أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد نجيب وهيبي - لا مصلحة للشعوب في الحرب الدائرة في الشرق الاوسط















المزيد.....

لا مصلحة للشعوب في الحرب الدائرة في الشرق الاوسط


محمد نجيب وهيبي
(Ouhibi Med Najib)


الحوار المتمدن-العدد: 8641 - 2026 / 3 / 9 - 22:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا مصلحة للشعوب في الحرب الإمبريالية الدائرة في الشرق الاوسط

1.ايران ودورها في المنطقة: الكهنوت في خدمة التمدد الميليشياوي
تتجلى إيران كدولة-أمة محكومة بنظام ثيوقراطي استبدادي، لا يرى في السياسة إلا امتداداً "للكهنوت" وفي الاقتصاد إلا "خزينة حرب" إنها دولة "الاشتباك الوظيفي" بامتياز، حيث يتم تسخير المقدرات البترولية لخدمة ثنائية الردع والاعتداء؛، ردعٌ تكتيكي عبر مسيرات وصواريخ باليستية منخفضة التكلفة لمواجهة الغطرسة الأمريكية-الصهيونية، وهجومٌ ميليشياوي يمزق نسيج الأوطان العربية تحت مسمى "محور المقاومة" ، الذي كفّ ان يكون مشروعاً تحررياً منذ غرق في الطائفية والمذهبية وتحول الى لاحق وظيفي لخدمة الاجندات الدولية قبل قضية التحرر الوطني الديمقراطي ، بل صار أداة لفرض السيطرة "الفارسية" على القرار الاستراتيجي في شرق المتوسط، حيث تُصرف مليارات الخزائن الإيرانية لإدارة معارك بالوكالة على أرض العرب وبدمائهم، بهدف تحويل القضية الفلسطينية من بوصلة تحررية إلى بطاقة تفاوض إقليمي.
إن هذا النظام، بتركيبته الرجعية المناهضة للحريات، يمارس فاشية مذهبية تفتت المواطنة وتكرس الولاء للولي الفقيه فوق الولاء للوطن مما يجعله حارساً أميناً لبؤس الشعوب الإيرانية والعربية على حد سواء، ومنتجاً لفتن طائفية تعيق نهوض الطبقات الكادحة ووحدتها الثورية ضد الاستبداد.
2. أمريكا وحارس مصالحها: إدارة التوحش وجباية الطاعة
تتحرك الإمبريالية الأمريكية في الشرق الأوسط كراعية تاريخية لتوزيع الثروة القائم على النهب، محكومة بثنائية "اللوبي العسكري" و"العطش لمنابع الطاقة"، إن واشنطن لا تسعى لاستقرار المنطقة، بل لإدارتها عبر "صناعة الأزمة الدائمة" ، هي تحتاج إلى "الغول الإيراني" كضرورة وظيفية لتبرير وجود أساطيلها، وتحريك أسواق السلاح، وجباية "أموال الحماية" من أنظمة تابعة تعيش حالة رعب دائم.
وفي القلب من هذا المشروع، تقف دولة الكيان الصهيوني بوصفها "حارسا استراتيجيا" للمصالح الأمريكية، ومستفيد أول من تآكل الدولة الوطنية العربية.
أمريكا اليوم تجد نفسها مضطرة لإعادة ضبط موازين القوى في الخليج والشرق لتأمين المعابر الحيوية، وأخطرها مضيق هرمز، ليس فقط لتأمين إمداداتها، بل لقطع الطريق على التمدد الصيني المنافس.
إن المعركة الأمريكية ليست معركة قيم ولم تكن يوما كذلك، بل هي معركة سيطرة على الثروات الباطنية ومنع خروج التوابع العرب من فلكها التقليدي، خاصة مع تنامي جاذبية تكتلات مثل "البريكس" التي تنذر بتهديد استراتيجي طويل الأمد للهيمنة الأحادية.
3. روسيا قناص الفرص: الابتزاز في زمن العزلة
تتعامل روسيا مع المشهد الإقليمي ك "دب جريح" يبحث عن متنفس استراتيجي خارج طوق الحصار الأوروبي-الأمريكي. هي لا تتحرك بدافع مبدئي، بل كقناص للفرص يبتز مليارات الدولارات من "نظام الملالي" مقابل توفير غطاء سياسي وحماية للظهر الإيراني في المحافل الدولية
المصلحة الروسية تكمن في "إدامة الحريق" ، فكلما غرقت أمريكا في مستنقع الشرق الاوسط ، وكلما ارتفعت كلفة الحرب عليها كلما اضطرت إلى طلب المشاركة الصريحة والمباشرة من "الناتو "، مما يضطرهم لتقليص الدعم العسكري لأوكرانيا.
