أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - حرب الخليج الرابعة، وأبرز أهداف القوى المتصارعة على السيطرة الإقليميّة !















المزيد.....

حرب الخليج الرابعة، وأبرز أهداف القوى المتصارعة على السيطرة الإقليميّة !


نزار فجر بعريني

الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 14:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حرب الخليج الرابعة.
الجزء الثاني.
قد لا يصنع فارقا على مآلات الصراع الإقليمي تخندقنا كسوريين إلى جانب هذا الطرف أو ذاك على خلفية تناقضاتنا الداخلية. الأهمّ بالنسبة لنا كما أعتقد هو أن نفهم طبيعة الصراع، وما يمكن أن يحمله من مخاطر مباشرة أو بعيدة على أمننا و مصالحنا الوطنية المشتركة ،وكيفيّة تجنّبها.
إذا كان من مصلحة البعض أنّ يؤكّد على بعض تمظهرات الطبيعة الإسرائيلية للحرب، لكي يسوّغ طبيعة تخندقاته السياسية المعروفة ، فما هي مصلحة السوريين الوطنية في تغييب حقائق الحرب الأمريكية والعمل على اكتشاف طبيعة ما تقدّمه من فرص لخدمة مصالحنا الوطنية؛ طالما لا تخرج عن سياقات الصراع على السيطرة الإقليمية، التاريخية والراهنة ، وقد وصلت إلى ذروتها في هذه المرحلة من التناقض الجوهري بين سياسات الهيمنة الأمريكية وفقا لأهداف وأدوات استراتيجية إدارة ترامب الجديدة وبين شبكة السيطرة الإقليميّة التشاركية التاريخية التي تقاطعت مع طموحات السيطرة الإيرانية، وأعطت أدوات شبكة سيطرتها الإقليمية اليد العليا !

للمزيد من وضوح الرؤية حول طبيعة أهداف ودوافع حرب الخليج الرابعة في سياسات السيطرة الإقليمية الأمريكية أوّلا و لتقدير ما قد تحمله من نتائج إيجابية وفرص لاستقرار المنطقة، نستمع إلى شهادتي السيناتور السابق ، وزير خارجية إدارة ترامب الحالية، وإلى عضو الكونجرس الراهن " ليندسي غراهام " .

أوّلا،
في ١٤يوليو ٢٠١٥، توصّلت إيران وكلّ من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، إلى الاتفاق النووي الذي عرف رسمياً باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة". في سبتمر ٢٠١٥ ،وخلال مناقشة الاتفاق في مجلس الشيوخ الأمريكي شرح السيناتور الجمهوري حينئذ مارك روبيو، وزير خارجية إدارة ترامب الحالية ، الأسباب التي تجعل من موافقة إدارة أوباما على الصفقة النووية مع النظام الإيراني خطأ تاريخيا، مشيرا بذلك إلى أهم دوافع الحرب الجارية وطبيعتها الأمريكية، تماما كما يوضّح زميله" غراهم:"
" قبل أن أعرف ما يمكن أن ينتهي إليه النقاش إذا استمرّت الأمور بهذا الاتجاه، أريد أن أقدّم شهادة أمام التاريخ:
ستستخدم إيران على الفور الأموال التي تتلقاها من تخفيف العقوبات للبدء في بناء قدراتها التقليدية .ستؤسس القوة العسكرية الأكثر هيمنة في المنطقة خارج الولايات المتحدة. وسوف يرفع تكلفة الولايات المتحدة العاملة في المنطقة. إنهم سيقومون ببناء قدرات مضادة لوصولنا ، وصواريخ قادرة على تدمير حاملات الطائرات والسفن لدينا ، والاستمرار في بناء تلك القوارب السريعة القادرة على الهجوم على أصولنا البحرية ، ويجعل الأمر أصعب وأصعب على القوات الأمريكية أن تكون في المنطقة. كما أنهم سيعملون مع مجموعات إرهابية أخرى لاستهداف الجنود والنساء الأمريكيين ، وقد ينكرون أو لا ينكرون تورطهم ، لكنهم يستهدفوننا ويرفعون ثمن وجودنا في الشرق الأوسط، حتى يأملوا في إخراجنا بالكامل من المنطقة. كما سيواصلون بناء صواريخ بعيدة المدى ، صواريخ قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة. هؤلاء لا يتأثرون بهذه الصفقة. والآن يواصلون البناء كما كانوا يفعلون. في مرحلة ما في المستقبل القريب ، عندما يحين الوقت المناسب ، سيقومون ببناء سلاح نووي .وسوف يفعلون ذلك لأنهم في هذه النقطة أصبحوا محصنين. أننا لن نكون قادرين على ضرب برنامجهم النووي لأن ثمن القيام بذلك سيكون مرتفعا للغاية .
يقود إيران المرشد الأعلى ، وهو رجل دين شيعي راديكالي،مع رؤية مروعة لنهاية العالم!
إنه ليس فاعلا جيوسياسيا تقليديا يتخذ القرارات على أساس الحدود أو التاريخ ، أو بسبب الطموحات. لديه رؤية دينية مخيفة للمستقبل، تقوم على الصراع الوجودي بين العالم الإسلامي وغير الإسلامي، ويعتقد أنّه ملزم بشكل خاص بخوض حروبه ، ويسعى لامتلاك أسلحة نووية.
هذا هو العالم الذي نحن على وشك ترك أطفالنا يرثون ، وربما يتعين علينا نحن أنفسنا أن نشارك فيه .نحن نعارض هذه الصفقة لأننا نعلم إلى أين ستقود :
نحن نرتكب خطأ فادحا!
ولكن ، ها هو الخبر السار:
قد يكون لإيران قائد أعلى ، لكن أمريكا لا تملك ذلك. في هذه الأمة ، لدينا جمهورية ، وقريبا سيكون لدينا قادة جدد ، ربما في هذا المجلس ، وكذلك في السلطة التنفيذية. وأدعو الله في أول يوم لهم في المنصب ، أن يعاكسوا هذه الصفقة ويعيدوا فرض العقوبات ويدعمونهم بتهديد موثوق به من القوة العسكرية ، أو أن التاريخ سيديننا لعدم قيامنا بما يجب القيام به في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ العالم.

