أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. فوضى سوق -التحليل السياسي!- ضياع البوصلة.















المزيد.....

فيسبوكيات .. فوضى سوق -التحليل السياسي!- ضياع البوصلة.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8651 - 2026 / 3 / 19 - 19:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*أي تحليل لا ينطلق من كون النخب العربية الحاكمة والمسيطرة،
مرتبطة مصالحها عضوياً وبنيوياً مع مصالح الأستعمار، هو تحليل لا قيمة له.

*الفرق الأساسي بين النموذج الفنزويلي والنموذج الأيراني،
أن الولايات المتحدة لم تجد في الأخيرة اليد الخائنة التي تفتح الباب بعد منتصف الليل، التي وجدتها فب الأولى.

* أنصروا المعارك الصغرى، مركز تدريب معارك #الثورة الكبرى
---------------
انتصار عمال «#وبريات #سمنود» وإجبار الشركة على صرف الأجور المتأخرة
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3310812389078315/

*الشجاعة معدية
الشجاع & الجبان:
كلما زاد الضغط على الشجاع أزداد صلابة وشجاعة.
كلما ضغطوا على الجبان أنحنى، وهكذا حتى يتم المراد.
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3309879695838251/

*هكذا تنتصر الشعوب،
ليس على أمبراطورية واحدة بل على ثلاثةأمبراطوريات!
هذه المرأة الفينامية
هذا الرجل الفيتنامي
هذه الثورة الفيتنامية المنتصرة
المنتصرة على ثلاث أمبراطوريات
اليابانية، الفرنسية، الأمريكية.
https://www.facebook.com/share/v/17rJhLvEfK/

* عاجل وعظيم
ملحمة، المقاgمة الأسلامية اللبنانية تد.مر 6 دبابات ميركافا، نعم ستة، في شارع بقرية الطيبة بجنوب لبنان ..
بعد أصابة مباشرة لدبابة واحدة جاءت 3 دبابات لأنقاذ طاقم الدبابة المدمرة فأستهدفتها المقاgمة وأصابتها جميعها بأصابات مباشرة، بعد حوالي نصف ساعة أصطادت المقاgمة دببتان أخريتان بأصابات مباشرة، ليكون المجموع 6 دبابات في حدود 60 دقيقة .. قدمت على أثرها 7 مروحيات لأجلاء الجرحى والق.تلي من جنود وضباط الست دبابات تحت قصف مدفعي ورشاشات ثقيلة من قوات العدو، وفي نفس الوقت، أطلقت المقاgمة دفعة من الصوار.يخ لتغطية عودة الأبطال

*مركز تدريب الثورة!
كما كل عمل ناجح يحتاج الى عمالة مدربة، والدعوة للثورة بخروج الناس بالملايين للشوارع والميادين بدون توفر الحد الأدنى من الأستعداد السياسي والتنظيمي والجماهيري هو أبتذال للثورة، نتيجته المؤكدة هى الفوضى والأحتراب الأهلي ومن ثم التقسيم، الهدف المرجو من النظام الرأسمالي العالمي لتسهيل مزيد أستنزاف ثروات الدولة المقسمة، بعكس الدولة المركزية، الدولة السياسية.
أبتذال الثورة!
سعيد علام
القاهرة، ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥م.
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=899411&r=0

مركز تدريب الثورة!
المعارك الصغيرة لكل فئات الشعب، المعارك التي لا تلقى الأهتمام الواجب، بل وأحياناً، تلقى الأحتقار، هى المدرسة ومركز التدريب التي توفر الحد الأدنى من الأستعداد السياسي والتنظيمي والجماهيري للمعارك الكبرى.
بدون تحرير حق المجتمع المدني في تأسيس مؤسساته المستقلة، الحق المصادر منذ ٥٢، لا يمكن توفير هذا الحد الأدنى من الأستعداد، وفي نفس الوقت، الذي يجري فيه النضال لتحرير هذا الحق، تتعلم الجماهير وتتدرب، ويتخرج أعداد جديدة من القادة الأجتماعيين، مفرخة القادة السياسين الجدد.
https://mst-org-br.translate.goog/.acampamento....