إن روسيا ترى في الصراع الأمريكي-الإيراني فرصة ذهبية لاستنزاف الخصوم الغربيين، آملة في أن تجد لحظة "السبات الشتوي الهانئ" في كهوف كييف بينما ينشغل العالم بحرائق الشرق.
الإمبريالية الروسية تمارس حياداً عسكرياً رسمياً ملغوماً، وتكتفي بدعم إيراني "محتشم" يضمن بقاء طهران كحارس لمصالحها الإقليمية ، دون أن تنزلق لمواجهة مباشرة قد تفقدها القدرة على المناورة بين الأطراف المتصارعة.
4. التنين الصيني تاجر ماكر: الاستثمار في الاستنزاف
الصين، القوة التجارية الصاعدة، تمارس دور "التاجر الماكر" الذي يستفيد من عزلة الآخرين وحروبهم فهي من ناحية المستفيد الأكبر من البترول الإيراني الرخيص ومن السيطرة الإيرانية على المعابر المائية التي تشكل شرايين "طريق الحرير" الجديد الصين لا تدخل الحروب بجيوشها، بل بتكنولوجياتها، فهي في حاجة لساحات قتالية لتجربة تفوقها العسكري في مواجهات حية، الشرق الأوسط هو مختبرها الميداني.
تهدف الاستراتيجية الصينية إلى رؤية أمريكا غارقة في "مستنقع الخراب والدم" لتقديم نفسها في النهاية كوسيط "سلمي" يضمن استقرار الرأسمالية العالمية في نسختها متعددة الأقطاب. إنها تنتظر لحظة نضوج الثمرة لتقاسم الكعكة الجيوسياسية وضمان نصيبها من الأسواق الصاعدة، مستغلة رغبة الدول العربية في الانعتاق من الغطرسة الأمريكية ، الصين ترى في إدامة حرب الاستنزاف وسيلة لإضعاف المركز "الإمبراطوري" التقليدي، مما يمهد الطريق لسيادة التنين كبديل اقتصادي "أكثر عقلانية" وأقل تدخلاً في السيادة الداخلية، لكنه لا يقل طموحاً في الهيمنة.
5. صراع إمبرياليات سوف يعيد تشكيل العالم: المخاض العسير
نحن بصدد زلزال جيوسياسي عالمي يتجاوز حدود الجغرافيا المحلية؛ إنه صراع إمبرياليات قديم وجديد يعيد رسم خارطة القوى. إيران، بدعم صيني وروسي خفي، نجحت في انتزاع اعتراف بوجود سياسي مؤثر، متموضعة كحارس لمصالح الشرق الصاعد في مواجهة حراس المصالح الغربيةو هذا الصراع لا يهدف لإسقاط النظم المحلية والاقليمية كليا بقدر ما يهدف لتغيير "قواعد الاشتباك".
أمريكا، العاجزة عن حسم المعركة برياً دون تحالف دولي واسع، وخاصة دون مشاركة عربية رسمية على الأرض و إيران المسلحة بترسانة ردع تكتيكية غير مكلفة، دخلتا مرحلة "توازن الرعب". هذا المخاض العسير يشير إلى نهاية الأحادية القطبية وبداية عصر التكتلات المتصارعة، حيث تصبح الأرض العربية مجرد "ساحة مناورات" لتجربة موازين القوى الجديدة. إن العالم ما بعد "الركود الكوروني" يتشكل من خلال هذه الصدامات التي تفرغ فيها القوى الكبرى أزماتها البنيوية، مما ينذر بمرحلة طويلة من اللا-استقرار العالمي والتبدلات الجذرية في مفهوم السيادة والتحالفات الدولية.
6. العرب خارج حسابات التاريخ والجغرافيا: الرقص على الجماجم
في هذا الصراع الكوني ما بعد العولمة، يبدو العرب كوقود لمدافع الآخرين، مغيبين تماماً عن الفعل التاريخي والجغرافي حيث الشعوب العربية، المظطهدة والمسلوبة الإرادة ،سياسيا وحضاريا ودينيا واجتماعيا، تكتفي بمراقبة ذبحها بينما تنشغل نخبها بالرقص على الجماجم والتصفيق للقاتل الأكثر فتكاً طمعاً في فتات السلطة. لقد تحولت الأرض العربية إلى ساحة لتجربة أحدث أجيال التكنولوجيا العسكرية العالمية، حيث يُختبر السلاح بدمائنا وتُحسم موازين القوى على جثثنا.
إن هذا الغياب للقرارات السيادية العربية ، هو نتيجة طبيعية لغياب "المشروع الوطني" وارتهان الأنظمة للمحاور الخارجية، فبين تبعية مهينة لواشنطن وحلافئها وتبعية رجعية لطهران واوليائها، تفككت الهوية الوطنية الجامعة وتلاش معها طموح استكمال بناء " الأمة العربية" . نحن نعيش لحظة "اغتراب سياسي" شاملة، حيث يُدعى العالم كله لتفريغ أزماته عندنا، بينما نغرق في صراعات هوياتية ودينية وإثنية مفتعلة، مما يجعلنا مجرد "أرقام" في حسابات الأرباح والخسائر الإمبريالية، لا فاعلين في صناعة مستقبلنا.
