أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرات إسبر - في رحلات أشواق مجهولة














المزيد.....

في رحلات أشواق مجهولة


فرات إسبر

الحوار المتمدن-العدد: 8639 - 2026 / 3 / 7 - 15:20
المحور: الادب والفن
    


يبستِ المحارةُ تحت الشمس
أسمعُ صوتَ قلبي
ولا أرى سوى الرمل.

في الحلم رأيت عاشقاً
مرتِ الكوابيس
تشقق السرير
ونبتتَ في الحلم ألف شجرة.

الحلمُ يتسع للوَهْم
يرتجفُ البدن
وأسألُ:
هل من خجلٍ يذوب العطرُ أو من ألمٍ؟

أسيجُ نفسي عن أعين الناس
النور في داخلي،
وهمٌ أغذيه بالماء
ثيابي عطرها غريبٌ
سكرة ٌ فيها تأخذني إلى العري
أن ما تحت الثياب
ليس ما هو فوق الثياب.
تَعبتُ من الركضِ حول القمر
الشفاهُ مالحةٌ
الماءُ نصفُ الجسد
أحب وأشتهي
وأرغبُ
وفي قصعةِ الَبدَن ِ
ظبيٌ يلهث.
أسمعُ صوتي ،
أسمعُ صوت الإنسان.

خفيفٌ ثوبُ الجسد
فيه رغبةُ المطر
أن على الأرض ما يشغلُ البَدَن
. وفي السماء أنهارٌ ولبن

أقلّمُ رغباتي كما يقلّمُ فلاح شجرة
لكنها تنمو وتبرعمُ من جديد
مثل طفلٍ يتعلمُ اللثغ وينسى الكلام
أن ما فوق الثيابِ ليس ما هو تحتَ الثياب.

بين النَّدىَ والجَدبِ
امرأة ٌ تسابقُ الزمن
أنفاسها بخارُ الماء
وصدرها ينابيع
تطاردُ الفراغ
وتحضنُ الوَهْمَ.

دفنتُ حياتي في ذاكرتي
نما شوك حولها
ووردٌ قليل
أسترجع الأشياء جملة ً وتفصيلا
كنت ساقية وأسقي وأطلب السُّقْيا
كنت ُ نهراً
وكنتُ فيه الحصى والزنبق .

بأطرافِ أصابعي،
أدوسُ أحلامي
أحلامي المالحة ،
تشققتْ من العطش.

أمضي
أحبسُ أنفاسَ الماء
الأسى ظمآنُ
والوعد يحرسُ الوعدَ.
بكيتُ. تحت أقدام الشمس
توضأت ُ
صليتُ
.. بكيت
سأحمل النعشَ إلى المقبرة
وأصلي على نفسي صلاة الغائبة.



#فرات_إسبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قَدَم ٌ في الرّيح
- سَامحينَا يا زهرةَ القُطْنِ
- من أعالي جبال العلويين
- كما يمرُّ الماءُ من فم ِالحَجر
- اسْمَعْ صوتي يا صوت الماء
- حياة النساء قصيرة
- عندما يمرُّ الشّعر من تحت قوس الله
- الفضيلة تعرف معنى العطش
- لا أتذكر البكاء .. لا أتذكر الضحك
- في دمشق عرفت كيف يقف السّير احتفالاً بعاشق
- الأجساد كُتُبٌ تغطيها الأثواب
- أغنية لغزة
- أغنية فوق الرُّكام
- يا أيُّها الموتُ بك نتكاثر
- أيتها الليالي الطويلة مثل نهر الفرات
- ما يحدث الآن
- أمتعة
- طائر الجنة الأزرق
- من مقام الجنون إلى مقام الخيال
- المرأة الاستوائية


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرات إسبر - في رحلات أشواق مجهولة