|
|
فيسبوكيات .. أنزعوا الأوهام! ليس من النيل للفرات فقط، بل كل الشرق الأوسط الكبير الجديد، النيوليبرالي.
سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.
(Saeid Allam)
الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 14:07
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
*أنزعوا الأوهام! ليس من النيل للفرات فقط، بل كل الشرق الأوسط الكبير الجديد، النيوليبرالي.
لكل من يقف مع المقاومة، أو يقف ضدها، كلاهما على حد سواء: أياً كان أنتماءك العقائدي، تاريخياً، الحرب الجارية الأن، ليست حرب على عقيدة ما، لوكانت المقاومة بقيادة ماركسية، او سنية، أو مسيحية، او هندوسية .. الخ، لكانت شنت الحرب عليها كونها مقومة للسياسات الأستعمارية، الحرب الجارية حالياً، كما كانت في كل وقت، هي حرب حصراً على المقاومة أياً كانت عقيدتها.
لم تكن صدفة ان تكونا أفغانستان والعراق أول تطبيق لشعار 11 سبتمبر "الحرب العالمية على الأرهاب"، كما لن تكن صدفة أيضاً، أن تكون أيران ولبنان ومصر أول تطبيق لنفس الشعار بعد الأنتهاء من تفكيك الجيش المركزي في العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان .. وبعد حرب "ريفيرا الشرق" على غزه "شرق أوسط نيوليبرالي."
صدف تاريخياً، أن المقاومة للأستعمار في الشرق الأوسط، حالياً، أنها مقاومة أسلامية، بقيادة شيعية، المستهدف دائماً وأبداً، هي المقاومة ذاتها، وليس تشويه وشيطنة عقيدتها سوى أداة للقضاء على المقاومة ذاتها. كل حرب ليست عشوائية، أي حرب لها أهدافها، في التحليل الاخير هو هدف أقتصادي، أياً كان شعارها المضلل، الذي ليس له وظيفة سوى المساهمة في تحقيق الهدف الحقيقي للحرب، الأقتصادي.
بالأمس كانت الحرب على الأرهاب الشيوعى، الان الحرب على الأرهاب الاسلامى. السلاح العسكري للنيوليبرالية، عقيدة "الحرب العالمية على الارهاب"، حرب وجدت لتبقى. وأحذروا .. ليس هناك أحتلال أقتصادي بدون أحتلال ثقافي، لذا يجب محو كل ثقافة سابقة، في السابق العقيدة الشيوعية والأن العقيدة الأسلامية، لا يمكن أحلال العقيدة الثقافية النيوليبرالية في ظل وجود عقيدة ثقافة أخرى، يجب أفراغ الأدمغة لأحتلال الأرض.
عينكم على مصر، الدولة المصرية: الطريقة الأسهل لتفكيك مصر-1- اذا أمكن تفكيك الجيش المركزي، امكن تفكيك الدولة المركزية، الدولة السياسية. عند توجيه فوهة المدفع نحو الشعب، وفقاً لعقيدة "الحرب على الأرهاب"، عندها تتمرد وحدات من الجيش المركزي وتشكل مع متطوعين ميليشيا مسلحة ليستمر الصراع المسلح حتى أقرار التقسيم.
الغرض مرض، واحياناً عمالة! من لم يرى حتى الأن كل الخطوات التي تنتزع من مصر كل مصدر قوة، وأهمها أراداتها السياسية، بالأجهاز على قوتها الناعمة، سينما، أغنية، كتاب، نشر، تعليم، ثقافة، الخ، والتفريط في حقوق مصر في مياهها الاقليمية والاقتصادية، غاز ونفط .. ومباركة أنشاء السد الاستعماري "النهضة"، وهدفه الجوهري تفكيك نظام الري المركزي، حتى يمكن تفكيك السلطة المركزية "الدولة السياسية"، وتغيير معدلات ومقادير ماء نيل مصر، لتفقد وظيفتها كمادة لاصقة "لحام" لأقاليم مصر المتماسكة والموحدة عبرالاف السنيين ضد كل عوامل التفكك الداخلية والخارجية.
وأعتناق عقيدة "الحرب العالمية على الارهاب"، التي تهدف بخلاف نشر الأرهاب من اجل المزيد من الأرباح لحكام العالم وعملاؤهم، فان هدفها الجوهري هو تفكيك الجيش المركزى، بالمليشيات المسلحة او بالاأنقلابات العسكرية، الخ، وعندها يمكن تفكيك السلطة المركزية، "الدولة السياسية".
