أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرات إسبر - عندما يمرُّ الشّعر من تحت قوس الله














المزيد.....

عندما يمرُّ الشّعر من تحت قوس الله


فرات إسبر

الحوار المتمدن-العدد: 7978 - 2024 / 5 / 15 - 14:22
المحور: الادب والفن
    


عندما يمرُّ الشّعر من تحت قوس الله
إلى مقام ِ نبي مجهول
ديوان أطلس امرأة برية
لفرات إسبر


محمد سعيد إسبر


تحمل كلمة "أطلس " معانيَ كثيرة منها المعنى الجغرافي
"فلك النجوم " ولعل الشاعرة قصدت إلى هذا المعنى بالذات مستبدلة كلمة النجوم بالمرأة ثم أضافت كلمة برية بدون تحديد ليتسع فضاؤها ويصبح كفلك النجوم .
فأنت عندما تدخل في برية فرات في ديوانها الشعري ستشعر حقا أنك في دنيا برية تختلف كثيرا عمّا،
عرفناه وألفناه في خيال الشاعرة وعواطفها وصورها الفنية ويظهر احتجاجها ورفضها وتتشرد عباراتها وتظهر غرابة العلاقة بين كلماتها ،كل ذلك يدفعك للشعور بانك في فضاء برية شعرية غير مألوفة وأنك في حالة ٍ تحتاج فيها إلى تأمل عميق لتعرف كيف ترافق الشاعرة في تشردها الشعري وكيف تكبح من جموح خيالها لتقف عند حدوده .
افتتحت الشاعرة ديوانها" اطلس امرأة برية" بمقطع شعري صغير بعنوان" رؤية":
على وجه الماء رأيتهم جميعا
على وجه الماء وضوء ا لقمر
رأيت قلبي يشع
كل الذين أحبهم حضروا.
في هذا المقطع الشعري استحضرت الشاعرة كل العالم الذي تحبه وهي فيه لتبعث من قلبها ضوءا يشع فيه ويغمره بالمحبة.
فالماء ومن وراءه كل شيء في الأرض والقمر ومن وراءه كل شيء في السماء والناس جميعا حضروا لتغمرهم بمحبتها وهي تحب الأنهار والاشجار والجبال والغابة.
في قصيدة" أسنان الزمن "حيث ترثي الغابة:
الزمن منشار
يقولون : الخشب لا يبكي
لكنني أسمع صوت الغابة ونواحها العميق
أصلي لها وأبكي بصمت العابدة
وهكذا تستمر الشاعرة في ابتكارتها لعنوانين قصائدها فهي أحيانا تحت قوس الله وأحيانا في مصيدة واحيانا في مقام نبي مجهول أو تتحدث عن امراة تعض شفة الزمان.
في شعر فرات إسبر ، نوع من الأسئلة الوجودية وكأنها تحرض الفلسفة لتجيب على أسئلتها ففي داخلها ريح تلعب بخيالها وطيور الجنون تشهد لها أنها تجر الزمان من عنقه بحبل طويل وهي و الرعد مكتملات بصورة واحدة كما تقول.
أن شعر فرات يحتاج إلى دراسة مطوله فلديها اشارات شعرية لم تسبق إليها ومقدرتها على التقريب بين الكلمات المتباعدة نلمسها في كل قصائدها كما نلمس ذلك في ابتكار عناوين قصائدها. لا أبالغ إذا قلت ان بعض الجنون يزين شعرها ويكسبه جمالا من نوع تفردت به في أطلس امراة برية ، كما في باقي دوواينها السابقة وهذا ما يجعلني أوكد بأن لفرات رغم تجربتها القصيرة والقليلة في الشعر إلا ان لها صوتا متفردا في الشعر الحديث.



#فرات_إسبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفضيلة تعرف معنى العطش
- لا أتذكر البكاء .. لا أتذكر الضحك
- في دمشق عرفت كيف يقف السّير احتفالاً بعاشق
- الأجساد كُتُبٌ تغطيها الأثواب
- أغنية لغزة
- أغنية فوق الرُّكام
- يا أيُّها الموتُ بك نتكاثر
- أيتها الليالي الطويلة مثل نهر الفرات
- ما يحدث الآن
- أمتعة
- طائر الجنة الأزرق
- من مقام الجنون إلى مقام الخيال
- المرأة الاستوائية
- الدكتور مولاي علي الخامري: تداخل المسافات والأنساق وتكامل ال ...
- إله الرعد يصطاد أحلامي
- د/علي الخامري: تداخل المسافات والأنساق وتكامل المعنى والمبنى ...
- الوتر
- د/م علي الخامري: تداخل المسافات والأنساق وتكامل المعنى والمب ...
- تداخل المسافات والأنساق وتكامل المعنى والمبنى داخل شعر الشاع ...
- إّن الحدائق ليست كلها في الجنة


المزيد.....




- لودريان: التفاوض هو المخرج الوحيد للحرب في لبنان وإسرائيل فش ...
- نازحون على خشبة مسرح صور.. قصة ملجأ ثقافي في زمن الحرب
- -لا للحرب-... -الحرية لفلسطين-. كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 ...
- أزياء لمصممين عرب تخطف الأنظار في حفلي الأوسكار و-فانيتي فير ...
- 29 رمضان.. يوم وُلدت القيروان وارتسمت ملامح الأمة
- في مسلسل بأربعة مخرجين.. مغني الراب المغربي -ديزي دروس- يقتح ...
- بعد 40 يوما من الغيبوبة.. وفاة الفنانة نهال القاضي متأثرة بح ...
- هل يجب أن تكون الموسيقى صاخبة جدًا لنحرق سعرات أكثر؟
- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرات إسبر - عندما يمرُّ الشّعر من تحت قوس الله