Senator Rubio :
I want to be recorded for history purposes. "
Before I know what was going on with regards to this if it goes through: Iran will immediately use the money that is receiving in sanctions relief to begin to build up its conventional capabilities .It will establish the most dominant military power in the region out side of the United States. And it will raise the price of US operating in the region. They are going to build anti-access capabilities, rockets capable of destroying our aircraft carriers and ships ,and continue to build that swift boats that are able to swarm on our naval assets, And makes it harder and harder for US troops to be in the region. They will also work with other terrorists groups to target American servicemen and women, and they may´-or-may not deny that they are involved, but they target us and raise the price of our presence in the Middle East, until they hope to completely pull us outside of the region. They will also continue to build long range missiles , missiles capable of reaching the United States.Those are unaffected by this deal. And now they continue to build as they have been doing .In some point in the near future, when the times right, they will build a nuclear weapon .And they will do so because at the point they have become immune. That we will no longer be able to strike their nuclear program because the price of doing so will be too high .
Iran is lead by Supreme leader, who is a radical Shia clerk , with apocalyptic vision of the future.
He is not a traditional geopolitical actor who makes decisions on the basis of boarder´-or-simply history,´-or-because of ambitions. He has a back of religious apocalyptic vision of the future. One that calls for triggering a conflict between the non- Muslim and Muslim world. One he feels especially obligated to trigger , And he s going to possess nuclear weapons. This is the world where we are on the virgin of leaving our children to inherit, And perhaps we ourselves will have to share in it .I do want to be recorded for history purposes, if nothing else , to say that those of us who oppose this deal understand where it will lead . we are making a terrible mistake!
But , here is the good news. Iran may have a Supreme leader, But America does not. In this nation, we have a republic , and soon we will have new leaders, perhaps in this chamber, and also in the executive branch. And I pray that in their first day in office, they will reverse this deal and re impose the sanctions and back them up wit a credible threat of a military force,´-or-history will condemn us for not doing what needed to be done at this critical moment in the world history.
ثانيا ،
في مقابلة مع محطّة " فوكس نيوز" الأمريكية، تحدّث السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بشكل مباشر، أقرب إلى لغة ترامب ، عن دوافع الحرب ، وحدد طبيعة أهدافها الاقتصادية :
"...المال الذي ننفقه للإطاحة بالنظام الإيراني هو استثمار جيد . فلطالما كان أكبر راع للإرهاب، وتلطّخت يداه بدماء الأمريكيين.
المال الذي ننفقه للإطاحة بهذا النظام سيجعلنا أكثر أمنا، وتمنعهم من امتلاك قدرات نووية في المستقبل، وسيكون لدينا شرق أوسط جديد ، نجني منه المال. ...
كيف سينتهي هذا ؟ بالنصر . دونالد ترامب سيسقط هذا النظام، ويستبدله بنظام آخر ، أكثر صداقة للولايات المتّحدة .سيفتح ذلك الباب لأكبر صفقة منذ ألفي عام.
العربية السعودية وإسرائيل لن تكتفي بالاعتراف ببعضهما البعض فحسب، سيقومان بأعمال تجارية معا.
ترامب هو رجل سلام وأعمال :
تملك فنزويلا وإيران ٣١% من احتياط النفط العالمي .سيكون لنا شراكة مع هذه ٣١ % من احتياط النفط في العالم ...و هذا هو كابوس الصين.. هذا استثمار جيد ..وعلينا أنّ نحيّ رجالنا ونساءنا في الجيش ، الذين يفعلون شيئا لم نراه من قبل ..يدمرون عدو متوحّش خلال تسعة أيام.
https://www.facebook.com/share/18GhLX1oa3/