مركز تدريب الثورة!
كما كل عمل ناجح يحتاج الى عمالة مدربة، والدعوة للثورة بخروج الناس بالملايين للشوارع والميادين بدون توفر الحد الأدنى من الأستعداد السياسي والتنظيمي والجماهيري هو أبتذال للثورة، نتيجته المؤكدة هى الفوضى والأحتراب الأهلي ومن ثم التقسيم، الهدف المرجو من النظام الرأسمالي العالمي لتسهيل مزيد أستنزاف ثروات الدولة المقسمة، بعكس الدولة المركزية، الدولة السياسية.
أبتذال الثورة!
سعيد علام
القاهرة، ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥م.
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=899411&r=0

*بخلاف ان أستقالة هذا المسئول الأمني الرفيع تشير الى شق عميق في مسيرة ترامب الأخيرة. فأنه من الهام التدقيق في الوصف الوظيفي "الأرهاب الداخلي"، هذا الذي أشرنا اليه مرات عديدة سابقاً.
أشرنا الى أن السياسات النيوليبرالية التي سبق أن فشل ريجان في فرضها كاملة على شعب بلد منشأ النظرية النيوليبرالية، والذي حاول ترامب تطبيقها في رئاسته السابقة ولكن وزير الدفاع وقتها رفض "فرد الجيش الأمريكي في عموم أمريكا"، ليواجه أحتجاجات الشعب المقاوم لتداعيات السياسات النيوليبرالية المصممة للأثرياء، والتي تستدعي أستخدام القوة، وأشرنا الى أن موقف وزير الدفاع وقتها كان يدلل على انه لم يدرك بعد ان النيوليبرالية تستدعي أن على الجيش الذي هو "اَلة قتل" أن يوجه سلاحه نحو الشعب، والذى مثلناه بموقف اللواء احمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني (سابقاً) أبان يونيه ٢٠١٣.
النيوليبرالية توظف الجيش ليس فقط ضد من يقاوم من الشعوب الأخرى، بل أيضاً، وضد الشعب الأمريكي نفسه، واذا ما كانوا يرسلون أبناء الشعب ليق.تلوا على بعد ألاف الأميال كي يحقق الأثرياء المزيد من الأرباح، فلا غرابة أن يطبقوا عليه الذراع العسكري للنيوليبرالية "الحرب العالمية على الأرهاب"، وهذا ماتشاهدونه جميعاً في الأحتجاجات المتتالية ضد أنزال "الجيش" الحرس الوطني، ضد الشعب المحتج في الشوارع في ولايات أمريكا المختلفة.
للمزيد:
https://www.facebook.com/share/p/18K6cgzwoL/