7. أوروبا العجوز ستشترس دفاعاً عن خبزها: تصدير الأزمة
أوروبا، رغم شيخوختها وأزماتها البنيوية المتلاحقة، ستظل متماسكة في عدوانيتها تجاه "الجنوب". هي اليوم تواجه زلزالاً يهدد أمنها الطاقي والغذائي، ولذلك ستعمل بشراسة على "تصدير أزماتها" إلينا. البؤس الذي نعيشه اليوم لن يكون فقط اعراضا جانبية للصدام الجيوسياسي الحالي في الشرق ، بل سيتضاعف ب "بؤس مخطط له" من قبل المركز الأوروبي للحفاظ على مستوى رفاهيته. ستحاول القارة العجوز إقحام الناتو في تكلفة الحروب الأمريكية لتخفيف الضغط عن نفسها، وفي الوقت ذاته ستشدد من قبضتها على الموارد في منطقتنا لتعويض ما فقدته في الشرق. إن الارتدادات القاسية لهذا الصراع ستنعكس في سياسات أوروبية أكثر انغلاقاً وعنصرية، وفي محاولات لفرض ترتيبات أمنية واقتصادية تضمن تدفق الثروات إليها بـ "أقل تكلفة" إنسانية أو سياسية، حتى لو أدى ذلك إلى غرق المنطقة في مزيد من الحروب الأهلية والانهيارات الاجتماعية.
8. اقتصاديات التوابع ستنهار: زلزال ما بعد الركود
إن الارتدادات الاقتصادية لهذا الصراع ستكون مدمرة، خاصة على الأنظمة العربية ذات الاقتصاديات الهشة والتابعة كلياً للمركز الإمبريالي ، ستكون مؤشراته انهيارات متسلسلة في قيمة العملات، وارتفاعات جنونية في أسعار الطاقة والغذاء، مما سيعمق الفقر والبؤس والشقاء بين الجماهير الكادحة، هذه التوابع، التي استنزفت مقدراتها في شراء "وهم الحماية" أو في تغذية آلة القمع الداخلي، ستجد نفسها عاجزة عن مواجهة ارتدادات الزلزال .
الاقتصاد العالمي الذي يترنح منذ أزمة كورونا، يتجه نحو "عاصفة كاملة" ستعصف بأولئك الذين لم يبنوا اقتصاديات وطنية منتجة. إن سياسة "البترودولار" وارتهان القرار الاقتصادي للخارج سيجعل من المنطقة الحلقة الأضعف في سلسلة الانهيارات القادمة، مما يضع الشعوب أمام مواجهة مباشرة مع الجوع والحاجة، ويجرد الأنظمة من آخر أوراق شرعيتها القائمة على "الاستقرار الهش".
9. باكورات ثورة عالمية جديدة: يقظة العقل الديمقراطي
وسط هذا الركام من الدم والخراب، تلوح في الأفق باكورات ثورة عالمية جديدة، لا تقودها الشعارات والافكار والبرامج بل الضرورة الوجودية.
لا خلاف اليوم أن الحاجة ملحة لتحركات جماهيرية واسعة، خاصة في المراكز الإمبريالية، لإيقاف حروب الهيمنة. لكن الأهم هو "اليقظة" في الداخل المحلي والاقليمي فالمعركة الحقيقية هي معركة وجود بين قوى الدولة المدنية و العدالة الاجتماعية وبين وقوى "الفوضى الخلاقة" والكهنوت الميليشياوي.
إن الخروج من النفق يتطلب بناء "كتلة تاريخية وطنية" ترفض التبعية المزدوجة لأي من أقطاب الإمبريالية واذرعها وحلفائها شرقا وغربا ، كلاهما " محور شر" قائم على نشر الرجعية والاستبداد ، على حد سواء. إن الاستقلال في القرار هو برنامج عمل يبدأ بالاعتراف بأن "المشروع الوطني الديمقراطي" هو اللحصن الأخير، وأن المواطنة هي السلاح الوحيد ضد التفتيت المذهبي. إن نضالنا من أجل وقف الحرب الإمبريالية يجب أن يتلازم مع نضالنا لإسقاط أنظمة القمع والاستبداد، وصولاً إلى بناء مجتمعات تقوم على العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية العلمانية. هذا هو السبيل الوحيد لكي لا نظل "وقوداً" في معارك الآخرين، ولنتحول إلى فاعلين يمتلكون أجندتهم الخاصة في تاريخ لا يرحم الضعفاء.
----
محمد نجيب وهيبي 09/03/2026



