أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - هل إن نظام الملالي لا يسقط؟














المزيد.....

هل إن نظام الملالي لا يسقط؟


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 23:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


کثيرة هي الاراء ووجهات النظر المطروحة بشأن الحرب المندلعة في المنطقة بين النظام الايراني من جهة وبين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة ثانية ولاسيما مع دخولها أسبوعها الثاني والآثار والتداعيات السلبية الناجمة عنها على مختلف الاصعدة، والذي يلفت النظر کثيرا هو إن هذا النظام الذي دأب منذ تأسيسه على إثارة الحروب والازمات والسير في سياق يحرص فيه على زعزعة السلام والامن في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، وبعد أن ساهم وبصورة واضحة في التمهيد لنشوب هذه الحرب، فإنه بذلك أعلن إصراره وجديته على المضي في نهجه المدمر حتى آخر الخط.
المواجهة الحالية ومع کل ما يزعمه ويدعيه النظام من قوة وقابلية وإستعداد لمواصلة الحرب، فإنه ووفق تقديرات الاوساط العسکرية والاستخبارية المختلفة، فإن التباين في الامکانيات والقدرات کبيرة وتصب في غير صالح نظام الملالي، إلا إن الاخير يصر على تحدي المنطق والواقع ويواصل الحرب من دون أن يرعوي لإملاءات الحقيقة والواقع وهو ومن خلال هذا التحدي يريد أن يثبت ليس قوته وصموده فحسب بل وحتى مناعته وعدم إمکانية سقوطه!
في ضوء ما قد أسلفنا فإن السٶال الذي يجب علينا طرحه هو: هل إن نظام الملالي لا يسقط؟ من دون شك إننا لو قمنا بتقييم وتقدير بموجب أوضاع النظام وحدود إمکانياته والظروف والاوضاع الداخلية والاقليمية والدولية، فإن الاجابة بالإيجاب صعبة وحتى بعيد عن الامکان ولاسيما وإنه قد تجاوز الخطوط الحمراء وأسفر عن وجهه الحقيقي المزعزع للأمن والسلام وعن کونه في حد ذاته يشکل ظاهرة سلبية لا مثيل لها في العالم کله خصوصا وإنه يحاول اللعب والعبث بما هو أبعد من التوازنات الاقليمية.
الرهانات المختلفة على هذا النظام باتت تبتعد بصورة وأخرى عن التعويل عليه خصوصا وإنه يتمسك بالغلو والتمادي في نهجه من غير أن يفکر بما قد ينجم عن ذلك تماما کضرباته العشوائية لبلدان المنطقة وسعيه لإشعال أکبر مساحة ممکنة فيها، وهذا ما يثبت إن هذا النظام من النوع الذي لا يمکن للمجتمع الدولي أن يتأقلم معه ويجعله يندمجه معه خصوصا ونحن نعلم بأن ما يحدث الان هو بعد 47 عاما من تأسيس هذا النظام.
مهما قيل وکتب عن إحتمالات سقوط أو عدم سقوط هذا النظام، فإن الملاحظة الاهم التي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية وجعلها نقطة نظام هي إنه قد دخل مرحلة صعبة وحساسة وبالغة الخطورة يواجه فيها تهديدين کبيرين الاول هو؛ لم يعد بإمکانه السيطرة على زمام الامور کما کان الحال في المراحل السابقة، أما الثاني فإنه يواجه رفضا وکراهية شعبية غير مسبوقة ورغبة عارمة في تغيير هذا الوضع الشاذ الذي يعاني منه منذ 47 عاما، فهل سيتمکن من تجاوز هذين التحديين؟!



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجتبى ذروة الاستبداد الذي يسبق السقوط
- الولي الفقيه، منصب فقد هيبته
- طريق ذو إتجاه واحد
- ودخل نظام الملالي في شر أعماله
- نظام الملالي يسير نحو حتفه
- 47 عاما من القمع والتطرف والارهاب
- بين معارض ممسك بالارض وآخر فضائي
- من سيخلف الملا خامنئي؟
- عندما يطالب نظام الملالي العالم بالادلة عن جرائمه
- الاحداث أثبتت المشکلة في بقاء النظام الايراني
- هل يمکن الثقة بنظام الملالي؟
- وإنتهت مواسم لعبة القط والفأر لملالي إيران
- هل ستذهب دماء 30 ألف متظاهر إيراني هدرا؟
- القمع الممنهج لملالي إيران تحت طائلة القانون الدولي
- طريق مسدود وأوضاع ميٶوسة منها
- في ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران
- ماذا وراء تفاقم القمع والفساد والعسکرتاريا في النظام الايران ...
- عن أي صمود يتحدث الملا خامنئي؟
- خامنئي والمراهنة على الوساطات والتنازلات
- بهلوي مشروعنا لمنع المعارضة الجدية في إيران


المزيد.....




- لصوص يسرقون لوحات لرينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي
- التصعيد بين السعودية والحوثيين.. ماذا قال وزير الخارجية الأم ...
- -قواعد تحت الأرض- و-عمليات دون وجود دائم-.. مصادر تكشف لـCNN ...
- القوات البحرية اللبنانية تنقذ 21 شخصا أثناء محاولة تهريبهم ب ...
- خبير عسكري يجمل تأثيرات الضربة الروسية الكبيرة على مصنع الصو ...
- أول تعليق من أبو ظبي على تقارير إسرائيلية حول -تحذير بن زايد ...
- قرار فصل الذكور عن الإناث في مدرسة عريقة يحدث جدلا واسعا في ...
- اسم مصري يظهر في أحدث قوائم العقوبات الأمريكية.. ما علاقته ب ...
- نقل جثامين 12 متسلقا لقوا حتفهم بانهيار جليدي في وادي بيزنكي ...
- مدينة غارقة- في مثلث برمودا!.. باحث يثير الجدل ببيانات من قا ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - هل إن نظام الملالي لا يسقط؟