)١)- تمحور الاتفاق حول إجراءات تمنع إيران من صنع سلاح نووي، مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.
وقد تضمن الاتفاق بنودا واضحة تقيد البرنامج النووي الإيراني من قبيل تخصيب اليورانيوم بنسب منخفضة، ومنع طهران من استخدام أجهزة الطرد المركزي الحديثة. في المقابل، يقضي الاتفاق برفع العقوبات الاقتصادية والمالية الأوروبية والأميركية على إيران، بما فيها العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة ، و الإفراج عن جزء من الأرصدة الإيرانية المجمدة في الخارج. لكن نقطة ضعفه الأمريكية، وقوّته الإيرانية، هي عدم تضمينه ما يحدّ من طموحات سلطة النظام البالستية والصاروخية العابرة للحدود ، وهو العامل الرئيسي الذي يكون قد دفع إدارة ترامب لسحب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق في ولايته الأولى في مايو ٢٠١٨.
لا تقتصر المخاطر على هذا الجانب ، فقد كشف الانسحاب الأمريكي حقيقة نوايا سلطة الخامنئي، عندما استغّلت انسحاب إدارة ترامب للتنصّل من تبعاته، والوصول بنسبة التخصيب إلى 60%، مقتربة بذلك من النسبة التي تمكّنها من صناعة قنبلة نووية (90%)، رغم
استمرار تعهّدات والتزامات الشركاء الآخرين !



#نزار_فجر_بعريني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب الخليج الرابعة، وطبيعة استراتيجية السيطرة الأمريكية الإس ...
- الذكرى السنوية الأولى لمعارك السيطرة على الساحل السوري، وطبي ...
- في الذكرى السنوية لانقلاب 23 فبراير 1966، وأبرز سمات مشهد ال ...
- المثقّف اللاعضوي ، ومخاطر تغييب حقائق الصراع على سوريا!
- التغيّرات الاستراتيجية الأمريكية تجاه قضايا الصراع على سوريا ...
- الصراع الإيراني الأمريكي- طبيعة المعركة الراهنة وأبرز سمات ا ...
- اتفاق ٣٠ يناير في مسار الصراع على الحسكة- الجزء ...
- اتفاق ٣٠ يناير في مسار الصراع على الحسكة- تناقضات ...
- الصراع على الحسكة: عوامل سياق ومآلات.
- الصراع على الحسكة ، وطبيعة العامل الكردي الإقليمي.
- سوريا ، والفرص التاريخية: طبيعة المتغيّرات في استراتيجية إدا ...
- في طبيعة الصراع على سوريا.
- في طبيعة الصراع بين سلطة الدولة السورية الجديدة و مشروع قسد.
- في عوامل إسقاط سلطة الأسد، وما تطرحه من تساؤلات.
- تساؤلات في قضايا الصراع على شكل النظام السياسي السوري .
- رامي مخلوف ، و أخطر قصص الصراع على الساحل السوري!
- في بعض تمظهرات مأزق - اليسار السوري -!
- الصراع على الساحل السوري، رؤية حول متطلّبات الحوار الوطني ال ...
- أطروحة - اللامركزية السياسية - القسدية ، بين أكاذيب الدعاية ...
- في الذكرى السنوية الأولى للتحرير المجيد، تحدّيات كبيرة وإنجا ...


المزيد.....




- الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تشلّ آسيا.. ذعر الطاقة ...
- وكالة الطاقة: حرب إيران تسبب -أكبر اضطراب في إمدادات النفط- ...
- DW تتحقق: تضليل وتزييف في حرب إيران
- من يربح من نار الحرب؟ أسرار المال خلف الصراع مع إيران
- توقف تصدير الأسمدة .. حرب إيران ترفع أسعار المواد الغذائية
- هجمات إيرانية مستمرة على الخليج.. هل تحمي القواعد الأمريكية ...
- مراسل فرانس24 بالعراق: ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات على مقرات ...
- هجوم أوكراني على محطة نفط روسية ولقاء مرتقب بين زيلينسكي وما ...
- هل يدفع الغرب الثمن الأكبر لحرب إيران؟
- -نقض الغزل-.. كيف يحذرنا القرآن من إبطال العمل بعد إتقانه


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - حرب الخليج الرابعة، وأبرز أهداف القوى المتصارعة على السيطرة الإقليميّة !