#محمد_نجيب_وهيبي (هاشتاغ)       Ouhibi_Med_Najib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصراع الأمريكي–الإيراني: حين تتصارع الهيمنة والكهنوت على أر ...
- اضغاث واقع
- تشظي اليسار الاشتراكي الديمقراطي التونسي كنموذج لأزمة التقاط ...
- في ازمة الاتحاد العام التونسي للشغل
- الانتخابات التونسية في مهب الريح - براني سموم-
- دموع وعرق واسفلت
- ماكرون يُقامر بكل فرنسا لإنقاذ اوراقه الاخيرة
- نافورة ... ( دورة الحياة الرتيبة )
- بداية ب ( لا) نهاية
- كيان ... ( انعكاس ام حقيقة )
- رؤيا
- 2 مارس 2024 موعد جديد من أجل إنقاذ تونس
- فقّإعة الاقتصاد التونسي تُبشّر بكارثة
- طابور خامس لا يعلم ... اكثر خطرا من طوابير الخبز الطويلة على ...
- حكومة الحاكم بامره وحده لا شريك له !! تعتدي على الحق النقابي ...
- مائوية الحركة الشيوعية في تونس .. ماركسي مُعترفٌ ومنضبطُ
- لا -ثورة- دون تنظيم ثوري : تونس بعد 25 جويلية
- عذرا رئيسنا لا احب لك غياهب النسيان ... فلا تزجّوا بي في غيا ...
- دردشة حول فلسطين ( مُتشنِّجة بهدوء ) ...
- صندوق الدعم مكسب اجتماعي وطني لا يجب التفريط فيه!!


المزيد.....




- إيران تضع شرطًا لعبور السفن في مضيق هرمز بـ-حرية-
- بوتين يعرض إعادة تزويد أوروبا بالطاقة ويحذر من انهيار الإمدا ...
- عقب إعلان حزب الله استهدافها.. فيديو يوثق دمار محطة اتصالات ...
- هل يعلن ترمب نصرا مبكرا في الحرب على إيران؟
- خبير عسكري: أمريكا لم تحقق أهدافها من الحرب والمرشد الجديد س ...
- رغم تهديداته المتواصلة.. هذا ما تخشاه إسرائيل من ترمب
- قوات -دلتا- تتأهب.. كيف سيكون شكل الهجوم البري الأمريكي ضد إ ...
- بن غفير يفتح الباب لتسليح 300 ألف إسرائيلي إضافي بالقدس وألم ...
- بعد قتلها آمال شمالي.. إسرائيل ترفع شهداء الصحافة في غزة إلى ...
- لهيب الأسعار وسلاح المقاطعة: صفاقس أعطت الإشارة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد نجيب وهيبي - لا مصلحة للشعوب في الحرب الدائرة في الشرق الاوسط