*فوضى سوق "التحليل السياسي"!
ضياع البوصلة.
لا يمكن الوصول لتحليل صائب للأحداث، عندما لا نملك تحديد صائب للهدف الحقيقي من وراء هذه الأحداث، هذا "الهدف" الذي بدوره، لا يمكن تحديد صائب له، ألا بمعرفة من هو الحاكم الحقيقي للعالم الذي تجري فيه هذه الأحداث، والتي لا تجري سوى لسبب واحد فقط، هو تحقيق مصالحه تحديداً، على قاعدة من يملك يحكم. أن عدم تحديد المالك وبالتالي عدم تحقيق الهدف بدقة، يتسبب في ضياع البوصلة، وبالتالي في كم هائل من الأنحرافات الطائشة في "التحليل السياسي"، لدى كم هائل من المحللين، والذي يتسبب في فوضى عارمة في سوق "التحليل السياسي"!.
ياريت بقى الأساتذه المحللين السياسيين يتوقفوا عن تصديق شعار "الأستقرار"، ويقتنعوا بأن "عدم الأستقرار" هو شعار المرحلة الحالية، المرحلة الأعلى من العولمة، المرحلة النيوليبرالية، التي بدأت منذ ثلاث أرباع قرن، والتي من يومها لم نعد نسمع بألحاح ليل ونهار الأستقرار الأستقرار الأستقرار، فلم يعد شعار المرحلة "الأستقرار"، كما كان في المرحلة الأولى التي كان وقتها ضرورياً ليتراكم فيها رأس المال ويتمركز في يد حفنة من الاَسر الثرية، كان وقتها شعار "الأستقرار" لا يعني سوى حرية السوق، حرية المنافسة، وبحكم قانون المنافسة الرأسمالي، تكون هذا المال المتراكم والذي أصبح راس المال بعد تراكمه وتمركزه، يحتاج لأسواق جديدة أضافية، حتى لا يركد ويتناقص.
وعندها لم يعد شعار "الأستقرار" يعبر عن التطلعات الجديدة لرأس المال المتراكم والمتمركز، ليصبح شعار "عدم الأستقرار"، هو الشعار الذي يترجم ويعبر ويحقق هذا الهدف، "أسواق جديدة" أضافية، وأصبح الشعار محاربة الأرهاب، محاربة الأرهاب، محاربة الأرهاب.
وبينما الحروب والصراعات المسلحة والقتل والتدمير من الطبيعي هى شيء سيء وشرير ومكروه، يصبح من الطبيعي أيضاً، أن يصعب على الكثيرين أستيعاب أنها نفسها شيء جيد!، ومجدداً، محتاجين نذكر بنظرية النسبية، وان الشيء السيء بالنسبة لطرف معين، يمكن أن يكون هو نفسه جيد لطرف مقابل، وما أكثر من ٢٠٠ مليار الذي طلبهم البنتاجون كجزء من تريليون دولار للحرب على أيران، من الميزانية الفيدرالية، أموال المواطنين دافعي الضرائب، ما هى سوى رأس جبل جليد فوائد نشر الحروب "الأرهاب".
دائماً ما يكون النهب أسهل في حال الكيانات "الدول" المفككة المتصارعة الغير متماسكة الغير موحدة، كما هو حال كل شيء أخر في الحياة، لذا كان نشر التوتر والخوف والرعب ضروري لنشر القلاقل والصراعات في أنحاء العالم، فكان الحادي عشر من سبتمبر ساعة صفر صفارة أنطلاق "الحرب الأمبريالية العالمية الثالثة"، الحرب القطاعي، الغير محددة العدو، فقط ما يحدده نظام رأس المال المالي العالمي كعدو، وللأسباب التي يحددها، وللفترة والشروط التي يحددها .. الخ، وأصبح الأرهابي هو كل من يقاوم السياسات النيوليبرالية، وليدة بدايات النصف الثاني من القرن الماضي، السياسات المصممة للأثرياء، على حساب مصالح باقي الشعب، ولتطبق على هذا العدو "الأرهابي" عقيدة "الحرب العالمية على الأرهاب".
وبعد أن كان بث الرعب والتوتر العام وسط الناس موجه نحو الأرهاب الشيوعي، أصبح بعد سقوط الأتحاد السوفيتي والمعسكر الأشتراكي، في المرحلة الأعلى من العولمة، أصبح موجه نحو الأرهاب الأسلامي، وأصبح هو مصدر بث الرعب والهلع.
ومع الرعب والصراعات والحروب تنتعش صناعات وتجارة وخدمات، وفي المقدمة صناعة السلاح، وتكنولوجيا المراقبة، وصناعات الصحة، والطاقة والنقل والتأمين .. الخ، ولأن كل نشاط أقتصادي يحتاج للمال، تمويل، مشاركة، قروض، تأمين .. الخ، تزدهر صناعة المال، المصارف، البنوك، التأمين، أعادة التأمين، البورصة، ادارة الأستثمار .. الخ، أي في كلمة، تنتشر وتزدهر صناعة وتجارة رأس المال المالي، الذي سلعته المال، أي المال المتراكم في أيادي نفس تحالف الحفنة من الأسر الثرية، الحكام الحقيقيون لعالم اليوم.
دائما يمكن للنظام رأس المال المالي العالمي الحاكم لعالم اليوم والمسيطر على الأعلام الكوني، أن يحول أي نقمة الى نعمة، فكما تمكن من أن يحول أحداث الحادي عشر من سبتمبر من نقمة الى نعمة، تحقق منها أرباح بالتريليونات، - بعيداً عن دوره في حدوثها من عدمه -، المؤكد أنه نجح في توظيفها في أن تتحول من نقمة الى نعمة. كذلك، من اللحظة الأولى لأحداث السابع من أكتوبر، كان الهدف واضح تماماً لنظام رأس المال المالي العالمي الحاكم، كيف يحولها من نقمة الى نعمة، ويحقق مكاسب من ورائها، معتمداً بالأساس في ذلك على جيش من العملاء والوكلاء في المنطقة الذين سيساعدوه، بحكم مصالحهم المرتبطه به عضوياً وبنيوياً.
وبالفعل شرع فوراً في تنفيذ سياسات عسكرية بالأساس كونه يواجه أرهاباً أسلامياً، من أجل تحقيق جملة من الأهداف الديمجرافية والجوسياسية لأعادة التنظيم الأستراتيجي للأقليم، الشرق الأوسط، الاقليم الذي تأخر كثيرا في التطبيق الكامل للسياسات النيوليبرالية، خاصة دول الخليج الثرية التي كانت المجموعة الأكثر تأجيلاً زمنياً في المنطقة بفعل الرشاوي التي يتحصل عليها منها، بينما باقي المنطقة كانت قد بدأت منذ بدايات سبعينيات القرن الماضي.
ومع مجيء النقمة/النعمة السابع من أكتوبر، جاءت "الفرصة" التي لا يمكن له أن يفوتها، على قاعدة "يجب البدء في جني الأرباح قبل أن تجف الدماء على الأسفلت"، ليفرد النيوليبرالية على عموم منطقة الشرق الأوسط، شاملة دول الخليج في هذه الفرصة التاريخية، والتي تستلزم أول ما تستلزم، ازاحة كل مقاومة في المنطقة تشكل العائق الرئيسي والوحيد أمام تنفيذ هذا المشروع الأستراتيجي، "الشرق الأوسط النيوليبرالي"، رافعة الحفاظ على هيمنته المنفردة على العالم، المهددة من مشاريع عالم متعدد الأقطاب.
أعتقد أنه قد أن الاوان، لأن يتوقف بعض المحللين السياسيين، عن حلزونة أمريكا ولا أسرائيل، أرائيل ولا أمريكا... عند تحديد من المسئول عند كل حدث في المنطقة، والذي غالباً يصفصف على حلزونة ترامب ولا نتنياهو، نتنياهو ولا ترامب... ولا ترامب ولا نتنياهو، هؤلاء مديري أدارات ملحقة بالشركة الكونية الأم، يمكن أن يتنافسوا او حتى يتصارعوا في بعض تفاصيل أداء المهمة المحددة من محصلة أطراف تحالف "أتحاد الملام"، شأنهم شأن أي مديرين ادارات في أي شركة كبرى، في سياق تنافسهم على مكانة كلً منهما لدى صاحب الشركة، وفي كل الأحوال، هم في النهاية مجرد موظفين لفترة زمنية ثم يأتي من بعدهم من يحل محلهم.
قلت اعلاه ".. أن يتوقف بعض المحللين السياسيين .."، ولم أقل "كل المحللين السياسيين"، لأنه ببساطة نفس ماسورة الصرف التي يأتي فيها التمويل، هى نفسها وبشكل متزامن، بل متلاصق، يأتي فيها أوامر السياسات الواجب أتباعها بكل صرامة وألا...