كل ذلك بخلاف تدمير عملتها الوطنية وبيع ثرواتها الوطنية والقومية، ورفع يد الدولة عن السوق تخطيطاً وانتاج ورقابة، والتحجيم الشديد لدور الدولة الأجتماعي، تعليم، صحة، سكن، طاقة، مياه، مواصلات عامة، الخ، تنفيذاً لأملاءات الذراع التنفيذي للرأسمال المالي اليميني العالمي الحاكم، صندوق النقد والبنك الدوليان.
من لا يرى في كل ذلك حتى الأن سوى انه مجرد "فشل اداري"، فلا أمل فيه ان يرى، اما لأنه مريض بالعمى، ميؤوس منه، او عميل مأجور. في زمن الأستعمار العسكري كان "الأستقرار" يؤمن الأرباح، وكان تعبير "الأستقرار" تسمعه من الأعلام المسيطر عليه، ليل نهار، أما الأن لم تعد تسمع تعبير "الأستقرار" ألا لماماً، وحل محله تعبير "الأرهاب"، لأن الأن في زمن الأستعمار الأمبريالي، الأقتصادي/ الثقافي، فان الأضطرابات والفوضى الداخلية، وأنتشار صراعات الجماعات المسلحة الداخلية او البينية، بواسطة "الحرب العالمية على الارهاب"، وأنتشار الحروب المحلية والحدودية البينية والأنقسامات الديموجرافية، بتغذية وبواسطة الجهود الأستخباراتية، تؤمن المزيد من الهيمنة الأمبريالية بالأنشغال بالصراعات المحلية، ومن ثم المزيد من نهب ثروات البلاد، بالأضافة للمزيد من الأرباح من أنتعاش مقاولات معدات ومستلزمات الحروب والأمن، وأدوات وأجهزة المراقبة حتى في الدول التي ليس بها صراعات مسلحة أو حتى أضرابات، بدواعي تعزيز الشعور بالأمن مع نشر رهاب الأرهاب أكثر فأكثر بواسطة أعلام "الحرب العالمية على الارهاب"، أو من مقاولات الأغاثة "الأنسانية" العاجلة، أو من مقاولات أعادة بناء ما دمرته الصراعات المسلحة والحروب الحدودية والبينية والأنقسامات. "كما لا يوجد طريقة لطيفة ورقيقة لاحتلال الشعوب رغم اراداتها، ما من طريقة رقيقة سلمية لسلب ملايين المواطنين ما يحتجون اليه ليعيشوا بكرامة"، لا توجد سوى طريقة "التطهير السياسى العنيف" الذى تليه عملية التنظيف التى تقوم بها فرق حقوق الانسان، كما تنبأ رادولف والش ": "ستختطف ارواح كثيرة بعد، عن طريق "البؤس المخطط له"، اكثر منه عن طريق الرصاص". في الأضرابات والحروب والأنقسامات سبع فوائد.
*ضخ المزيد من دماء الشعوب لتسريع أنتاج الأسلحة والذخيرة لق.تل أكبر عدد ممكن من الشعوب! اذا كانت هذه المأساة هى الوجه الأول لعملة النظام الرأسمالي العالمي، فالوجه الأخر، هو مسخرة أن أموال الشعوب هى التي تغذي هذه المأساة، أموال المواطنيين المقتو.لين وأموال المواطنين دافعي الضرائب للميزانية الفيدرالية، التي أصبحت حكوماتهم الى مجرد سير ناقل للأموال الفيدرالية الى خزائن الشركات الكبرى الخاصة بعد خصصة الحرب منذ حرب العراق، الحرب الأمبريالية العالمية الثالثة المبهمة، تحت الشعار المضلل "الحرب العالمية على الأرهاب"، التي ق.تلت ألاف الأضعاف مما ق.تل الأرهاب المزعوم، الحرب المنطلقة، وفقاً لهوى حلف الشركات العالمية الكبرى النيوليبرالية الحاكمة لعالم اليوم، لتحدد للحرب الهدف والتوقيت والمدى، الحرب المستمرة منذ الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١، ثم يسألونك، متى تبدأ الحرب العالمية الثالثة؟!. من قتل أبرياء أكثر: الأرهاب أم الحرب العالمية على الأرهاب !. https://m.ahewar.org/s.asp?aid=563988&r=0
