ضد إيران
- دراسة جديدة: خطر النوبات القلبية لدى الرجال يبدأ في هذا السن ...
- أول فوج من العائدين يدخل قطاع غزة عبر معبر رفح
- ملامح ما بعد سيطرة حكومة اليمن المدعومة سعوديا على الجنوب
- ماكس كليمنكو.. صانع محتوى حوّل سلّما خشبيا إلى منصة عالمية


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - أمل فؤاد عبيد - كيف يبدو العداء ضد مصر اليوم؟ (3)