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. التاريخ مؤامرة -مصالح-! حادي عشر من سبتمبر جديد ...
- فيسبوكيات .. الخليج جائزة حرب الشرق الأوسط! بين ثورة الشرق ا ...
- فيسبوكيات .. أنزعوا الأوهام! ليس من النيل للفرات فقط، بل كل ...
- فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر شعبية ثورية: تفكيك أيران وأحتلال ...
- فيسبوكيات .. نتنياهو رئيساً للشرق الأوسط النيوليبرالي!
- فيسبوكيات .. ها هى الأحداث تؤكد ما قلناه في اول يوم للانسحاب ...
- فيسبوكيات .. بعد أيران، أعلان الشرق الأوسط منطقة نيوليبرالية ...
- فيسبوكيات .. ترامب يعلن خصخصة -مجلس الأمن-! .. سلاح المقاومة ...
- فيسبوكيات .. أعلان ساويرس يدعو -شعب مصر- ب-سكان مصر-، والى - ...
- فيسبوكيات .. الى متى سنظل عبيد لدى عقد أذعان الشركات النيولي ...
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. التحليل السياسي، منزوع ال ...
- فيسبوكيات .. فاجعة الأمين العالم الجديد لحزب الله!
- فيسبوكيات .. 11 فبراير، وليس 3 يوليو! الجميع أستفاد من 25 ين ...
- فيسبوكيات .. قصة التحرش الفاجر بقناة السويس!
- فيسبوكيات .. ترامب يشكل منظمة -أمم متحدة- قطاع خاص!
- فيسبوكيات .. لحسم المتاهة الخطرة الدائرة في مصر منذ سنوات.
- فيسبوكيات .. الخطر ليس في المياه، الخطر في سلطة المياه!
- فيسبوكيات .. تصنيف منظمات أخوانية منظمات أرهابية، خطوة لهدف ...
- فيسبوكيات .. السيناريو المرجح للخطوة القادمة: تفكيك فنزويلا!
- فيسبوكيات .. النصب حصري، في جراب اَل ساويرس العصري!


المزيد.....




- شاهد كيف أشعل قصف أكبر حقل غاز طبيعي في العالم أزمة طاقة جدي ...
- طائرة -إف-35- أمريكية تهبط اضطراريًّا بعد تعرضها لما يعتقد أ ...
- وزير الخارجية السعودي يتحدث لـCNN عن إمكانية الرد عسكريًّا ع ...
- إيران وإسرائيل: الأزهر يدين الهجمات على دول الخليج بعد أيام ...
- جنوب لبنان على خط النار: كمائن حزب الله تضرب -الميركافا-.. و ...
- ألمانيا وخمس دول تبدي استعدادها لحماية الملاحة عبر مضيق هرمز ...
- منعطف جديد في حرب الشرق الأوسط.. هل بدأت حرب الغاز؟
- صواريخ إيرانية تسقط على تل أبيب وضواحيها
- إدارة ترامب ترسل رسائل متناقضة حول الحرب في إيران ومبرراتها ...
- بيان مشترك للوزراء المجتمعين في الرياض يدين استهداف المواقع ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. فوضى سوق -التحليل السياسي!- ضياع البوصلة.