*دائماً هناك طرف أو قرار، غائب! حلف اللصوص القتلة متحد ويحدد توقيت وأدوات ونطاق العدوان، بما يحقق مصالحه، للأسف، نحن في أحيان كثيرة ننتظر حتى يقع العدوان، بالرغم من أن كل عناصرة كانت تتجهز أمام أعيننا!. لذا أحي وارحب بقرار المق!ومة اللبنانية، مؤخراً، والأن، لا أشك للحظة في أن تأخر المق!ومة اليمنية الشجاعة، في اللحاق بالركب، لابد أنه لأسباب قوية، اَمل أن تزول في أسرع وقت. نموذج مؤسف: عندما رددت جوقة حلف اللصوص القتلة ووكلاؤهم في المنطقة الشعار الأستعماري "عدم توسعة رقعة الحرب"، كتبت وكررت الكتابه، أنه شعار أستعماري لا يعني سوى تخدير شرفاء الأمة، حتى يأتي الوقت المناسب لهم، وسيوسعوا رقعة الحرب، وكما أكرر دائماً، أي قرار يفضحه توقيته. في ١٧ أبريل ٢٠٢٤، كتبت: ماَزق محور المقاومة! "عدم توسعة رقعة الحرب"، كشعار أستعماري. https://m.ahewar.org/s.asp?aid=826814&r=0 وفي ١٩ سبتمبر ٢٠٢٤، كتبت: الفعل، وتوسعة رقعة الحرب. https://m.ahewar.org/s.asp?aid=842610&r=0 وفي ٥ يناير ٢٠٢٥، كتبت: للأسف، ما حذرنا منه قد وقع. الأن، ما هو المطلوب؟! https://m.ahewar.org/s.asp?aid=853830&r=0 ضخ المزيد من دماء الشعوب لتسريع أنتاج الأسلحة والذخيرة لق.تل أكبر عدد ممكن من الشعوب! https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3296721450487409/
*للأسف، هذا القائد العسكري الشريف النقي الشجاع، للمرة الثانية يجانبه التوفيق. في هذه المرة، الثانية: ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط حالياً وبأختصار شديد، - اَمل أن لا يكون مخلاً -، لقد تم ألحاق "جيوش" أنظمة الخليج بجيش أكبر نظام قاتل للأبرياء في العالم منذ نهاية الحرب الأمبريالية الثانية وحتى اليوم. وبألتفصيل، في ١ يوليو ٢٠١٧، كتبت: من قتل أبرياء أكثر، الأرهاب، أم الحرب العالمية على الأرهاب!. https://m.ahewar.org/s.asp?aid=563988&r=0 أما في المرة السابقة، الأولى: فقد كتبت عنها مرات متعددة... فقد كتبت في 2020 قلت ان قيادة الجيش الأمريكي غير مدركة .. لكن الأن في 2024، أدركت: تغير وظيفة الجيش عند ترامب والسيسي، بعد عقيدة "الحرب على الأرهاب"! اليوم أعلن ترامب في حفل تنصيبه في الولاية الجديدة أنه سيعلن حالة الطواري في الحدود مع المكسيك، وأنه سيتم التعامل مع المجموعات المكسيكية التي تعبر حدود الولايات المتحدة، بأعتبارها جماعات "أرهاب خارجي"، وانه سيرسل الجيش الى الحدود مع المكسيك، أي ان هناك موافقة من الجيش، بينما عندما طلب ترامب نفسه "في ولايته السابقة" نزول الجيش لمواجهة الأحتجاجات الواسعة ضد عنصرية وعنف الشرطة، واصفاً أياها بأنها "أرهاب داخلي"، رفض وزير الدفاع وقتها، على أعتبار أن ذلك من عمل الشرطة وليس الجيش. وقتها كتبت في 6 يوليو 2020: 3 يوليو بالامريكانى: تغيير العقيدة العسكرية للجيش الامريكى!. ترامب يضغط، ووزير الدفاع مازال لا يدرك؟!. وموقف وزير الدفاع الأمريكي هذا ذكرنا بموقف اللواء أحمد وصفي في لقاء تلفزيوني بعد 3 يوليو 2013. في فبراير 2014، قال وزير الدفاع المصري اللواء عبد الفتاح السيسي: "إن القوات المسلحة ليس مهمتها مجابهة ومكافحة الإرهاب." وأضاف قائلا: "الجيش آلة قتل مش آلة قبض إحنا ما بنعرفش نقبض".(1) وفى سبتمبر 2016، أثناء افتتاح مشروع "غيط العنب"، قال الرئيس السيسي " التخطيط المعمول أن الجيش يفرد وينتشر فى مصر كلها خلال 6 ساعات لحماية الدولة.".(2) . في 17 اكتوبر 2022، كنت قد كتبت عن ذلك وتسائلنا: ما الذي حدث خلال السنتان ونصف (من فبراير 2014، الى سبتمبر 2016)، ليجعل اللواء عبد الفتاح السيسي "وزير الدفاع"، يغيير موقفه من رفض تغيير العقيدة العسكرية للجيش المصري، يغيرها الى عقيدة "الحرب العالمية على الارهاب"، ما الذي حدث ليجعله يغير موقفه 180 درجة، ليوافق دون تحفظ، على تغيير العقيدة العسكرية للجيش المصري الى عقيدة "الحرب العالمية على الارهاب" بعد ان اصبح عبد الفتاح السيسي "ًرئيساً"؟!. السؤال بهذه الصياغة هو السؤال الخطأ، اما السؤال الصحيح، فهو: هل كانت الموافقة المسبقة من المجلس العسكري على تغيير العقيدة العسكرية للجيش المصري الى عقيدة "الحرب العالمية على الارهاب"، هي جواز مرور السيسي مرشح المجلس العسكري، الى الرئاسة؟!. السيسي من "الجيش آلة قتل"، الى "الجيش يفرد وينتشر فى مصر كلها خلال 6 ساعات "!. https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=771626 . .. لذا لم تكن صدفة ان يصف ترامب الحركات الاحتجاجية ضد عنصرية وعنف الشرطة الامريكية، ان يصفها بـ"الارهاب المحلى"، ويضغط الى "تغيير العقيدة العسكرية" للجيش الامريكى، والانتقال من عقيدة قتال خارجى "العدو"، الى عقيدة قتال داخلى "الارهاب"، كما يريد اسياد اليوم، ذلك الذى يبدو ان ادراك وزير الدفاع الامريكى لم يصل اليه بعد، ومازال يرى ان مواجهة الداخل هى من مسئولية جهاز الشرطة المدنية، انه لم يدرك بعد ما يسير فيه ترامب منذ حملته الانتخابية الاولى للترشح للرئاسة، من شعار "سحب قوات الجيش الامريكى من الخارج"، . .. وفى هذا السياق فقط، يمكن فهم موضوع تغيير العقيدة العسكرية، من عقيدة القتال الخارجى "العدو"، الى عقيدة القتال الداخلى "الارهاب"، ليس فقط بالنسبة للجيش المصرى او الجيش الاسرائيلى، بل للجيش الامريكى ايضاً!، انه التطور الملاصق لتطور الاستعمار النيوليبرالى الاقتصادى، حيث يتحول الجيش بجانب دوره الخارجى المحدود والمؤقت، اداة لاخضاع المجتمع "داخلياً" لشروط العولمة النيوليبرالية .. اى تغيير العقيدة العسكرية، من عقيدة القتال الخارجى "العدو"، الى عقيدة القتال الداخلى "الارهاب"، .. لذا لم تكن صدفة ان يصف ترامب الحركات الاحتجاجية ضد عنصرية وعنف الشرطة الامريكية، ان يصفها بـ"الارهاب المحلى"، ويضغط الى "تغيير العقيدة العسكرية" للجيش الامريكى، والانتقال من عقيدة قتال خارجى "العدو"، الى عقيدة قتال داخلى "الارهاب"، كما يريد اسياد اليوم، ذلك الذى يبدو ان ادراك وزير الدفاع الامريكى لم يصل اليه بعد، ومازال يرى ان مواجهة الداخل هى من مسئولية جهاز الشرطة المدنية، انه لم يدرك بعد ما يسير فيه ترامب منذ حملته الانتخابية الاولى للترشح للرئاسة، من شعار "سحب قوات الجيش الامريكى من الخارج"، والذى لا يمكن فهمه بأى حال من الاحوال على انه خوف على حياة الشباب الامريكان فى حروب الخارج .. وهذا كان الشطر الاول من العبارة، اما الشطر الثانى من العبارة، والذى لم يفصح عنه ترامب الا منذ ساعات، عندما جاء الوقت المناسب، انه شطر "وتوجيهها الى الداخل"، لتصبح جملة الشعار مكتملة، كالتالى: "سحب قوات الجيش الامريكى من الخارج، وتوجيهها الى الداخل"!. بعض القادة العسكريين والذين يبدوا انهم قريبون من رأس السلطة، الا انه عند اللحظات المفصلية والحاسمة فى تطور الاحداث الكبيرة، نكتشف انهم لم يكونوا على مستوى اللحظة التاريخية، وهو ما يذكرنا، على المستوى المحلى، بالحديث التلفزيونى للواء احمد وصفى، قائد الجيش الثانى الميداى مع المذيع عمرو اديب، ابان 3 يوليو 2013،(3) .. غالباً، ان مستقبل وزير الدفاع الامريكى قد حسم بالفعل. تغيير العقيدة العسكرية للجيش الامريكى! ترامب يضغط، ووزير الدفاع مازال لا يدرك؟! https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=679915 المصادر: (1) السيسى "الجيش الة قتل" https://www.youtube.com/watch?v=1aBMmTlp4DY (2) السيسى يعلن وقف العمل بالدستور و تولى رئيس المحكمة الدستورية الرئاسة https://www.youtube.com/watch?v=u1yewm16g58 (3) لقاء اللواء احمد وصفى قائد الجيش الثانى الميدانى مع المذيع عمرو اديب. https://www.youtube.com/watch?v=1CIOTJyUtQA
للأسف، هذا القائد العسكري الشريف النقي الشجاع، للمرة الثانية يجانبه التوفيق. https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3296742783818609/
نقد النقد التجريدي الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!: ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات، انه مستهدف ومخطط له، أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء، انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة. داخلياً وخارجياً. هذه هى السياسة.
سعيد علام إعلامى مصرى، وكاتب مستقل. [email protected] معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م. https://www.youtube.com/playlist مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م. https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel صفحتي على الفيس بوك: حوار "بدون رقابة": https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/ الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن": https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608
#سعيد_علام (هاشتاغ)
Saeid_Allam#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر شعبية ثورية: تفكيك أيران وأحتلال
...
-
فيسبوكيات .. نتنياهو رئيساً للشرق الأوسط النيوليبرالي!
-
فيسبوكيات .. ها هى الأحداث تؤكد ما قلناه في اول يوم للانسحاب
...
-
فيسبوكيات .. بعد أيران، أعلان الشرق الأوسط منطقة نيوليبرالية
...
-
فيسبوكيات .. ترامب يعلن خصخصة -مجلس الأمن-! .. سلاح المقاومة
...
-
فيسبوكيات .. أعلان ساويرس يدعو -شعب مصر- ب-سكان مصر-، والى -
...
-
فيسبوكيات .. الى متى سنظل عبيد لدى عقد أذعان الشركات النيولي
...
-
فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. التحليل السياسي، منزوع ال
...
-
فيسبوكيات .. فاجعة الأمين العالم الجديد لحزب الله!
-
فيسبوكيات .. 11 فبراير، وليس 3 يوليو! الجميع أستفاد من 25 ين
...
-
فيسبوكيات .. قصة التحرش الفاجر بقناة السويس!
-
فيسبوكيات .. ترامب يشكل منظمة -أمم متحدة- قطاع خاص!
-
فيسبوكيات .. لحسم المتاهة الخطرة الدائرة في مصر منذ سنوات.
-
فيسبوكيات .. الخطر ليس في المياه، الخطر في سلطة المياه!
-
فيسبوكيات .. تصنيف منظمات أخوانية منظمات أرهابية، خطوة لهدف
...
-
فيسبوكيات .. السيناريو المرجح للخطوة القادمة: تفكيك فنزويلا!
-
فيسبوكيات .. النصب حصري، في جراب اَل ساويرس العصري!
-
فيسبوكيات .. خونة الداخل هم الأخطر دائماً!
-
فيسبوكيات .. مآزق السيسي!
-
فيسبوكيات .. الى أين تذهب القروض؟!* حاكم مصر، ماذا انت بفاعل
...
المزيد.....
-
دليل للمسافرين العالقين..آخر تطورات قطاع الطيران في الشرق ال
...
-
الكويت.. الداخلية تعلن ضبط شخصين نشرا مقاطع تنطوي على استخفا
...
-
قطر.. الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية جديدة على الدوحة
...
-
شاهد: ضربة بطائرة مسيرة تستهدف مطار ناخيتشيفان في أذربيجان
-
ترامب يمنح العمليات في إيران تقييمًا استثنائيًا: 15 من 10
-
تحطّم طائرة صغيرة في فينيكس بعد ارتطامها بمنزلين وإصابة 3 بج
...
-
إيران تكثف ضرباتها ضد جماعات كردية إيرانية في شمال العراق
-
حرب إيران.. أثرياء يدفعون مبالغ طائلة للهروب من جحيم الخليج
...
-
وزير العدل اللبناني: حصر السلاح بيد الدولة هو السبيل الوحيد
...
-
رئيس وزراء كندا لا يستبعد مشاركة عسكرية لبلاده في حرب إيران
...
المزيد.....
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال
...
/ بشير الحامدي
-
السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة.
/ رياض الشرايطي
-
مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة
/ هشام نوار
-
من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972
/ جهاد حمدان
-
المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا
...
/ رياض الشرايطي
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
المزيد.....
|